ظفرت بالميداليتين الذهبية والبرونزية في «جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب»

عين على موهوب.. آية الزعابي ترنو إلى دراسة الطب والتخصص في الجراحة التجميلية

صورة

واحة الموهوبـين

ما يواجهه العالم من تحديات مستمرة، يؤكد ضرورة العمل على اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، وإتاحة الفرص أمامهم.

عبر هذه الصفحة.. نسلط الضوء على أبرز المواهب الواعدة، التي حظيت برعاية جمعية الإمارات للموهوبين، أملاً في أن يسهم التعريف بها، وبإمكاناتها، في مساعدة المعنيين على اكتشافها ورعاية أصحابها، وتوفير الحاضنات اللازمة لإبداعاتهم، الأمر الذي يصبّ في التوجهات المستقبلية للدولة، ويحقق تطلعات القيادة، بأن تكون الإمارات حاضنة للابتكار والمبتكرين والموهوبين، ولعل هذه تكون انطلاقة لأفكار جديدة تحقق هذه الأهداف.


ترنو المواطنة الشابة، آية حمد عبيد الزعابي (16 عاماً) إلى دراسة الطب، والتخصص لاحقاً في الجراحة التجميلية، رغبةً منها في مساعدة المتضررين من الحوادث والحروب، إلى جانب الأشخاص الذين يعانون عيوباً خلقية.

وتمتلك الزعابي مهارات أهّلتها لأن تكون ضمن فريق القيادات الطلابية الصحية التابع لوزارة التربية والتعليم، تتمثل في مهارات التدريب ونقل المعرفة، بالإضافة إلى مهارات التواصل والإقناع والقيادة، إلى جانب امتلاك شخصية إيجابية ومؤثرة، وتتمتع بشغف بالجانب الصحي، وقد نجحت في الوصول بجد واجتهاد إلى مراحل متقدمة تؤهلها لأن تكون «قائدة واعدة في المجال الصحي».

وتمثل «القيادات الطلابية الصحية» مبادرة لوزارة التربية والتعليم، تهدف إلى خلق قيادات واعدة في المجال الصحي وبناء شخصية الطالب، وتعزيز النمو المتكامل للطالب، وذلك من خلال تنمية الميول والمهارات والاتجاهات، والممارسات الصحية والإيجابية، بالإضافة إلى تعزيز قنوات التواصل المدرسي والمجتمعي في إطار القضايا الصحية، والتعرف إلى أهم المشكلات الصحية في المدرسة، وحصرها عن طريق إجراء أبحاث صحية ووضع الحلول، وإمكانية تطبيقها، فضلاً عن استثمار أوقات الفراغ في تنمية معارف ومهارات الطلبة في الجانب الصحي.

وشاركت الزعابي، الطالبة المتفوقة في الصف الـ12 متقدم، بمدرسة الشفاء بنت عبدالله للتعليم الثانوي، العام الماضي، في المعسكر الصحي لفريق «القيادات الطلابية الصحية» مع مجموعة من الطلاب والطالبات من مختلف إمارات الدولة، وذلك للقيام بتنفيذ مشروعات صحية لتكون نواة تدريبية لزملائهم في المدارس، والمشاركة في جلسات حوارية تناقش محاور متنوعة خاصة بالمجال الصحي، إلى جانب ورش عمل تطبيقية. ويهدف المعسكر إلى اكتشاف قدرات الطلبة في المجال الصحي وتطويرها، وترجمة ذلك عن طريق تفعيل دور الأندية والأيام الصحية في مدارسهم، إلى جانب تنفيذ عدد من الأنشطة التثقيفية التوعوية المتعلقة بالصحة بشكل عام.

وتجد الزعابي نفسها في المجال الصحي، وقد التحقت بفرق متنوعة وجماعات تسهم في بناء مجتمع صحي يحمل رسالة صحية لتكون من «المؤثرين في المجتمع بطريقة إيجابية»، وقد شاركت في دعم حملات التوعية بسرطان الثدي لسنوات، الأمر الذي جعلها تفكر في أن يكون هذا المجال هو خيارها في تخصصها للمرحلة الجامعية المرتقبة.

وتهوى الزعابي المشاركة في الفعاليات المتنوعة والمبادرات المختلفة، لاسيما تلك الخاصة بالتطوع والمغامرة وصقل المهارات، محققة فيها نجاحات، فقد ظفرت بالميدالية الذهبية في عام 2020، والبرونزية في عام 2019، في «جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عام 2019، والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وتهدف إلى صقل المواهب والمهارات اليومية، وتعزيز الإرادة لدى اليافعين والشباب في دولة الإمارات، من خلال خوض تحدٍّ مختلف المستويات ومتعدد المجالات، يشمل التطوع والمغامرة والمهارة والموهبة.

وتتمحور الجائزة حول الدمج بين المعرفة الأكاديمية، والموهبة، والإرادة والمهارات، من خلال التعلم الذهني والجسدي والمعنوي، بهدف بناء جيل يمتلك من القدرات ما يؤهله لمواكبة مختلف المتطلبات الحياتية، وخدمة المجتمع في النواحي الاجتماعية والثقافية والمادية، بتفعيل مبدأ الإنسان الفعال في المجتمع.

وشاركت الزعابي، التي تعلمت لعبة المبارزة (سلاح شيش)، ضمن فعاليات مخيمات رياضية نظمتها «سجايا فتيات الشارقة»، في صعود القمم بوادي شوكة برأس الخيمة، في نوفمبر 2018، وبمخيم مدينة كلباء، في نوفمبر 2019، فضلاً عن مخيم برأس الخيمة في ديسمبر من العام ذاته.

مرشدة سياحية

حصلت آية الزعابي على شهادة الإرشاد السياحي، في ديسمبر عام 2019، وذلك ضمن فعاليات مخيم «حياكم» السياحي، الذي أقيم بتنظيم «سجايا فتيات الشارقة»، وبالتعاون مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة، وقد قامت بالمشاركة في رحلات سياحية لمجموعة من المعالم المتنوعة في إمارة الشارقة.

• الزعابي شاركت العام الماضي في المعسكر الصحي لفريق «القيادات الطلابية الصحية».

طباعة