في مبادرة بيئية أطلقتها «البلدية» وانضمت إليها «اتصالات» و«الأراضي»

2500 موظف يتوجهون إلى مكاتبهم بلا مركبات في دبي

مواقف بلدية دبي خالية من السيارات خلال التجربة الأولى. تصوير: تشاندرا بالان

يشارك قرابة 2500 موظف في دبي بعد غد في المبادرة البيئية «يوم بلا مركبات» التي ترعاها بلدية دبي للعام الثاني على التوالي، في محاولة للتخفيف من حدة الازدحام المروري الذي يعد من أهم مصادر التلوث البيئي في المدينة، بهدف خفض نسبة ملوثات الهواء والتشجيع على استخدام وسائل النقل الجماعي في الإمارة.

وقال مدير عام بلدية دبي المهندس حسين لوتاه في مؤتمر صحافي عقده، أمس، بحضور مدير عام دائرة الأراضي والأملاك سلطان بطي بن مجرن، ونائب مدير عام «اتصالات» في دبي غانم المري، إن المبادرة بمثابة تشجيع على اتباع سلوكيات تعزز بناء التنمية البيئية المستدامة، وزيادة فرص تحقيق النقل الحضري المستدام، وتحسين نوعية الهواء في المنطقة الحضرية، وخفض انبعاث ثاني أكسيد الكربون الذي يعد من الغازات الدفيئة المتسببة في حدوث ظاهرة التغير المناخي، متوقعاً ان تحقق المبادرة هذا العام فوائد بيئية كبيرة نظراً لتضافر جهود الجهات المشاركة فيها.

وأوضح لوتاه ان المنطقة المحيطة بالبلدية تعد واحدة من أكثر المناطق تلوثاً بانبعاث ثاني أكسيد الكربون في دبي، بسبب حدة الازدحام المروري الذي تسببه مركبات المراجعين للدوائر الحكومية المنتشرة في تلك المنطقة.

ويقدر عدد الموظفين المشاركين في المبادرة والذين سيستبدلون مركباتهم الخاصة بوسائل النقل الجماعي نحو 1500 موظف من البلدية، بالإضافة إلى 500 موظف من «اتصالات دبي»، وأكثر من 300 موظف من دائرة الأراضي والأملاك.

وكانت البلدية أغلقت في 17 فبراير من العام الماضي جميع المواقف التابعة لها، لحمل موظفي البلدية وكذلك العملاء القاصدون مبنى البلدية على استخدام وسائل النقل الجماعي بدلاً من مركباتهم. وقد تمكنت المبادرة خلال العام الماضي من خفض نحو ثلاثة أطنان من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون نتيجة مشاركة موظفي المبنى البالغ عدد مركباتهم نحو 1000 مركبة غابت جميعها عن الموقف المخصص لها في موقف السيارات التابع للبلدية، بالإضافة إلى مركبات المراجعين.

من جهته، أكد نائب مدير «اتصالات» في دبي، أن المؤسسة تطمح إلى تعميم التجربة على موظفي المؤسسة في كل الفروع، لكنها بدأت هذا العام بالمقر الرئيس فقط على أمل نجاح التجربة وتطبيق الفكرة تدريجياً، مشيراً إلى انه سيتم التساهل مع الموظفين المشاركين في المبادرة، إذ لن يخصم على الموظفين المتأخرين، لأن تجربتهم باستخدام وسائل النقل العام جديدة، ومن الصعب عليهم تحقيق الدقة في مواعيدهم.

طباعة