أكّد اهتمامها بمكافحة التطرّف

معهد دول الخليج: الإمارات تلعب دوراً مهماً في دعم التسامح العالمي

صورة

أفاد تقرير أعدّته الباحثة في معهد دول الخليج العربي في واشنطن، كريستين سميث، ونشره المعهد أخيراً، بأن الإمارات تلعب دوراً مهماً في دعم التسامح العالمي، مشيراً إلى اهتمام الدولة ومؤسساتها بالمكون الفكري في مكافحة التطرف.

وأضافت الباحثة في تقريرها أن الإمارات سعت في كثير من الأحيان إلى إشراك مجتمعات دينية في البرامج المحققة لهذه الغاية، مثل تحالف الأديان من أجل أمن المجتمعات في نوفمبر 2018 في أبوظبي، والمؤتمر العالمي للمجتمعات المسلمة، في مايو 2018، إذ نُظّمت المبادرتان الدوليتان، لتتزامنا مع الحملات المحلية المناصرة للتعددية الثقافية وقبول الآخر في المجتمع الإماراتي.

وأشارت سميث إلى إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مرسوماً اتحادياً في عام 2015 يجرّم التكفير بحق أي ديانة، فضلاً عن خطاب الكراهية، مؤكدة أنه في العام التالي استحدثت الحكومة منصب وزير للتسامح، وصادقت على البرنامج الوطني للتسامح لتعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح.

وتابعت أن «هذه الجهود تُوّجت بإعلان عام 2019 (عام التسامح)، بهدف تسليط الضوء على نشاط القيادة الإماراتية في غرس قيم التعايش والسِلم في المجتمعات المحلية والإقليمية والدولية».

ولفتت سميث، في التقرير، إلى أن لقاء الأخوة الإنسانية، الذي عقد أخيراً في أبوظبي، يأتي في إطار جهود عدة للإمارات في مجال الحوارات بين الأديان، مؤكدة أن كلاً من مجلس حكماء المسلمين ومنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة روّجا للحوار بين الأديان الأخرى.

كما أكدت وضع الإمارات قضايا التعددية الثقافية والحوار بين الأديان في صدارة الأولويات، واستثمار رصيد المؤسسات لدعمها، لافتة إلى أن الدولة تفتح أبوابها للسائحين والمقيمين من شتى الدول بشكل لا مثيل له بالمنطقة، إلى حد منح بعض الفئات حق الحصول على تأشيرات إقامة طويلة الأمد.

وذكرت أن «هذا النهج ساعد الإمارات على تحقيق النجاح، إذ أصبحت مركزاً للنقل والمال والتجارة، وحتى السياحة، وبناء علامة تجارية معترف بها دولياً».

وقالت سميث إن «الإمارات دعمت الحرب على الإرهاب، وعبّرت عن ذلك من الناحية الأيديولوجية والعملية، وأبدت اهتمامها ببقاء الأقليات، مثل المسيحيين الأقباط في مصر والإيزيديين في العراق، وعدم تهجيرهم، حيث ترى أن القضاء على التنوع الإقليمي يشكل تهديداً لنموذج التسامح».

وتابعت أن «الموقف الإماراتي المناصر لإرساء دعائم شرق أوسط أكثر تعددية، والموقف الفكري القوي ضد الراديكالية يحظى بتقدير كبير من الولايات المتحدة، وكذلك الحال بالنسبة لمناصرتها حقوق الأقليات في المنطقة».


الإمارات دعمت الحرب على الإرهاب، وعبّرت عن ذلك من الناحية الأيديولوجية والعملية.

طباعة