تهدف إلى تحسين نمط حياة أصحاب الهمم وتحقيق تطلعاتهم

«معاً» تؤسس 10 شركات للفائزين في «الحاضنة الاجتماعية»

سلامة العميمي: «المشروعات الفائزة متعددة، وتغطي قطاعات متنوّعة من احتياجات أصحاب الهمم».

أعلنت مدير عام هيئة المساهمات المجتمعية في أبوظبي (معاً)، سلامة العميمي، أن الهيئة تستعد للاحتفال بأول 10 مبتكرين تم اختيارهم من 130 مشاركة في الدورة الأولى من برنامج الحاضنة الاجتماعية، موضحة أن المشروعات الفائزة تساعد أصحاب الهمم على مواجهة التحديات التي تواجههم، وتوفر لهم حلولاً مبتكرة تسهم في تحسين نمط حياتهم، وتحقيق تطلعاتهم.

وكشفت عن عزم الهيئة تأسيس 10 شركات في المنطقة الحرة في أبوظبي، للفرق الفائزة، وتم الحصول على الموافقات الخاصة، وسيتم تأمين أكثر من 4.4 ملايين درهم كدعم مالي لتغطية نفقات التمويل، وتوفير مساحات العمل، وتوفير الإرشاد والتوجيه، وإمكانية الوصول إلى المستثمرين.

وتفصيلاً، قالت العميمي لـ«الإمارات اليوم»، إن المشروعات الفائزة متعددة، وتغطي قطاعات متنوعة من احتياجات أصحاب الهمم، وتوفر حلولاً تكنولوجية، لتحسين نمط الحياة اليومية والخدمات المتوافرة، وتضم مجالات التعليم والترفيه لأصحاب الهمم، وتعزيز دمجهم في المجتمع، فيما ستركز الدورات اللاحقة على تحديات أخرى، سيتم تحديدها بناء على احتياجات المجتمع.

وأوضحت أن مهمة «معاً» إيجاد حلول للتحديات الاجتماعية بطريقة مستدامة، وإنشاء برامج وشراكات من شأنها توجيه الموارد الخيرية للمجتمع نحو هدف مشترك، مشيرة إلى أن مهام الهيئة تتضمن جمع الأموال من الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص، وإدارة «صندوق الاستثمار الاجتماعي» تقديم تمويل مستدام للمؤسسات المجتمعية في أبوظبي، واحتضان وتطوير المشروعات ذات الأثر الاجتماعي، وتقديم نوع جديد من «منظومة التعاقد الاجتماعي»، الذي يعد أداة مالية مبتكرة، تعزز الاستثمار الخاص لدعم البرامج الاجتماعية المؤثرة.

وأضافت أن «مهمتنا تشمل رعاية الأعمال المجتمعية والمؤسسات الاجتماعية والمنشآت الأهلية، من خلال برنامج الحاضنة الاجتماعية، وتشجيع السكان على تسخير وقتهم وجهدهم لمواجهة التحديات الاجتماعية، عبر برنامج المشاركة المجتمعية، وترسيخ فكرة ثقافة المساهمة والتعاون المستدام، وتحفيز الأفراد على المشاركة».

وأشارت إلى أن العام المقبل سيشهد تنفيذ بقية محاور العمل ومشروعات الهيئة، حيث سيتم استكمال العمل على تحفيز التحول الثقافي في أبوظبي، من خلال تشجيع المجتمع على المشاركة، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وإنشاء قنوات لجمع وتخصيص الأموال لمصلحة المنظمات المجتمعية والمبادرات الاجتماعية، وإطلاق صندوق الاستثمار الاجتماعي ومنظومة التعاقد الاجتماعي.

وتابعت العميمي أن «فلسفة الهيئة تتمحور حول تنمية الإحساس بأهمية العمل الخيري الموجود بالفعل في مجتمع أبوظبي، من خلال توفير الفرص لأفراد المجتمع، ليصبحوا أعضاء أكثر فاعلية في مجتمعهم، وأيضاً من خلال توفير فرص تطوعية للمتطوعين الحاليين الذين يعملون في هذا المجال، بجانب تطوير برامج تشغيلية تستهدف التحديات الاجتماعية ذات الأولوية في أبوظبي، ويدعم هذا البرامج ويموله كل من القطاعين الحكومي والخاص».

وأشارت إلى أن نتائج المسح الاجتماعي «الحياة الأفضل»، الذي أجرته دائرة تنمية المجتمع عام 2018، أظهرت ارتفاع مؤشرات الرضا بين سكان عن الحياة في الإمارة، ما يستلزم المحافظة على هذه المؤشرات وتحسينها، وتحقيق مستويات أعمق من المشاركة والمساهمة المجتمعية، لافتة إلى أن «دراسة مؤشر الحياة الأفضل» أظهرت الحاجة إلى تطوير مبادرات، لتمكين أصحاب الهمم، وتوفير حياة كريمة لكبار المواطنين، وتعزيز مساهمتهم في المجتمع، ودعم المشاركة المجتمعية والأنشطة التطوعية.

وأكدت العميمي، أنه يوجد العديد من الفرص المتنوعة للقطاع الخاص للمشاركة والوفاء بمسؤولياته الاجتماعية تجاه الإمارة، حيث ستتطلب عدداً من البرامج الاجتماعية التي ستنشئها «معاً» لمساعدة الشركات الخاصة، من حيث التمويل أو الخبرة، أو تشجيع الموظفين على التطوع، مؤكدة أن «معاً» ترحب بمشاركة رجال وسيدات الأعمال من ذوي الخبرة الذين يرغبون في تقديم خبراتهم كموجهين للفرق التي تشارك في البرنامج.

وأشارت إلى أن برنامج الحاضنة الاجتماعية يركز على الابتكار الاجتماعي، وريادة الأعمال، وتنمية الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية غير الربحية في أبوظبي.

مؤشر الحياة الأفضل

أكدت مدير عام هيئة المساهمات الاجتماعية (معاً)، سلامة العميمي، أنه سيتم توجيه عمل الهيئة من خلال «مؤشر الحياة الأفضل»، لعمل قياس سنوي لمستوى التحسن في التحدي، أو الأولية التي تم اختيارها، سواء كانت تحقيق سعادة أكبر للمقيمين، أو تحسن في فرص العمل لذوي الهمم، أو انخفاض معدلات الاكتئاب بين كبار المواطنين، مشيرة إلى أن القياسات السنوية يمكن من خلالها تقييم الأعمال التي تحتضنها الهيئة.


4.4

ملايين درهم دعماً

مالياً لتغطية نفقات

تمويل مشروعات

«الحاضنة الاجتماعية».

طباعة