"تنمية المجتمع" تعلن النتائج النهائية لاستبيان الحياة في ظل "كورونا"

أعلنت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، النتائج النهائية لاستبيان الحياة في ظل فيروس كورونا المستجد، الذي أطلقته بهدف تحليل الأوضاع المصاحبة لتداعيات الوباء، والتعرف إلى أنماط حياة المجتمع ورفعها إلى متخذي القرار، لضمان استشراف المستقبل واستدامة توفير جودة حياة أفضل.

وقد شارك في الاستبيان أكثر من 50 ألف مشارك من المواطنين والمقيمين في إمارة أبوظبي، وكانت الدائرة قد أطلقت الاستبيان، مطلع أبريل الجاري، واستمر لمدة شهرين من التحليل المستمر، ووضّح الحلول للتحديات التي تزامنت مع الجائحة.

وأظهرت النتائج النهائية مشاركة 52.3% من الإناث و47.7% من الذكور، وأن 95% أكدوا معرفتهم بالإجراءات الوقائية في ما يتعلق بفيروس "كورونا"، وتفصيلاً، في تعامل الجهات المختصة أفاد ما يقارب 90.5% من المشاركين بأن المسؤولين تعاملوا مع الأزمة بجدية واضحة، وبحسب التصويت يرى 89% من المشاركين أن المؤسسات الصحية المختصة مجهزة وقادرة على التعامل مع الوباء، وأشار 92% إلى أن الجهات المختصة سارعت بتوفير الأطقم الطبية وغير الطبية لمواجهة الأزمة، من ناحية أخرى أكد 94% ثقتهم بقدرة السلطات المختصة على التعامل مع الوضع الراهن، وأوضح 91% من المشاركين أن السلطات المختصة قامت بعمل إجراءات استباقية تجاه "كورونا"، فيما أكد 89.5% أنهم يستقون الأخبار المتعلقة بالأزمة من المصادر الرسمية فقط.

وأوضحت النتائج في محور الترابط الأسري، أن 87% من المشاركين قد تغير نمط حياتهم جراء الوباء، حيث أشاروا إلى أن أبرز تغير هو الابتعاد عن الأماكن العامة، فيما يعتبر 80% أن الأزمة أسهمت في تقوية علاقاتهم الأسرية، وأنهم يقضون وقتاً أطول مع أطفالهم، وأفاد 99% من المشاركين بأنهم يشجعون أفراد أسرهم وجميع معارفهم على أخذ الإجراءات الضرورية للحماية من الفيروس.

وفي محور الترابط المجتمعي، أكد 99% من المشاركين أنهم يؤمنون بضرورة التعاون مع الحكومة وكل أفراد المجتمع لمواجهة هذه الأزمة بنجاح، وأفاد 99% منهم بأنّ مواجهة الأزمة مسؤولية الجميع، فيما أكد 41% رغبتهم في التطوع بمجال توزيع الاحتياجات الطبية ومساعدة كبار السن.

وقالت مستشارة رئيس دائرة تنمية المجتمع، الدكتورة منى البحر: "أظهرت مشاركة أفراد المجتمع نتائج إيجابية وفعالة في الاستبيان الأول (الحياة في ظل فيروس كورونا(، وبناءً على ذلك قمنا بتحليل المدخلات ودراسة تأثيرات الجائحة على الاسرة والمجتمع عبر مجموعة من الأدوات البحثية والعلمية، ورفع الحلول المناسبة مع كل الشركاء من الجهات المختصة في إمارة أبوظبي، وأثمرت نتائج المشاركات عن الحصول على قراءات تتناسب مع ظروف الفترة الماضية، وعليه كان هناك تأثير فعلي في أرض الواقع على مراحل مختلفة عبر مبادرات وحلول وقتية لكل فترة".

وأضافت البحر: "تجربتنا الطويلة في تحليل مدخلات آراء المجتمع تنسجم مع رؤيتنا الأساسية في توفير حياة كريمة لجميع أفراد مجتمع أبوظبي، وأصبحنا اليوم، بفضل من الله، قادرين على تحليل التأثر بالمتغيرات والظروف والأزمات الطارئة، وما يعكسه ذلك على الحياة اليومية من خلال بيئة مثالية جاذبة لجميع شرائح المجتمع".

وأكدت مستشارة رئيس دائرة تنمية المجتمع: "تواصل الدائرة جهودها الحثيثة بعد إغلاق استبيان (الحياة في ظل فيروس كورونا)، حيث أعلنا، أخيراً، عن الاستبيان الثاني المرتبط بـ(الحياة ما بعد كورونا)، وسنتناول مع المجتمع والإعلام مستقبلاً الأرقام والمستجدات، نحن على ثقة بأن القادم أفضل وأجمل، العوامل والمؤشرات تعكس استقرار الأوضاع بالمقارنة مع مختلف دول العالم".

وأسهم الاستبيان في رسم خطط واستراتيجيات تتناسب مع مثل هذه الظروف، حيث تجاوز عدد المبادرات من القطاع الاجتماعي أكثر من 60 مبادرة، قدمتها 10 جهات حكومية، هي: هيئة أبوظبي للإسكان، هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، مجلس أبوظبي الرياضي، مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، مؤسسة التنمية الأسرية، مؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصّر، دار زايد للثقافة الإسلامية، دار زايد للرعاية الأسرية، وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة.

 

طباعة