يتوجهون إلى الأراضي المقدسة 2 أغسطس المقبل

    «زايد الخيرية» تحذر من استضافة أشخاص من خارج الحملة في مخيمات الحجاج

    لقاء تعريفي لحجاج برنامج زايد للحج. من المصدر

    حذر مسؤولو حملة حج مؤسسة زايد للأعمال الخيرية من استضافة أشخاص من خارج حجاج الدولة في مخيم الحجاج الذي يقيمون فيه، حفاظاً على أمنهم.

    وتغادر أولى الرحلات في الثاني من أغسطس المقبل إلى الأراضي المقدسة، تنفيذاً لوصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بإيفاد 1000 حاج سنوياً لأداء الفريضة، بينهم 600 مواطن، و400 من مختلف دول العالم.

    ويزيد عدد المستفيدين من رحلات حج المؤسسة، منذ بدء البرنامج عام 2005 حتى العام الجاري، على 14 ألف شخص، بينهم تسعة آلاف و536 مستفيداً من داخل الدولة، وخمسة آلاف و500 مستفيد من الخارج.

    ونظمت المؤسسة، أمس، لقاءً تعريفياً لحجاج برنامج زايد للحج، تم خلاله عرض فيلم تسجيلي قصير عن مناسك الحج والعمرة.

    وتتوجه البعثة أولاً إلى المدينة المنورة، ثم إلى مكة المكرمة، لأداء المناسك.

    وأكد رئيس قسم البرامج في المؤسسة، عبدالعزيز الزيدي، حرص المؤسسة على إيفاد 600 مواطن ومواطنة ممن تنطبق عليهم شروط منحة الحج، من حيث العمر والصحة والدخل، لأداء فريضة الحج هذا العام ضمن برنامج زايد للحج، الذي تعده المؤسسة سنوياً، سيراً على نهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، خصوصاً لمن لم تسمح له ظروفه بالحج سابقاً.

    وقال الزيدي، في كلمة ألقاها نيابة عن مدير عام المؤسسة، حمد سالم بن كردوس العامري: «بلغ عدد طلبات الحج المقدمة من قبل مواطني الدولة 1456 طلباً، تم اختيار 600 حاج منهم وفقاً للأولويات من حيث العمر والصحة والدخل»، لافتاً إلى أن وصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تتضمن التكفل بإيفاد 1000 حاج سنوياً على نفقته، موزعين كالآتي 600 مواطن، و400 من خارج الدولة.

    وأشار إلى أن المؤسسة تعكف سنوياً على تنفيذ الوصية، وتحرص على تقديم أفضل الخدمات لحجاجها، بالتعاون مع أفضل الحملات.

    وتشمل الخدمات المقدمة توفير السكن المناسب القريب إلى الحرم، إضافة إلى أفضل الوجبات الصحية وتأمين الرعاية الصحية والتوعية الدينية، تحت مظلة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

    وأضاف أن هذا اللقاء التعريفي يهدف إلى التعاون والتزود بالمعلومات والتنسيق مع المشرفين الإداريين وأصحاب الحملات، وأخذ الثقافة الفقهية عن أداء المناسك، معرباً عن أمله في إبداء التعاون والانضباط والمحافظة على المواعيد، والالتزام ببرنامج زايد للحج، «لأن في ذلك نجاحاً لهذا الموسم لنا جميعاً من أجل المحافظة على سلامة الحجاج، وتأدية كل الفرائض والسنن والواجبات على أكمل وجه».

    وفي كلمة لممثل حملات الحج هذا العام، شدد رئيس حملة الأجور، محمد خميس الكعبي، على ضرورة التقيد بالتعليمات والتوجيهات الصادرة عن القائمين بالحملات، والمقدمة من البعثة الرسمية للحج، داعياً إلى عدم استضافة أحد من خارج حجاج الدولة في المخيمات وأماكن الإقامة، حفاظاً على أمن وسلامة الحجيج.

    كما دعا إلى أهمية التقيد بالفتاوى الصادرة من الوعاظ الذين انتدبتهم الدولة، إذ أوفدت كفاءات وعظية، عالمة بأمور الحج وفقه الحج والعمرة، وكذلك الالتزام بالتعليمات والضوابط خلال الحج، بما في ذلك لبس الإحرام وضرورة التقيد بالتسكين لعدم التأثير في البرنامج، مشدداً على ضرورة التقيد بالتعليمات الأمنية والإدارية وعند التفويج، التي لها توقيتات معينة، مبنية على اختيار أنسب الأوقات دون التعرض للازدحام الشديد، أو درجات الحرارة المرتفعة.

    وقال إن برنامج زايد للحج يستقطب من 78 دولة بإجمالي ألف حاج، منهم 400 من خارج الدولة، مضيفاً: «نتمنى أن نكون ممثلين لدولتنا خير تمثيل، ما يعكس أهمية الالتزام بالبرنامج حرصاً على أمن وسلامة الحجاج».


    طبيب الحملة

    شدد طبيب الحملة، ممثل دائرة الصحة في أبوظبي، الدكتور محمد عبدالحكيم عامر، على ضرورة تجنب المشكلات الصحية لدى الحجاج أو المعتمرين، كالتسمم الغذائي والإنهاك الحراري وضربات الشمس، بجانب الازدحام السنوي للحج، نتيجة تجمع المسلمين من مختلف أنحاء العالم، ما قد يؤدي إلى انتشار الجراثيم التي تسبب الأمراض المعدية بين الناس، داعياً إلى أهمية المحافظة على حماية الحجاج من شدة الحرارة وعلى أهمية التطعيم ومراجعة الطبيب المختص عند أي طارئ.

    برنامج زايد للحج يستقطب الحجاج من 78 دولة، بإجمالي 1000 حاج.

    1456

    عدد طلبات الحج المقدمة إلى مؤسسة زايد للأعمال الخيرية من المواطنين.

    طباعة