«الشيخة فاطمة للتطوع» يدشّن أول مستشفى ميداني لعلاج المسنّين - الإمارات اليوم

ضمن مبادرات وفعاليات يطلقها «البرنامج» تحت عنوان «على خطى زايد»

«الشيخة فاطمة للتطوع» يدشّن أول مستشفى ميداني لعلاج المسنّين

صورة

دشّن برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع أول مستشفى ميداني لعلاج كبار السن، محلياً وعالمياً، وذلك في إطار سلسلة المبادرات التطوعية والإنسانية الهادفة إلى العناية بكبار السن، تزامناً مع الاحتفالات باليوم العالمي لكبار السن، الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام.

وجاءت إقامة المستشفى انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بأن يكون 2018 «عام زايد»، في مبادرة تطوعية وإنسانية مشتركة من مبادرة «زايد العطاء» والاتحاد النسائي العام، وبالشراكة الاستراتيجية مع جمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية، في نموذج مميز للعمل التطوعي والعطاء الإنساني المشترك، انسجاماً مع توجيهات القيادة بتبنّي مبادرات تطوعية تزامناً مع «مئوية زايد»، لتسهم في إيجاد حلول واقعية لتمكين الشباب في العمل المجتمعي.

ويقدم المستشفى خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية للمسنين، خصوصاً النساء، بإشراف نخبة من الأطباء المتطوعين من الإمارات.

وقالت مديرة الاتحاد النسائي العام، نورة السويدي، إن مبادرة المستشفى تأتي استكمالاً للمبادرات التطوعية والإنسانية لبرنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع في السنوات الماضية، الذي استطاع أن يصل برسالته الإنسانية إلى ملايين من الأشخاص.

وأوضحت أن المبادرة تؤكد مبدأ رد الجميل وطنياً واجتماعياً، وتندرج ضمن مبادرات وأفكار وفعاليات تنظم تحت عنوان «على خطى زايد» طيلة عام 2019


اكتشاف المشكلات الصحية

تفرد «الإمارات اليوم» هذه المساحة تزامناً مع «عام زايد»، لاستعراض جوانب من شخصية المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والمبادرات التي تجسّد مبادئه وقيمه ومنجزاته، لتكون تحية تقدير ومحبة للوالد المؤسس، ودرساً متجدداً للأجيال المقبلة.

طباعة