«تنمية المجتمع» وضعت إرشادات لتنمية مهاراتهم

تأهيل 100 مدرب مهني لأصحاب الهمم للحدّ من تسرّبهم الوظيفي

صورة

كشفت وزارة تنمية المجتمع عن تدريب 100 موظف في عدد من الجهات والمؤسسات العامة والخاصة لمساعدة الموظفين أصحاب الهمم على التعلم والقيام بمهام العمل بدقة للحد من تسربهم الوظيفي.

وأصدرت الوزارة دليلاً مفصلاً يحتوي على حزمة من الإجراءات والإرشادات تحدد مهام المدربين الموظفين من أصحاب الهمم، ومحتوى البرامج الواجب تنفيذها لضمان تمكينهم من تأدية عملهم وعدم تسربهم من الوظيفة، وتحقيق أهدافهم المهنية وفق المعايير المحددة في محاور السياسة الوطنية.

وقالت مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، وفاء حمد بن سليمان، لـ«الإمارات اليوم»: «إن الدليل الذي أنجزته الوزارة يضم حقيبة تدريبية ميدانية لتعزيز بيئات التوظيف الدامج لأصحاب الهمم وتدريبهم في بيئات العمل الفعلية، لضمان استقرارهم المهني ونموهم الوظيفي، داعية الجهات والمؤسسات العامة والخاصة إلى تطبيق برامج تأهيل المدربين المهنيين في مؤسساتهم، بما يخدم تمكين أصحاب الهمم وظيفياً ويكفل إسهاماتهم في مسيرة البناء والتنمية».

وأشارت بن سليمان إلى أن الوزارة باشرت تدريب أول دفعة من المدربين المهنيين المستهدفين بإجراءات الدليل، ضمت 100 موظف في عدد من الجهات والمؤسسات العامة والخاصة، معرِّفة المدرب المهني لأصحاب الهمم بأنه الشخص الذي يستخدم تقنيات معينة لمساعدة الموظفين أصحاب الهمم على التعلم، والقيام بمهام العمل بدقة.

وشرحت بن سليمان أن الحقيبة التدريبية تقدم توجيهات وإرشادات ميدانية للمدربين، بما يدعم أصحاب الهمم من لحظة التحاقهم بالعمل مروراً بالتدريب والتأهيل وحتى التكيّف الوظيفي، وصولاً إلى الترقي المهني، لتتكامل بذلك مع تطلعات منصة توظيف أصحاب الهمم التي تستهدف أصحاب الهمم والجهات الحكومية والخاصة المعنية بتوظيفهم على مستوى الدولة.

وشددت بن سليمان على دور المدرب المهني المهم في إنجاح عملية توظيف أصحاب الهمم، كونه الوسيط الذي يساعد على تذليل كثير من العقبات وتجاوز التحديات التي قد تعترض سير عملية التوظيف، مؤكدة أن دور المدرب المهني يتحدد في جعل بيئات العمل مناسبة وداعمة للموظفين أصحاب الهمم وممكنة لهم.

وتطرّقت إلى عدد من المواصفات التي يجب أن يتمتع بها المدرب المهني لأصحاب الهمم، التي من أهمها تحمّل المسؤولية والموضوعية أثناء التدريب، والاقتناع بقدرات أصحاب الهمم وتقديرها، فضلاً عن المرونة العقلية في التواصل مع الموظف.

وشددت بن سليمان على أهمية دور جهات التشغيل المختلفة في إتاحة المجال للمدربين الذين التحقوا بدورة التدريب التي نفذتها الوزارة، بحيث يتمكنون من القيام بمهمتهم في دعم أصحاب الهمم في كل مؤسسة وجهة، خصوصاً خلال المراحل الأولية لتشغيلهم.

وأكدت على أهمية نشر ثقافة المدرب المهني، لما له من دور في الاستقرار الوظيفي لأصحاب الهمم، إضافة إلى نموهم الوظيفي، خصوصاً أن الدليل يضمن توفير تدريب فاعل لأصحاب الهمم في بيئات العمل، بما يقود إلى تشغيل فاعل ودامج لهذه الفئة.

8 أدوار للمدرب المهني

حدد الدليل الذي أصدرته وزارة تنمية المجتمع ثمانية أدوار للمدرب  المهني لأصحاب الهمم، هي:

1- تدريب أصحاب الهمم على تعلم المهام المطلوبة منهم في بيئة العمل.

2- تعريف أصحاب الهمم ببيئة العمل بعناصرها المادية والبشرية.

3- التعريف بمرافق العمل.

4- العمل مع الزملاء لتشجيع الموظف من أصحاب الهمم.

5- تشجيع الزملاء للحديث مع أصحاب الهمم مباشرة بدلاً من الحديث معك.

6- أن يكون نموذجاً للآخرين في مكان العمل.

7- التفاعل مع الموظف عند تقديم المعلومات بشكل يتناسب مع عمره ووضعه.

8- تسهيل التواصل بين زملاء العمل والموظف من أصحاب الهمم.

طباعة