دعت إلى استخدام المراسلات الإلكترونية بديلاً للورق

«البيئة» تطالب بالحد من أكياس البلاستيك ذات الاستخدام الواحد

«الوزارة» طالبت بتشجيع الأفراد على إعادة استخدام النفايات بدلاً من التخلص منها. من المصدر

أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة ضرورة الحد من استخدام أفراد المجتمع الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، واستبدالها بالأكياس القابلة لإعادة الاستخدام، مشيرة إلى أهمية إيجاد البرامج المناسبة لتجميع المواد البلاستيكية، والعمل على إعادة تدويرها.

وطالبت في دليل أصدرته، أخيراً، بتجنب استخدام التغليف وأكياس التسوق غير الضرورية، وتشجيع المنشآت التجارية على تقليل استخدام الأكياس البلاستيكية، داعية إلى تقليل استخدام المؤسسات للورق.

كما طالبت بتشجيع الأفراد على إعادة استخدام النفايات بدلاً من التخلص منها، للإسهام في تقليل كلفة جمع ونقل ومعالجة النفايات أو التخلص منها، وزيادة الفوائد البيئية، لافتة إلى ضرورة إلزام المنشآت بإعادة استخدام أنواع معينة من النفايات المتولدة لديها، إذا كان ذلك ضرره على البيئة أقل من التخلص منها.

وأشارت إلى أهمية تثقيف أفراد المجتمع وتوعيتهم بأهمية فصل النفايات المنزلية من المصدر، إلى نفايات قابلة لإعادة التدوير ونفايات غير قابلة لإعادة التدوير ونفايات خطرة، وكذلك تفعيل شروط فصل النفايات في المناطق السكنية، من خلال ربطها برخصة البناء، وشهادة الاستدامة، وغيرها من الأدوات الملزمة لمطوري المجمعات السكنية.

وذكرت أن من الضروري توفير حاويات مناسبة لفصل النفايات في الأماكن العامة، وإنشاء مراكز جمع نفايات في التجمعات السكنية، لتشجيع الأفراد على فصل النفايات، إضافة إلى توفير مركبات نقل نفايات مانعة للتسرب، والمحافظة على صيانتها دورياً.

وأشارت إلى أهمية توفير أماكن تخزين نفايات آمنة من قبل مولدي النفايات الصناعية والتجارية، وتسليم النفايات الخاصة بهم إلى السلطة المختصة، في الإمارة، أو الجهة المعنية المصرح لها من الجهة المختصة بالإمارة، مضيفة أن على مولدي تلك النفايات الإفصاح الكامل للسلطة المختصة عن محتوى ونوع النفايات، ومخاطرها المحتملة، والاحتياطات المطلوبة من خلال وثيقة تحتوي على بيانات النفايات.

وقالت الوزارة: «يتعين على أفراد المجتمع التخلص من النفايات الخطرة المنزلية، كالبطاريات، وأنابيب مصابيح الفلورسنت، ومصابيح الفلورسنت المدمجة، أو المصابيح الموفرة للطاقة، وعلب المذيبات والطلاء، وما في حكمها، وذلك بشكل منفصل في نقاط تجميع النفايات الخطرة المحددة».

وأكدت ضرورة فصل النفايات الزراعية، لتسهيل ودعم إنتاج الأسمدة العضوية فائقة الجودة، مع تحديث المواصفات الخاصة بإنتاج السماد العضوي، بالتعاون مع الجهات المختصة في الدولة، لاستهداف استخدام معظم النفايات العضوية، باستثناء ما يثبت تلوثه بمواد ثقيلة، أو مواد ذات تأثير في نوعية السماد.

طباعة