5000 متطوع لخدمة الحجاج

خصصت المملكة العربية السعودية الشقيقة أكثر من 5000 متطوع ضمن مبادرة «كن عوناً» لخدمة الحجاج.

وقدم المتطوعون صوراً مضيئة من العطاء الإنساني، والتفاني لخدمة ضيوف الرحمن، فيما أكملت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة استعداداتها لاستقبال الحجاج المغادرين لبلدانهم، بعد أن أنهوا مناسك حجهم هذا العام، عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، من خلال خطة تشغيلية متكاملة.

وشكّل موسم الحج للعام الجاري فصلاً جديداً من فصول التميز والريادة من المملكة، في خدمة ضيوف الرحمن من شتى أنحاء العالم، وتأمين وسائل النجاح وتسخير عوامل التميز خلال استضافة أكبر تجمع بشري إسلامي في العالم.

ومع انتهاء ضيوف الرحمن من أداء المناسك، والتحضير للعودة مجدداً إلى أوطانهم، بعد أن عايشوا أجواء روحانية فريدة في معية مملكة العطاء، تعالت كلمات الشكر والعرفان من دولة الإمارات، وشتى دول العالم، إلى المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على تنظيم موسم حج مثالي أبهر العالم أجمع.

وأسهمت عوامل عديدة في نجاح موسم الحج 1440 هجرية، فقد عمدت المملكة إلى تيسير رحلة حجاج بيت الله الحرام حتى قبل وصولهم إلى أرض الحرمين، فكان إطلاق مبادرة مبادرة «طريق مكة»، إحدى مبادرات برنامج «خدمة ضيوف الرحمن»، التي سعت إلى الارتقاء بخدمات الحجاج وتسهيل إجراءات سفرهم لأداء فريضة الحج، من خلال إنهاء إجراءات الجوازات والتحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة في مطارات الدول التي يغادر منها الحجاج، من الدول التي انضمت للمبادرة.

كما وضعت المملكة مئات المستشفيات والمراكز الصحية في حالة تأهب لتقديم الرعاية اللازمة لحجاج بيت الله الحرام، وعملت على تطويع التكنولوجيا لخدمتهم من خلال مبادرة «حج ذكي»، التي مكنتهم من أداء المناسك بسهولة ويسر، حيث قدمت خدمات رقمية تضم أبرز التطبيقات التفاعلية التي تسهم في مساعدة الحاج.

كما دشنت تقنية الجيل الخامس في مكة المكرمة، حيث أسهمت، إلى جانب شبكات الجيل الرابع، في تحقيق أعلى درجات التغطية والسرعة الفائقة، لإثراء التجربة الرقمية لضيوف الرحمن.

وأمّن قطار الحرمين الشريفين وسيلة نقل سريعة ومريحة وآمنة لحجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف.

طباعة