قرقاش: الحوثيون عقبة أمام الحل السياسي وعملية سبتمبر المقبل اختبار لهم - الإمارات اليوم

قرقاش: الحوثيون عقبة أمام الحل السياسي وعملية سبتمبر المقبل اختبار لهم

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، أن العملية السياسية التي ستبدأ في السادس من سبتمبر المقبل ستكون اختباراً لجديدة الحوثيين، لافتاً إلى أن المتمردين يقفون عقبة أمام الحل السياسي، إذ يثبطون أي جهد للوصول إلى هذا الحل.

تنظيم القاعدة يستخدم اليمن كمركز لوجيستي للتخطيط والتدريب والتخريب، وإعداد العناصر الإرهابية وإرسالها للعالم، مضيفاً: «نظرة على جهودنا في مكافحة الإرهاب والقاعدة، فإن أول ما نراه هو حربنا في ما يتعلق بالتطرف والإرهاب، في جوهر سياستنا الخارجية».

وقال قرقاش في مؤتمر صحافي عقد في وزارة الخارجية والتعاون الدولي - مكتب دبي، اليوم، بحضور قائد القوات العسكرية الإماراتية في اليمن، العميد مسلم الراشدي: «نحن قلقون بشأن الوضع الإنسان في اليمن، ونقوم مع المملكة العربة السعودية بتخفيف هذا الوضع عبر العديد من المبادرات المساعدات الإنسانية، والتي كان آخرها ما نقوم به من محاربة مرض الكوليرا في هذا البلد الشقيق»، مؤكداً أن «العمليات التي يقوم بها التحالف العربي استنزفت قوة القاعدة في اليمن، فالوضع في العديد من الأماكن لمواجهة العناصر الإرهابية ناجح للغاية. كما ندرب حالياً قوة محلية يمنية لمواصلة هذا العمل مواجهة هذه العناصر الإرهابية التي لم تنته بعد».

من جانبه، قال العميد مسلم الراشدي: «تلقينا دعماً معلوماتياً واستخباراتياً من الولايات المتحدة الأميركية في حربنا ضد القاعدة والإرهاب في اليمن»، مشيراً إلى أن قوات التحالف العربي تمكنت من القضاء على حوالي 1000 مقاتل من تنظيم القاعدة منذ عام 2015، واعتقال 1500 إرهابي في المكلا.

وأضاف: «لن نتمكن من تحقيق استقرار في اليمن من دون تطهيرها من تنظيم القاعدة الذي يعيش اليوم أضعف حالاته منذ عام 2012، إذ خسر أكثر من نصف مساحته، وتم حرمانه من أماكنه الاستراتيجية مع إضعاف قوته التجارية»، لافتاً إلى أن عملية المكلا مهدت الطريق إلى أماكن أخرى، لتحقيق الهدف الأساسي وهو حرمان القاعدة من المواقع الاستراتيجية والإمدادات، إضافة إلى فقدهم رفاهية الوقت والتحدث مع الأطفال الذين يؤثرون على أفكارهم، «ومن ثم فإن عمليتنا ستمتد إلى جنوب اليمن لحرمان عناصر القاعدة من (الأوكسجين، إن صح التعبير)».

وأكد أن تنظيم القاعدة لم ينته بعد، فهناك من يمول عناصره ويريد لهم أن يستمروا، ولذلك ستتواصل عمليات مكافحة الإرهاب للمحافظة على المكاسب التي حققها التحالف، كما ستستمر الإمارات في عملها حتى كسر شوكة القاعدة.

وقال العميد مسلم الراشدي خلال العرض الذي قدمه عن الوضع في اليمن خلال الفترة 2014-2015، متضمناً المناطق الممتدة من عدن وحتى إقليم حضرموت بالشرق، حينما كانت المكلا عاصمة لمنظمة القاعدة: "كان تنظيم القاعدة يحصل على مليوني دولار يوميا من عائدات النفط والضرائب، كما سرقوا البنك المركزي باليمن وأطلقوا سراح الكثير من المجرمين، إلا أن الوضع حاليا تغير، حيث تنكمش القاعدة ويهرب اعضائها وباتت منطقة نفوذهم مهددة للغاية".

وأضاف أن الإمارات تعمل على توفير الدعم الإنساني وتوفير الخدمات الإنسانية وتطوير البنى التحتية، كما تقوم الحكومة اليمنية بتقديم الحوكمة والمؤسسات، منا أجل تحريك الاقتصاد وإعادة بنائه، إذ قدمت مساعدات إنسانية لليمن منذ مطلع 2015 وحتى الآن بقيمة تصل إلى 3.8 مليارات دولار، كما أنه منذ 2015، قامت دولة الإمارات بتدريب 60 ألف يمني.

وأكد أن 60 ألف يمني يحاربون القاعدة وقادوا زمام الأمور وبداوا بالهجوم على مليشيا القاعدة وهذه تعتبر إشارة جيدة.

طباعة