«الأوقاف» تنتهي من مراجعة تطوير مناهج «التربية الإسلامية»

432 ألف درس في المساجد لحماية الأسر من «الطلاق»

الكعبي خلال الرد على تساؤلات أعضاء الوطني. من المصدر

كشف رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، الدكتور محمد مطر الكعبي، أن اللجان التي شكّلتها الهيئة لتطوير مناهج التربية الإسلامية بالمدارس، انتهت من عملها، مؤكداً طباعة بعض الكتب المدرسية، بعد مراجعة المناهج المقررة للصفوف المدرسية.

وقال الكعبي - رداً على تساؤلات أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، نهاية الأسبوع الماضي - إن المناهج الجديدة تركّز على بناء الشخصية المواطنة المسلمة المعتدلة التي ترتبط بالحكام، ولديها ولاء للوطن، لافتاً إلى أن الهيئة تستعد لتعاون وشراكة جديدة مع وزارة التربية والتعليم، في شأن تأهيل وتدريب وتثقيف المعلمين.

كما كشف عن جهود الهيئة في دعم الاستقرار الأسري، ومواجهة ظاهرة ارتفاع حالات الطلاق، وذكر الكعبي أن هناك جهات هي مسؤولة عن هذا الملف، لكن الهيئة تدعم هذه الجهات بـ432 ألف درس معني بالوعظ الأسري.ولفت الكعبي إلى أن الدروس والخطب التي تصدر عن الهيئة تحمل المعاني السمحة التي تتضمن التسامح والرحمة، لافتاً إلى أن الهيئة تتعاون مع أكثر من 22 دولة في العالم لنشر التسامح.

وقال إن افتتاح مؤسسة الثقافة الإسلامية والتسامح الديني في إسبانيا، يهدف إلى ترسيخ الاعتدال، من خلال ما تقدمه المؤسسة من مناهج تقضي على أي أفكار مغلوطة أو تطرف، كما يرد إلى الهيئة 226 طلباً أسبوعياً من هيئة أو منطقة لمتابعة خطب الجمعة الصادرة عنها، ما يعكس قناعة تلك الجهات بالخطاب الديني المعتدل في الدولة، الذي ترعاه القيادة والحكومة، مشيراً إلى أن الهيئة تولّت تدريب أكثر من 20 ألف إمام في إحدى الدول، بجانب التنسيق والشراكة المستمرة مع الأزهر الشريف، ورابطة العالم الإسلامي في السعودية.

وأوضح أن الهيئة لديها خطة موحدة للوعظ تتضمن ثلاث فئات، الأولى تخص الوعظ العام (تشمل المواطنين والناطقين بالعربية)، منوهاً بأن عدد الفعاليات الوعظية بلغ و8590 فعالية سنوياً، كما بلغ عدد الدروس التي تتناولها المساجد سنوياً، مليوناً و184 ألفاً و400 درس تم إلقاؤها في و4700 مسجد، وتناولت 252 موضوعاً.

وأشار إلى أن الهيئة تنفذ نحو 972 فعالية رمضانية سنوياً، ضمن برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، خلال شهر رمضان، كما تقدّم 235 درساً في مجال العلوم الشرعية.

وأكد الكعبي تخصيص الفئة الثانية من خطة الوعظ لمصلحة مبادرات تنمية الوعي الديني لدى مواطني الدولة، فيما وجّهنا الفئة الثالثة من الخطة الوعظية، لمصلحة توعية الجاليات، إذ تم تخصيص 26 ألف درس في المساجد باللغة الأوردية سنوياً، بجانب 570 محاضرة وعظية، مع تخصيص عدد من مراكز تحفيظ القرآن الكريم لتدريس مناهج تم إعدادها للناطقين بغير اللغة العربية.

وعن جهود الهيئة في دعم الاستقرار الأسري، ومواجهة ظاهرة ارتفاع حالات الطلاق، ذكر الكعبي أن هناك جهات هي مسؤولة عن هذا الملف، لكن الهيئة تدعم هذه الجهات من الناحية الشرعية، حيث بلغ إجمالي دروس المساجد المعنية بالوعظ الأسري نحو 432 ألف درس، تنفذ في مساجد الدولة، إضافة إلى 220 ألفاً من البرامج والندوات التي تنفذها الهيئة بالتنسيق مع الشركات، والخط الساخن الذي خصصته للقضايا الأسرية، مشدداً على أن ممثلي الهيئة يعقدون نحو 20 جلسة مع الزوج والزوجة للحيلولة دون وقوع الطلاق.

طباعة