«تحول الإعلام التقليدي»: الصحافة الورقية إلى زوال

«(تويتر) أصبح بديلاً عن المصادر التقليدية للأخبار». فارس حمد فارس

رأى مشاركون في ورشة عمل بعنوان (أدوات تحول الإعلام التقليدي نحو الإعلام الرقمي)، التي نظمتها مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» بالتعاون مع «جمعية الصحافيين»، أمس، أن الصحافة الورقية في طريقها إلى الزوال وسيحل مكانها الصحافة الإلكترونية، نظراً لقلة الإقبال عليها من القراء، خصوصاً الأجيال الجديدة.

وحضر الورشة 50 صحافياً وصحافية يمثلون مختلف وسائل الإعلام المرئي والمطبوع والمكتوب، بالإضافة إلى الإعلام الإلكتروني، وهدفت إلى توسيع معارف الصحافيين حول مناهج وأدوات الإعلام الرقمي الجديد، وتوفير قاعدة من المعلومات ذات الصلة بوسائل الإعلام الرقمي، فضلاً عن اطلاعهم على آخر مستجدات القطاع والتطورات الحاصلة في مجال خدمات وحلول تكنولوجيا الاتصال والمعلومات في الدولة خصوصاً الذكية منها.

وأكد أستاذ الإعلام في جامعة الامارات الدكتور حسن قايد الصبيحي، لــ«الإمارات اليوم»، أن المؤشرات تشير إلى أن الصحافة الورقية في طريقها للزوال، خصوصاً في ظل تعاقب الأجيال، فضلاً عن أن هناك كثيراً من الصحف تحولت إلى إلكترونية لقلة قرائها ومصدر دخلها، مشيراً إلى أن دولة الإمارات خصوصاً والخليج عموماً قريبة من التحول الإلكتروني.

وقال إنه يتعين على العاملين في الصحافة عدم التخوف أو الهلع من التحول الإلكتروني، لكن يجب مواكبته من حيث الاستعداد له، مثلما استعدت جامعات عدة للتحول الإلكتروني، من حيث مناهجها وطريقة التدريس وغيرها، ومنها جامعة الإمارات.

وأشار نائب رئيس الاتصال المؤسسي في «اتصالات» فارس حمد فارس، إلى التطور الحاصل في صناعة الإعلام الرقمي الجديد الذي رافقه تزايد استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، حيث تصدرت دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في نسبة انتشار الهواتف الذكية بنسبة تصل إلى 74%، وشهد العقد الأخير تطوراً كبيراً في عدد مستخدمي الإنترنت خصوصاً في المنطقة العربية.

ولفت إلى أن موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» يلعب دوراً فعالاً ومتزايداً بالاستعاضة عن المصادر التقليدية للأخبار، موفراً بذلك وسيلة تواصل مباشر بين منتج الخبر ومستقبله، حيث تعد الإمارات من طليعة الدول العربية استخداماً له ليس فقط على المستوى الشخصي بل أيضاً على المستويين الرسمي والحكومي، لافتاً إلى الزيادة في مستخدمي تطبيق «انستاغرام»، الذي تخطى عدد مشاركيه حاجز الـ 130 مليوناً على مستوى العالم.

 

 

طباعة