استعداداً لاستقبال ضيوف الرحمن من الدولة

    بعثة الحج الرسمية تستعرض مهام اللجان في الأراضي المقدسة

    خلال الاجتماع التحضيري للبعثة الرسمية للحج بمقرها في مكة المكرمة. وام

    استعرضت بعثة الحجالرسمية للدولة، خلال اجتماع تحضيري عقدته، أمس، بمقرها في مكة المكرمة، مهام لجانها من حيث الجاهزية وجودة الخدمات المقدمة، وواجبات كل لجنة خلال تأدية مناسك الحج.

    وباشرت لجان البعثة مهامها فور وصولها إلى الأراضي المقدسة، استعداداً لاستقبال حملات الحج.

    وبحثت مستويات التنسيق والتعاون في ما بينها، إضافة إلى عرض الخطط اللازمة لتذليل العقبات وتيسير السبل على حجاج بيت الله، من دولة الإمارات، ومختلف المبادرات التي ستقدم بناء على التوصيات والمقترحات عبر الاستفادة من مخرجات الأعوام السابقة.

    وأكد رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس مكتب شؤون الحجاج، الدكتور محمد مطر الكعبي، أن المملكة العربية السعودية لا تألو جهداً لتقديم التسهيلات والخدمات اللازمة كافة لملايين الحجاج من شتى أنحاء العالم، وترحب بهم وتعمل على توفير أوجه الرعاية والاهتمام لهم، وتحرص على تقديم خدمات متكاملة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

    من جانب آخر، غادرت من مطار أبوظبي، أمس، إلى الأراضي المقدسة، قوافل حجاج برنامج زايد للحج، الذي تنظمه مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، سيراً على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

    وقال مدير إدارة المشاريع والبرامج، الدكتور إبراهيم الزعابي، إن فريق عمل المؤسسة واللجنة المكلفة الإشراف، تابعا سير جدول أعمال برنامج زايد للحج، من أجل توفير كل التسهيلات للحجاج، خصوصاً كبار السن، وتأمين راحتهم، بما في ذلك إتمام عملية استلامهم التذاكر وبطاقات جلوسهم في الطائرة، والإشراف على الحملات، والتأكد من تصاريح الحجاج، وبطاقات التطعيم الصحي، لتكون الرحلة آمنة ومستقرة، وتتم في وقتها المحدد.

    وأعلنت الأجهزة والقطاعات الحكومية والأهلية، المعنية بشؤون الحج والحجاج في مكة، إتمام جميع الإجراءات والاستعدادات لإنجاح موسم الحج. وباشرت في تنفيذ خططها المسبقة، بهدف تحقيق أرقى الخدمات لوفود الحجاج من داخل المملكة وخارجها، وتوفير الرعاية الشاملة لهم.

    كما أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني بالمملكة العربية السعودية، جاهزيتها لمواجهة الطوارئ والحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن، من خلال خطط تفصيلية، بمشاركة أكثر من 33 جهة حكومية واستشارية.

    وأشارت المديرية إلى تجنيد أكثر من 17 ألفاً من رجال الدفاع المدني، يدعمهم أكثر من 3000 آلية ومعدة متطورة، علاوة على توافر 1500 متطوع لتوفير أعلى درجات السلامة من المخاطر لضيوف الرحمن، والتصدي لكل ما يهددهم من مخاطر في جميع أعمال ومناطق الحج، حيث خضع جميع الضباط والأفراد المشاركين في الحج لتدريب نوعي، حسب المتغيرات والمستجدات التي تم رصدها.

    ويبلغ إجمالي عدد الكاميرات الموجودة في المشاعر المقدسة والحرم المكي أكثر من 5000 كاميرا، توفر تغطية شاملة لكل موقع يمر به الحجاج، ما يسهم في إدارة حركة الحشود، ومراقبتها، لتسهيل حركة ضيوف الرحمن.

    وكثفت وزارة الصحة السعودية استعداداتها، ورفعت حالة الطوارئ في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة. كما أصدرت تعليمات للعاملين برفع أقصى حالات الجاهزية، من أجل توفير أفضل سبل الرعاية الطبية للحجاج، منذ وصولهم إلى أرض الحرمين حتى مغادرتهم لها.

    وأكدت الوزارة تجهيز ستة مهابط للطائرات في المستشفيات التابعة لها بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة. كما جهزت أسطولاً من 180 سيارة إسعاف، لنقل الحالات المرضية والتعامل مع الحالات الطارئة.

    ويوفر مشروع قطار الحرمين، الذي يعد أحد أسرع 10 قطارات في العالم، وسيلة نقل آمنة للحجاج، وفق أعلى مستويات الكفاءة.

    ويضم المشروع 35 قطاراً وخمس محطات، في: مكة المكرمة - جدة - مطار الملك عبدالعزيز (جدة) - مدينة الملك عبدالله الاقتصادية (رابغ) - المدينة المنورة، مرتبطة بشبكة كهربائية مزدوجة بطول 450 كيلومتراً، حيث يتكون القطار الواحد من 13 عربة، منها أربع عربات للأعمال، وثماني عربات للاقتصادي، وعربة (مطعم). وتبلغ سعة القطار الواحد 417 مقعداً، وتبلغ سرعته 300 كيلومتر في الساعة، حيث يقطع مدة الرحلة بين مكة والمدينة في غضون ساعتين و15 دقيقة تقريباً.

    وأعلنت المملكة، أخيراً، تخصيص أرض لمطار للحج والعمرة في مشروع الفيصلية، الذي يعد امتداداً للمدينة المقدسة، ويرتبط بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة.

    ويربط قطار الحرمين بين مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال 120 دقيقة فقط، مروراً بمحافظة جدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بطاقة استيعابية تبلغ 60 مليون مسافر سنوياً، وسرعة تشغيلية تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة.


    5000

    كاميرا توفر تغطية شاملة لكل موقع يمرّ به الحجاج، لإدارة حركة الحشود ومراقبتها وتسهيلها.

    طباعة