خبراء: مشاركة المعرفة أسرع وسائل للتعلم

    أكد خبراء في إدارة المعرفة أن مشاركة المعارف والخبرات مع الآخرين أسرع وسائل للتعلم والتطور، مشيرين إلى أهمية عدم الضن بتلك المعارف على الأجيال الشابة.

    وأوضحوا خلال جلسة عقدت، أمس، في إطار قمة المعرفة 2019، حول إدارة المعرفة والتنمية المستدامة، أن الإدارة الفعالة تسهم في صنع ثقافة المعرفة داخل المؤسسات والمنظمات.

    وأكد منسق قسم المعرفة والمصادر الهندسية في شركة أرامكو، حمد الصقور، أن مشاركة المعرفة ينجم عنها تعلم الجديد وتحديث وتطوير المعلومات، مدللاً على ذلك بأنه قدم دورات تعليمية، وكان يتشارك معارفه مع المتدربين ويكتسب معلومات جديدة.

    وقال «إننا نعرف المحتوى الذي نقدمه، لكن عند مشاركته ومناقشته نعرف مزيداً من المعلومات، إضافة إلى ما يضيفه التحضير والإعداد لهذه الدورات كل مرة».

    من جانبه، أفاد مؤسس مجموعة شركات نوليدج اسوشيتس إنترناشيونال، رون يونج، بأن البعض يرفض مشاركة معرفته مع الآخرين حتى لا يفقد قيمته، باعتبار أن ما يعرفه هو السبب في تقدير الآخرين له.

    وأضاف أن على هؤلاء أن يدركوا أن مشاركة المعرفة مع الآخرين تعود بنتائج عدة، منها التعلم بسرعة، فالمعلمون مثلاً يشاركون طلابهم معارفهم، ويعلمون الجديد من خلال هذا التعليم.

    وقال «إننا إذا لم نتشارك معارفنا نواجه خطر الاعتقاد أن ما نعتقده هو عين الصواب، من دون أن تكون هناك فرصة لتغييره أو تصويبه».

    وذكر العضو المنتدب لمؤتمر لينداو للفائزين بجائزة نوبل، نيكولاس تيرنر، أن علماء نوبل يشاركون سنوياً معارفهم وخبراتهم مع العلماء الشباب، ويكتبون مزيداً من المعرفة عندما يقومون بذلك.

    ولفت إلى أن علماء نوبل يلتقون سنوياً بأكثر من 800 من العلماء الشباب من 89 دولة، للتناقش حول قضايا عدة، ما يسمح بنقل المعرفة إلى الشباب.

    طباعة