«المباركة» تسلّط الضوء على الإرث الحضاري في «زايد قدوتنا» - الإمارات اليوم

تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني الـ 47

«المباركة» تسلّط الضوء على الإرث الحضاري في «زايد قدوتنا»

صورة

نظمت مؤسسة المباركة ملتقى بعنوان «زايد قدوتنا»، تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ47، سلطت فيه الضوء على جوانب من الإرث الحضاري للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودوره الرائد في الانطلاق بهذه الدولة إلى آفاق عالمية من التقدم والازدهار.

عقد الملتقى برعاية وحضور الشيخ محمد بن خليفة بن حمدان آل نهيان، في كلية الإمارات للتطوير التربوي، كما حضره مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي، الدكتور إبراهيم الحجري، وعضوات اللجنة التنفيذية لمؤسسة المباركة، وتحدث فيه كلٌّ من الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، أحمد شبيب الظاهري، والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني، ضرار بالهول الفلاسي، وأدارته عضو اللجنة التنفيذية لمؤسسة المباركة، الدكتورة منى المنصوري، بحضور عدد من القيادات التربوية والتعليمية وطلبة الجامعات.

وأكدت الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة المباركة، على هامش الملتقى «أهمية هذه الفعالية، وغيرها من الفعاليات الوطنية التي تشهدها الدولة، احتفاءً بمئوية القائد المؤسس في عام زايد، وكذلك تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني الـ47، والذي نجدد خلاله الاحتفال بذكراه، وتمسكنا بالإرث الحضاري والإنساني للقائد المؤسس ونستلهم قيمه في حياتنا، ودولتنا تمضي في طريقها كل يوم محققة منجزات تنموية وحضارية في جميع المجالات، متصدرة مؤشرات التنافسية الدولية إبداعاً وابتكاراً ورعاية للإنسان، وتوفيراً لبيئة أعمال تستقطب أكثر من 200 جنسية من مختلف الثقافات، والقيم والعقائد، يعملون ويسهمون في دفع التنمية الوطنية، تحت مظلة التسامح والتعايش الحضاري اللذين جعلت منهما قيادتنا جسراً للتواصل مع مختلف شعوب العالم».

وتطرق الظاهري إلى عدد من المحاور، التي تسلط الضوء على مفاهيم وعناصر القيادة لدى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفي مقدمتها إيمانه المطلق بالخير قولاً وعملاً، والحرص على نشره في ربوع الوطن والمنطقة والعالم، فقد وهب حياته دائماً لأن يكون داعية سلام، ونموذجاً لخير يتخطى حدود الجغرافيا والعرق واللون والدين والقومية، فكان ولايزال خير زايد مثالاً حياً، يجسد قيماً أصيلة آمن بها هذا القائد الفذ، الذي جعل من الخير ركيزته للانطلاق نحو تحقيق هذا النموذج الفريد لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتحدث الفلاسي عن عدد من السمات، التي حددت معالم القيادة في فكر المغفور له الشيخ زايد، وشخصيته منذ أن كان ممثلاً لحاكم إمارة أبوظبي في إقليم المنطقة الشرقية (منطقة العين حالياً)، ومن بعدها توليه مقاليد الحكم للإمارة في عام 1966، ثم جهوده الرائدة، وإخوانه من الآباء المؤسسين في تحقيق وحدة الوطن، من خلال قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، وما تحقق من منجزات تاريخية على يدي القائد المؤسس في جميع ميادين العمل والإنتاج، وحرصه على أن يكون الإنسان المتعلم الواعي المثقف هو محور حضارة النهضة وركيزتها الأساسية.

طباعة