بلدية دبي تخيّر أصحاب 6 مبانٍ مهجورة بين الصيانة والهدم

أنذرت إدارة المباني في بلدية دبي، مالكي ستة عقارات بضرورة إجراء الصيانة اللازمة لمبانيهم أو إزالتها بشكل نهائي، خلال مدة زمنية لا تزيد على أسبوعين من تاريخ الإخطار الذي وجه إليهم في 20 يناير الجاري.

وتضمنت العقارات مبنيين في منطقة نايف، وثالثاً في منطقة الممزر، ورابعاً في السطوة، والخامس في الخبيصي والسادس في أبوهيل.

وكانت الإدارة أعلنت في سبتمبر الماضي رصدها، خلال جولات تفتيشية نفذتها في الفترة بين يناير ويوليو من العام الماضي 217 مبنى وحوشاً مهجوراً، وبلغ عدد التي لم يستجب أصحابها لتوجيهات البلدية 70، وباشرت البلدية هدمها وإزالتها.

وشكلت البلدية فرق عمل من مجموعة من الكوادر الفنية المؤهلة من مهندسين ومختصين، لتقييم هذه المباني، ودراسة حالة كل منها، وتبين أن معظمها متهالك وآيل للسقوط، أو تم إنشاؤها من دون ترخيص، ما يعد تهديداً صحياً، ويشكل خطراً على المباني المجاورة، كما أنها تشوه المنظر العام.

من جهته، أكد رئيس قسم تفتيش المباني في الإدارة، جابر أحمد عبدالله، أن وجود المباني والأحواش يهدد أمن وسلامة المحيطين بها، خصوصاً أنها مفتوحة، ما يسهل استخدامها من قبل أصحاب النفوس الضعيفة وكراً للجريمة والانحراف، وإيواء المتسللين والهاربين من العدالة، إضافة إلى تشويهها المظهر العمراني الجمالي للإمارة. وأشار إلى أن تلك المباني تشكل خطورة على البيئة والصحة العامة، جراء تراكم النفايات والمخلفات، وانتشار الحشرات والقوارض.

وشدد عبدالله على أن البلدية لن تدخر جهداً في سبيل المحافظة على سلامة المجتمع، والحفاظ على المظهر العمراني الجمالي للإمارة، وناشد أصحاب المباني المهجورة إجراء الصيانة اللازمة لها وغلق أبوابها الخارجية. يذكر أن بلدية دبي وضعت هدفاً استراتيجياً لمعالجة وضعية كل المباني والأحواش المهجورة بالإمارة بنسبة 100% خلال الأشهر المقبلة، حرصاً على سلامة المجتمع، وعلى المظهر الجمالي للإمارة.

طباعة