في مؤتمر صحافي نظمه عن بعد المكتب الإعلامي لحكومة دبي بالتعاون مع تلفزيون دبي

مؤسسات دبي تعلن جاهزيتها لكافة السيناريوهات وتؤكد ثقتها في التزام المجتمع بالإجراءات الوقائية خلال عيد الفطر

نظّم المكتب الإعلامي لحكومة دبي اليوم (الخميس) بالتعاون مع تلفزيون دبي مؤتمراً صحافياً عن بعد عبر تقنية الاتصال المرئي أجاب خلاله معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، ومعالي حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي على أسئلة مجموعة من رؤساء تحرير الصحف المحلية وممثلي وسائل الإعلام الإماراتية والعربية، حول مستجدات الوضع في إمارة دبي فيما يتعلق بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والجهود التي تبذلها كافة الجهات المعنية في دبي للحد من انتشاره.

 

وفي بداية اللقاء الذي تم بثه على الهواء مباشرة على قناة سما دبي، وأداره الإعلامي محمد سالم تطرق معالي القائد العام لشرطة دبي إلى العديد من الموضوعات المهمة المتعلقة بالإجراءات الوقائية الجديدة المتخذة في ظل استمرار تداعيات فيروس كوفيد -19 في الدولة، والمخالفات التي تقرر اتخاذها في هذا الشأن، لا سيما الإجراءات المتعلقة بفترة عيد الفطر، كما تطرق معاليه لارتفاع عدد المعاملات والخدمات الالكترونية خلال فترة التعقيم الوطني واستجابة الإدارات التابعة للقيادة العامة لكافة الخدمات نظراً للبنية التحتية التكنولوجية التي تميز شرطة دبي.

 

وقال معالي الفريق أنه بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نمتلك في دبي بنية تحتية قوية من الأنظمة والتطبيقات الذكية التي اتاحت لفرق العمل تقديم كافة الخدمات المطلوبة بمرونة تامة، مشيراً إلى أن القيادة العامة تمتلك العديد من التطبيقات والأنظمة الالكترونية التي تلبي كافة احتياجات المتعاملين، حيث انجزت الإدارة العامة عبر موقع شرطة دبي أكثر من 162 ألف معاملة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، وأكثر من 63 ألف معاملة عبر تطبيق شرطة دبي.

 

خدمات ذكية

وفي سؤال للإعلامي محمد سالم من تليفزيون دبي حول الخدمات الذكية الرائدة التي تعتمدها دبي في مختلف المجالات ومنها في القطاع الصحي، وقدرة هذه الخدمات على التخفيف عن هذا القطاع في ظل الظروف الراهنة، أجاب معالي المدير العام لهيئة الصحة بدبي قائلاً:"  لا شك أن التطبيقات الذكية ساهمت بشكل كبير في تطوير الخدمات في دبي ودولة الإمارات بشكل عام، ونحن في هيئة الصحة بدبي وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نستخدم العديد من التطبيقات التي ساهمت في تطوير الخدمات الطبية وتساعد في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين.

وأضاف: "لدينا من خلال مبادرة طبيب لكل مواطن تطبيق "الطبيب الافتراضي" وهو من الخدمات الذكية التفاعلية المتوفرة على مدار الأسبوع ولمدة 24 ساعة، كما لدينا تطبيق "دوائي" والذي عن طريقه يتم توفير الدواء وتوصيله إلى المنازل إلى بعض الفئات التي يتعذر عليهم الوصول إلى المستشفيات، كما لدينا مجموعة من التطبيقات الأخرى منها تطبيق "شريان" الذي يربط بين القطاع الخاص والحكومي والخاص والمخصص لتسجيل المنشآت، والأطباء، والمهنيين، وغيره من التطبيقات التي يسرت على أفراد المجتمع ومكنت الهيئة من تقديم خدماتها الصحية ومن أبرزها خدمة حجز المواعيد للمراكز الطبية والمستشفيات في دبي، والتي خففت بشكل كبير من انتظار الناس للحصول على الخدمات الصحية".   

    

الجميع مسؤول عن الجميع

وفي سؤال للإعلامي سامي الريامي، رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، لمعالي الفريق عبد الله المرّي حول نسبة التزام المجتمع بإجراءات برنامج التعقيم الوطني، حيث كانت المؤشرات مرتفعة قبل دخول شهر رمضان المبارك، وهل شهدت الأيام الماضية تراجعاً في مستوى الالتزام، وبالتالي تمّ اتخاذ الإجراءات الجديدة لتجنّب الذهاب إلى الأسوأ، أوضح معاليه أن القيادة العامة تقدر عالياً التزام مجتمع دبي سواء من مواطنين أو مقيمين بالإجراءات الوقائية الصادرة عن الجهات الرسمية وهم على مستوى عالي من المسؤولية الاجتماعية، لافتاً إلى أن المخالفات الموجودة هي مرتبطة بعدم التزام بعض الفئات بالإجراءات الوقائية خلال فترة الفتح الجزئي، وبالتالي كان لا بد من تشديد المخالفات على الفئات الغير ملتزمة. ونوه معاليه إلى أن بعض الإجراءات المشددة جاءت وفق الخطط المعدة لبرنامج التعقيم الوطني الذي يمر بعدة مراحل، والقيادة العامة لشرطة دبي تطمح دائماً إلى تحقيق نتائج متقدمة على مستوى محاصرة تداعيات الفيروس وتوعية الجمهور بالإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الدولة في سبيل مكافحة كوفيدـ 19، استرشاداً بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن "الجميع مسؤول عن الجميع".

 

مؤشرات طبيعية
ورداً على سؤال الإعلامية منى أبوسمرة، رئيس التحرير المسؤول لصحيفة "البيان" حول زيادة معدل الإصابات الجديدة بالفيروس، وعما إذا كان ذلك مثيرا لقلق السلطات الصحية، أم أن هذا المعدل طبيعي مقارنة بنسب الفحوصات التي يتم إجراؤها، قال معالي القطامي:" لاشك أن الأرقام لها دلالات ومؤشرات، فمعدلات الإصابة والتعافي، وفئة الافراد القابلة للدخول إلى المستشفيات، أو دخول العزل الصحي مستقرة والموضوع يتم دراسته بشكل مستمر ، ووجدنا خلال الفترة الماضية أن كافة مؤشرات الواقع الصحي مستقرة، ومناسبة للأعداد التي تدخل المستشفيات، وهو ما يدل على جاهزية القطاع الصحي بما يضمه من مستشفيات حكومية وخاصة، وإمكانيات الحجر الصحي والعزل على مستوى عالي، وأن النسب التي تسجل هي نسب أقل عن المعدلات العالمية".

وأضاف القطامي: " عدد الإصابات في دبي طبيعي طالما هناك فحوصات مستمرة وهو جزء من سياسة الدولة التي تتبنى التوسع في عمل الفحوصات والمسوحات بشكل دائم لاسيما في المناطق التي ربما تشهد ارتفاعا نسبيا في انتشار الفيروس، وطالما هناك مسوحات مستمرة فنحن نسير في الاتجاه الوقائي بشكل سليم وبالتالي هذه الحالات هي حالات مستقرة وليس لها تأثير على القطاع الصحي، بالإضافة إلى أن معدلات الشفاء في ارتفاع دائم، لذلك فقراءة الواقع الصحي تدل على أننا نسير في اتجاه جيد وفي الفترة القادمة نتوقع أن تلك المعدلات ستتجه إلى الأفضل".

 

وسائل رصد

وركز رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة الخليج رائد برقاوي في سؤاله لمعالي القائد العام لشرطة دبي على طريقة رصد المخالفات إذا ما كانت محصورة بعناصر الشرطة المنتشرين على الدراجات الهوائية وفرق الخيالة والمركبات أم أن القيادة العامة تستخدم ايضاً الكاميرات المنتشرة في الإمارة لتعزيز الإجراءات ورصد المخالفين، حيث أكد معاليه أن القيادة العامة لديها ما يقارب 55 دورية منتشرة في إمارة دبي وأكثر من 63 نقطة تفتيش متمركزة على مداخل الإمارة تعمل على التأكد من تطبيق كافة افراد المجتمع الإجراءات الاحترازية، مؤكداً أن شرطة دبي تستعين ايضاً بالتقنيات والموارد المساعدة سواء عبر برامج الرصد أو الرادارات والكاميرات المنتشرة في الإمارة لقياس مدى التزام الجمهور بمختلف الإجراءات وتطبيقها.

 

حالات مستقرة

واستفسر الإعلامي حمد الكعبي، رئيس تحرير صحيفة "الاتحاد" في سؤاله لمعالي المدير العام لهيئة الصحة في دبي عن أوضاع المصابين بالفيروس بشكل عام، ونسبة الإصابات الخطيرة التي تخضع للعناية المركزة، وقال معاليه: " إن الإصابات التي يتم تسجيلها ليست خطرة، وإن الإصابات التي تتطلب الدخول المستشفيات وبحاجة إلى عناية مركزة أقل عن المعدلات العالمية، وأغلب الإصابات هي إصابات خفيفة ولا يظهر عليها أعراض تحتاج إلى العناية الطبية في المستشفى، وأن هناك متابعة لإجراءات العزل وفحوصات مستمرة لمتابعة الإصابات، وحسب دراسة مؤشرات الأسابيع الماضية مع القطاع الطبي المختص نجد أن الحالات الموجودة هي حالات مستقرة والحمد لله، كما أن نسب التعافي دخلت في معدلات جيدة، وبدأنا نسجل أرقام إيجابية ومطمأنة وستعدل المؤشر خلال الفترة القادمة.

 

مبادرات

وفي سؤال للإعلامي مساعد الزياني من صحيفة الشرق الأوسط، حول المبادرات التوعوية التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة دبي بالإضافة إلى مهامها لضمان تطبيق برنامج التعقيم الوطني، والمناطق المستهدفة من هذه المبادرات، أجاب معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي قائلاً: لدينا العديد من المبادرات الداعمة للمؤسسات والجهات التابعة لحكومة دبي، منها مبادرة "المعين" بخط الدفاع الأول، ومبادرة "الجميع مسؤول عن الجميع"، بالإضافة إلى مبادرات أخرى نظمتها شرطة دبي بالتعاون مع المجالس التابعة لها سواء "مجلس الشباب" أو "مجلس السعادة"، بهدف التواجد في مستشفيات إمارة دبي ودعم الكوادر الطبية العاملة خلال هذه الفترة الاستثنائية، بالإضافة إلى بعض المبادرات المعنية بتوزيع الافطار في المناطق السكنية والعمالية في الإمارة.

وأضاف معالي القائد العام لشرطة دبي، أن القيادة العامة أطلقت يوم الاثنين الماضي مبادرة "شارك مع فرق الدراجات الهوائية" الهادفة إلى فتح المجال أمام الراغبين في التطوع ضمن فرق الدراجات الهوائية الشرطية، لافتاً أن المبادرة استقبلت خلال أربعة أيام أكثر من 5300 طلب مشاركة بالتطوع من 21 جنسية في فرق الدراجات الهوائية التخصصية للشرطة، وذلك بهدف تمكين أفراد المجتمع من المشاركة في إطار المسؤولية المجتمعية، وأشار  معاليه إلى أن دور المتطوعين في المبادرة يتمثل في نشر التوعية بالإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا، في مناطق الـ "جي بي أر" و "لامير" و "السيتي ووك" و "الخوانيج"، ومناطق أخرى يتم تحديدها وفق فريق العمل.

 

خدمات مستمرة

ورداً على سؤال للإعلامي عبدالحميد أحمد، رئيس تحرير صحيفة "الجلف نيوز" لمعالي حميد القطامي حول الخدمات الصحية التي تقدمها هيئة الصحة بدبي ومدى تأثرها بالتوازي مع جهود الحد من انتشار فيروس كورونا، قال القطامي: " إن الخدمات التي توفرها هيئة الصحة في دبي وحتى القطاع الخاص من تشخيص وعلاج وعمليات في كافة الأقسام تعمل كما كانت عليه في السابق، وهيئة الصحة تستقبل سنوياً ما يزيد عن ثلاثة ملايين شخص سواء لأغراض التشخيص أو العلاج في العيادات الخارجية أو المستشفيات وهناك آلاف العمليات المتوسطة والكبرى تجرى في مستشفيات هيئة الصحة، وكلها تتم بحسب الجدول الموضوع بكل انتظام، والعمل في المستشفيات يسير وفق النمط العادي ولدينا العديد من التخصصات الطبية التي تعمل بانتظام ودون تأثر من الجهود التي تبذل للحد من انتشار كوفيد 19."

وأضاف معاليه: "هناك اقسام مختصة لتلقي حالات كورونا والتعامل معها، وهناك آلية للتعاون والتنسيق بين المستشفيات الحكومية أو الخاصة لنقل الحالات، ولا يوجد أي تأثير في عمل المستشفيات وتقديم الخدمة الطبية لأفراد المجتمع".

 

أمن وأمان

وخلال المؤتمر الصحافي الذي أدير عن بعد عبر تقنية الاتصال المرئي أجاب معالي الفريق عبدالله خليفة المري حول تساؤل متعلق بالتحذيرات الواردة من بعض دول العالم حول ارتفاع عدد الجرائم بسبب تفشي فيروس كورونا وخصوصاً الجرائم السيبرانية أو الإلكترونية، وإذا ما كانت شرطة دبي قد رصدت أي نشاط إجرامي ومدى تأثر قطاعات الأمن بجهود احتواء كوفيد – 19، وقال معاليه: "تربط حكومة دولة الإمارات وحكومة دبي علاقات قوية مع جميع دول العالم والمنظمات الأمنية العالمية فيها، ولدينا في القيادة العامة عدة مراكز منها "مركز استشراف المستقبل" و "مركز تحليل البيانات الجنائية" وهي تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع المنظمات العالمية سواء كان "الانتربول" أو "اليوربول" أو القيادات الشرطية الأخرى في منطقة آسيا أو أوربا من اجل الحد من الجريمة والقضاء عليها.

ولفت معالي القائد العام لشرطة دبي إلى أنه في أوقات الحظر والتعقيم الشامل قد تتجه بعض الفئات إلى بعض الممارسات الخاطئة من خلال شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن فرق شرطة دبي تحافظ على أعلى درجات الاستعداد والجاهزية لمنع حدوث مثل هذه الظواهر، مشيراً إلى أن شرطة دبي تمكنت قبل أيام من ضبط كمية من المخدرات بلغت 58 طن في عملية استباقية أطلق عليها "عملية التعقيم"، ولفت معاليه إلى أن محلات الذهب في منطقة سوق نايف بقيت مغلقة لأكثر من شهر دون تسجل أي سرقة على الرغم من أصحاب هذه المحلات التي يصل عددها إلى حوالي 1270 محل تركوا بضائعهم باهظة الثمن داخل المحلات وهذا يعود لثقتهم بدرجة الأمان العالية التي توفرها لهم دبي واجهزتها الشرطية.

 

سيناريوهات

وفي سؤال لعبدالله المطوع من قناة العربية وجهه لمعالي حميد القطامي مدى استعداد هيئة الصحة في دبي لكافة السيناريوهات المحتملة، أجاب معاليه:" رصدنا خلال الأسابيع الماضية تزايداً في أعداد المواطنين المصابين بالفيروس، وهو ما أخذ منا الكثير من الدراسة لمعرفة الأسباب والتي تمحورت جميعها حول كثرة الزيارات العائلية التي تتم خلال شهر رمضان، واليوم نحن نمر بفترة احتفالات بمناسبة عيد الفطر والتي تشهد هي الأخرى تواصل بين الناس والأسر، وأنتهز هذه الفرصة لأناشد أفراد المجتمع لاتباع كافة التدابير الوقائية والإجراءات المقررة من الجهات المعنية سواء على المستوى المحلي أو الاتحادي، وأهمها ضرورة التباعد الاجتماعي وتجنب الزيارات".

وأضاف القطامي: "نحن على أتم استعداد للتعامل مع كافة السيناريوهات سواء زيادة عدد الإصابات أو غيرها من الأمور، كما أننا نتبع كل السياسات الخاصة برفع الكفاءة في النظام الصحي سواء بالنسبة للمستشفيات أو أماكن الحجر أو العزل وطوال فترة العيد سيكون هناك فترة طوارئ مستمرة وكل الإجراءات مستمرة وربما يتم تكثيفها خلال هذه الفترة، وأطالب جموع المواطنين والمقيمين النظر لهذه المرحلة بنوع من التقدير للظروف الراهنة، ونحن على ثقة تامة من استجابتهم وتعاونهم.

ووجه مصطفى الزرعوني، رئيس تحرير صحيفة خليج تايمز سؤالاً إلى معالي القائد العام لشرطة دبي حول الرعاية الخاصة التي تحظى بها مناطق سكن العمال في دبي خلال هذه الفترة الاستثنائية، وهل ستكون هناك إجراءات خاصة خلال العيد لهذه الفئة من المجتمع، وأوضح معاليه أن العمال مكون رئيس من مكونات مجتمع دولة الإمارات وأنهم متساوون في الحقوق والواجبات ويتم تقديم كل الرعاية اللازمة لهم من قبل حكومة دبي التي لم تغفل عن هذه الفئة ووفرت لهم أعلى درجات الرعاية الصحية المطلوبة وزودتهم بالمستلزمات الصحية، كما وفرت لهم أماكن خاصة للعزل والحجر الصحي، وحتى أمس (الأربعاء 20 مايو) تم توزيع ما يقارب سبعة ملايين وجبة إفطار على مختلف مناطق دبي ومنها المناطق العمالية، مشيراً ان شرطة دبي تتعاون مع جميع الجهات في توزيع هذه الوجبات بشكل يومي في اكثر من  46 موقع في دبي.

 

شكر وثناء

ورداً على سؤال للإعلامي فيصل بارود من وكالة انباء الإمارات حول أصداء المكرمة التي خص بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أصحاب التخصصات الطبية المختلفة في هيئة الصحة بدبي، ممن يعملون على تقديم الخدمات الطبية المباشرة لمرضى كوفيد-١٩، ومنحهم الإقامة الذهبية لمدة عشر سنوات، والفئات المستفيدة من هذه المكرمة، قال معالي القطامي:" لقد حظي خط الدفاع الأول من المتعاملين بشكل مباشر مع هذه الجائحة بكل التقدير من قيادتنا الرشيدة، فكلمات التقدير التي عبر عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،  وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والثناء المستمر من سموهم على جهودهم كانت مبعث على الاعتزاز والفخر للقائمين على القطاع الصحي وتحديداً في الصفوف الأمامية، وكل التقدير لمنح بعض هذه الفئة الإقامة الذهبية، وهو ما كان له عظيم الأثر في نفوسهم ومدعاة للسعادة لتلك الفئات سواء كانوا أطباء أو أو مختصين في المختبرات أو فنيين غيرهم.

وأضاف: هناك فئة حصلت على هذه الإقامة، ونعمل حالياً مع الجهات المختصة لحصر فئات أخرى ورفعها إلى المختصين ونتوقع تقديم قائمة أخرى خلال الفترة المقبلة إن شاء الله".

 

التزام

وتساءل خالد صفر، مدير عام موقع برق الإمارات، حول رسالة شرطة دبي لمجتمع دبي والإمارات عموماً خلال فترة عيد الفطر، حتى لا يتعرّض أحد إلى مخالفة أو غرامة مالية، حيث أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي أنه بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، سخرت دولة الإمارات وإمارة دبي كافة مستلزمات مواجهة الأزمة من أجل ضمان أعلى مستويات الحماية والسلامة لجميع أفراد المجتمع والحيلولة دون تفشي المرض، لافتاً إلى أن اهتمام القيادة الرشيدة يحتم على كافة افراد المجتمع رد الجميل عبر الالتزام بأرقى ممارسات المواطنة الصالحة والحرص على المساهمة بأدوار مختلفة تصب نحو هدف واحد وهو دعم جهود تجاوز تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.\

 

فحوص متنقلة

واستفسر الإعلامي محمد الحمادي، رئيس تحرير صحيفة "الرؤية" في سؤاله لمعالي حميد القطامي عن خدمة حافلة كوفيد 19 التي أطلقتها هيئة الصحة بدبي لإجراء الفحوص المتنقلة، والفئات المستهدفة، والقدرة الاستيعابية لها، فقال معاليه:" هناك أساليب متعددة تتبعها الجهات الصحية المتخصصة لمتابعة الفحوصات إلى جانب الفحوصات التي تتم في المستشفيات والمراكز المنتشرة في أنحاء إمارة دبي، هناك ايضاً فحوصات تتم في المنازل والشركات وسكنات العمال، ومن بين الوسائل التي اعتمدتها صحة دبي هي الحافلات المتنقلة التي تجوب المناطق التي لإجراء الفحوصات بسعة تزيد عن ألف فحص يومي، وسيتم إطلاق أكثر من حافلة خلال المرحلة المقبلة، وهناك أكثر من جهة تعمل بالتوازي على هذا المشروع كإسعاف دبي وغيرها من الجهات، ونعمل بتعاون وتنسيق تام لتهيئة كافة سبل الراحة لأفراد المجتمع وتقديم أفضل الخدمات الصحية لهم.

 

تلاحم مجتمعي

ورداً على تساؤل حول تطبيق الإجراءات الجديدة التي تم إعلانها بما فيها اللائحة المحدثة لضبط المخالفات والجزاءات الإدارية، وإذا ما كان ذلك يعني إيقاف العمل بالمخالفات التحذيرية للمخالفين، أجاب معالي الفريق أن الهدف من فرض المخالفات هو تطبيق الأنظمة واللوائح التنظيمية وليس فرض العقوبات على افراد المجتمع، لافتاً معاليه إلى أن الازمة تدخل قريباً شهرها الخامس ومسألة المخالفات التحذيرية كان ينبغي على افراد المجتمع تجاوزها منذ الشهر الأول، مؤكداً أن شرطة دبي تطمح لتوعية المجتمع بأهمية تطبيق الإجراءات الاحترازية بنسبة 100%، وهي تعول على وعي افراد المجتمع وتعاونهم الكامل، داعياً جميع افراد المجتمع إلى تشكيل نموذج للتلاحم المجتمعي خاصة في أيام عيد الفطر السعيد والالتزام بالتباعد الاجتماعي.

وفي نهاية كلمته خلال المؤتمر أكد معالي حميد القطامي، مدير عام هيئة الصحة في دبي أن قيادة دولة الإمارات وفرت كل سبل الدعم لضمان صحة وسلامة أفراد المجتمع، لافتاً إلى متابعتها اليومية للموقف على الأرض، كما أن هناك العديد الفرق التي تعمل بشكل مستمر، وإلى جانب ذلك نود التأكيد على اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية والوقائية، والتزام جميع فئات المجتمع بها، وأن نعبر عن الفرحة بالعيد من خلال الالتزام بالتباعد الاجتماعي والحرص على صحة وسلامة المجتمع.

طباعة