ممرض هندي: استضافة «مجلس محمد بن زايد» لي أشعرتني بالفخر بوظيفتي

 أعرب ممرض هندي، يعمل في مستشفى الرحبة في أبوظبي، عن فخره وسروره بالمقابلة التي حظي بها من طرف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث استضافه سموه، الأسبوع الماضي، في «مجلس محمد بن زايد» الذي يُعقد عبر اتصال مرئي هذا العام، معتبراً أن هذه الفرصة شرف لجميع موظفي القطاع الصحي الذين يعملون في الخطوط الأمامية.

وقال الممرض الهندي، آرون بوليكوتو إيبن (34 عاماً)، الذي تخلى عن حلمه بالهجرة إلى أوروبا قبل 10 سنوات مقابل الانتقال للعمل في الإمارات، إنه تأكد من «صواب» قراره، وذلك بعد أن أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، شخصياً، بجهوده في مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد توجه بالشكر إلى جميع العاملين في الخطوط الأمامية والمسؤولين على جهودهم في التصدي لانتشار الوباء، مثمناً سموه دورهم الرئيس وجهودهم المخلصة في حماية صحة أفراد المجتمع، وذلك خلال مشاركة سموه ــ عن بعد ــ في المحاضرة الرمضانية الثالثة لمجلس محمد بن زايد، التي جرت الاسبوع الماضي تحت عنوان «نقف معا.. استجابة الرعاية الصحية لكوفيد ــ 19».

وقال إيبن لوكالة أنباء الإمارات (وام) تعليقاً على مشاركته في المجلس، والثناء الذي تلقاه من سموّه، إن مثل هذه الفرص لا تأتي سوى مرة واحدة، فالجميع يحلم بالحديث أو مقابلة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وأضاف: هناك الآلاف من الممرضين في الإمارات، ومع ذلك، فإنه قد أتيحت لي هذه الفرصة، وهذا حقاً شرف لجميع موظفي القطاع الصحي الذين يعملون في الخطوط الأمامية».

وذكر إيبن، الذي يعمل مشرف تمريض بالإنابة في مستشفى الرحبة في أبوظبي، انه تأثر بالفيديو، معتبرا أن هذه التجربة أثبتت صحة قراره قبل 10 سنوات بالانتقال إلى الإمارات، مستذكراً تلك اللحظات وتخليه عن الهجرة إلى أوروبا، بعد ان اجرى مقابلة وظيفية مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) في تشيناي (جنوب الهند) للعمل ممرضاً في الإمارات.

وبعد انضمامه ممرضاً في مستشفى الرحبة، وتسلقه السلم الوظيفي حتى وصوله إلى منصبه الحالي مشرف تمريض بالإنابة، شهد إيبن الذي تنحدر أصوله من ولاية كيرلا الهندية رحيل بعض زملائه من الإمارات إلى دول أوروبية، إلا أنه يقول لزملائه إنه لا يحب غير العمل والإقامة في الامارات، أما وجهته التالية للعمل فستكون فقط موطنه وليس أي مكان آخر . مؤكداً أنه لطالما شعر بأن «الإمارات هي وطني الثاني، فقد كنت دائماً في أمنٍ وأمان هنا».

ولفت المواطن الهندي، الذي يقيم في أبوظبي مع زوجته وطفليه، إلى أن هذه الفرصة «أشعرتنا جميعاً كممرضين بأننا أبطال حقيقيون، وشعرت بالفخر كوني ممرضاً»، مضيفاً أن محادثة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الودودة أشعرته بالارتياح، وقال: «لقد كانت المحادثة مؤثرة حقاً، ولم أتوقع أن يسألني عن عائلتي، إنه بالفعل قائد رائع ومتواضع ونموذج لأي قائد آخر».

وفي سؤال عما إذا كان يشعر بالقلق على نفسه، لطبيعة الحالات التي تتم معالجتها في المستشفى في ظل انتشار وباء كورونا، أجاب: «لقد تم تدريبي كممرض طوارئ، وأنا مستعد للتعامل مع أي حالة طوارئ، فهذا المفترض مني القيام به، وهو ما أجيده، الأمر يشبه الجندي الذي لا يخشى الحرب إطلاقاً».

طباعة