تعزيزاً للتعاون في مجالات حماية حقوق الإنسان

«ضمان» توفر الرعاية الصحية للمقيمين في «أبوظبي للإيواء»

«ضمان» ستقدّم تغطية تأمينية صحية شاملة للضحايا المقيمين في دور الإيواء. أرشيفية

وقّعت الشركة الوطنية للضمان الصحي (ضمان)، مذكرة تفاهم مع مركز أبوظبي للإيواء والرعاية الإنسانية (إيواء)، التابع لدائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، بهدف تعزيز التعاون في مجالات حماية حقوق الإنسان، وتوفير الرعاية الصحية للمستفيدين المقيمين في دور الإيواء التابعة للمركز.

وتعمل مذكرة التفاهم على ترسيخ الشراكة بين «ضمان» و«إيواء»، وتوحيد الجهود المبذولة لدى الجانبين لخدمة المجتمع وأفراده، من منطلق المسؤولية الاجتماعية، خصوصاً للمحتاجين للمساعدات والرعاية الصحية اللازمة، لبناء مجتمع يسمو بتمكين أفراده وحمايتهم من مخاطر العنف. ووقّع الاتفاقية كلٌّ من المدير العام لمركز أبوظبي للإيواء والرعاية الإنسانية سارة شهيل، والرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحي حمد عبدالله المحياس.

وتأتي الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة بين الجهتين للمضي قدماً باستراتيجية تعمل على توفير الرعاية الصحية لضحايا الاتجار بالبشر والعنف الأسري، حيث ستقدم «ضمان» تغطية تأمينية صحية مجانية وشاملة للضحايا المقيمين في دور الإيواء التابعة للمركز.

وتتطلع الاتفاقية إلى توفير مختلف خدمات الرعاية الصحية الشاملة التي يحتاجونها.

وقالت مدير عام المركز، سارة شهيل، إن «الاتفاقية تكلل شراكتنا الراسخة مع الشركة الوطنية للضمان الصحي، التي مرت بالكثير من المحطات، وكان للتعاون الوثيق فيها بصمة قوية في تحويل المستفيدين من ضحايا إلى أفراد متمكنين في مجتمعاتهم. وخلال عملنا معاً على مدى سنوات، شهدنا حرصاً على تعزيز قيم المركز التي تضمن للمستفيدين أفضل سبل التمكين والسرية والخصوصية».

وأضافت: «ترتكز أهداف المركز الاستراتيجية على إنشاء شبكة من الخدمات التكميلية تشمل شركاء محليين واتحاديين وإقليميين ودوليين، لتقديم خدمات متكاملة ومستدامة تحقق أعلى مستوى من الرعاية والتمكين لضحايا الاتجار بالبشر والعنف الأسري. ونظراً لطبيعة عمل المركز ونوع الحالات التي يستقبلها، يُعد الجانب الصحي، الذي ستلعب فيه (ضمان) دوراً مهماً، عاملاً ضرورياً خلال مراحل إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للضحايا».

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحي، حمد عبدالله المحياس، أن «توقيع المذكرة يعكس جهود (ضمان) تجاه توفير الخدمات الصحية والرعاية الشاملة بأعلى المعايير لجميع أفراد مجتمع الدولة، وبما ينسجم مع أهدافنا الرامية إلى احتضان وتوفير شتى خدمات الرعاية الصحية اللازمة لمن هم بحاجة لها، حيث إنه يقع على عاتقنا مسؤولية دعم الجهود الوطنية في تقديم الرعاية الصحية لأفراد المجتمع، خصوصاً الضحايا منهم، الذين هم في أمسّ الحاجة لمختلف أوجه الرعاية».

طباعة