يعتبر منصبه مدير عام محاكم دبي التحدي الأكبر في حياته

بـــن هـــزيم: أنـــا مهـــووس بالقانون وأعشق الرياضة

صورة

قال مدير عام محاكم دبي، الدكتور أحمد سعيد بن هزيم، إنه يعتبر منصبه التحدي الأكبر أمامه، خصوصاً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قال له عندما طلبه للمنصب «المحاكم في حاجة إلى أمثالك أريدك أن تكون مديراً عاماً لها»، مشيراً إلى أن ذلك كان في 2005 التي تنقل خلالها في العمل لدى أربع جهات مختلفة، ما وصفه بـ«الخطوة المهمة» في حياته العملية.

وأضاف بن هزيم، لـ«الإمارات اليوم»: «عندما حصلّت على شهادة الثانوية في مدرسة دبي، كان لدي خيارات عدة، لكنني كنت مهووساً بالقانون، ولذا بدأت حياتي المهنية مع القانون، وكنت ضمن الدفعة الأولى في أكاديمية شرطة دبي، في عام 1991، وحصلت على درجة (الليسانس) في القانون وعلوم الشرطة، ثم سافرت في 1994 إلى إيطاليا، حيث حصلت على درجة الماجستير في القانون الدولي العام، في جامعة نوتينجهام، كما حصلت على درجة الدكتوراه في 2000، في جامعة ويلز، وكانت الرسالة بعنوان (دراسة قانونية دولية للتدخلات غير العسكرية في الشؤون الداخلية للدول)».

وتابع «استمررت في عملي في شرطة دبي بالفترة من 1991 حتى 2005، توليت خلالها مناصب عدة في إدارات القيادة العامة المختلفة، منها مساعد لعميد كلية القانون وعلوم الشرطة في أكاديمية شرطة دبي، ودرّست عدداً من الكتب منها مادة القانون الدولي العام، والمنظمات الدولية، إضافة إلى منصب نائب مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية في القيادة العامة، ما أتاح لي فرصاً كثيرة لتطوير مهاراتي الفكرية والعملية، واكتساب قيم كثيرة منها مهارة القيادة وإدارة الوقت والتخطيط للعمل، والعمل بجد وإخلاص والتفاني في العمل من أجل إعلاء الدائرة التي أعمل فيها».

وأشار إلى أنه «حصل في 2001 على جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز، ضمن فئة الموظف المتميز في المجال الإشرافي، وكان من أوائل من وقع عليهم الاختيار للانضمام إلى برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة، ليأتي ضمن الدفعة الأولى التي تخرجت في 2005»، معتبراً أن البرنامج كان سبباً في إعداده قائداً وتنمية مهاراته في إدارة الأمور.

وانتقل بن هزيم، في 2005، لفريق عمل المكتب التنفيذي لإمارة دبي، وشغل منصب مدير إدارة مشاريع تطوير الموارد البشرية، وبعد سبعة أشهر، وقع عليه الاختيار ليتولى منصب نائب مدير عام ديوان صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قبل تعيينه مديراً عاماً لمحاكم دبي.

وأكد أن «عام 2005 كان عاماً مهماً في مسيرته العملية، اذ شغل أربعة مناصب في دوائر مختلفة، إذ كان ضابطاً في الشرطة، ومساعداً لعميد كلية القانون وعلوم الشرطة في أكاديمية شرطة دبي، ونائباً لمدير ديوان حاكم دبي، وأخيراً مديراً عاماً لمحاكم دبي»، معتبراً أن توليه المنصب شهادة يعتز بها.

وأضاف «أسلوب عملي مديراً للمحاكم يعتمد على العمل الجماعي، وكان أول قرار اتخذته في العمل إعادة تشكيل فريق العمل بحيث يتكون من رؤساء المحاكم والأقسام، واستطعت مع هذا الفريق التغلب على كل التحديات، بعد دراسة متأنية لطرق حلها وتحديد أهداف الدائرة، وبالفعل نحتفل عاماً بعد عام بتحقيق إنجازات عدة».

ولفت إلى أن «أسرار النجاح في محاكم دبي تكمن في الثقة بقدرات مواردنا البشرية، بفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يدعمنا بشكل مستمر، ودائماً يؤكد ثقته بالقضاء واحترامه لسيادة القانون».

وقال «أنا عاشق للعمل وللتميز، وأحب أن أرى الدائرة التي عينت فيها مديراً عاماً من الدوائر الأولى على مستوى إمارة دبي، وبالإضافة إلى ذلك فأنا أهوى الرياضة، خصوصاً كرة القدم، حيث ترأست مجلس إدارة نادي الشباب في موسم 2007 و2008، وفاز فريق الكرة بالدوري بعد غياب استمر 13 سنة»، موضحاً أنه أمضى سنوات طفولته في نادي الشباب، ما جعله «عاشقاً للرياضة».

وأشار إلى أنه «يقضي إجازة نهاية الأسبوع في البر مع أصدقائه الذين تربطه بهم علاقة عمرها يزيد على 25 سنة، لافتاً إلى أن له ثلاثة أبناء، أكبرهم عبدالله، (18 عاماً)، الذي يدرس حالياً في جامعة مانشستر في بريطانيا تخصص الهندسة الميكانيكية، و(فاطمة) في المرحلة الثانوية، وسعيد (13عاماً)، في مرحلة التعليم الأساسي، ويتمنى دراسة القانون في جامعة كامبردج.

 

طباعة