تلعب دوراً فعالاً في إيقاف المتحورات عن الظهور

جرعة اللقاح الداعمة تقلل فرص الإصابة بـ «أوميكرون»

صورة

أكدت مديرة إدارة الأمراض السارية في مركز أبوظبي للصحة العامة المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، أن الحاصلين على الجرعة الداعمة أقل احتمالية للإصابة بالمتحور أوميكرون، فيما شددت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة نورة الغيثي، على أن الجرعة الداعمة تعتبر من أهم العوامل للمحافظة على الصحة العامة وسلامة، ولها دور فعال في إيقاف المتحورات عن الظهور.

وتفصيلاً، قالت الحوسني، «في تسجيل فيديو نشره مركز أبوظبي للصحة العامة، أمس، على حسابه الرسمي» إن «الدراسات مستمرة والمتحور الجديد يتطلب المزيد من الأبحاث في مدى فاعلية التطعيمات الموجودة حالياً، وبعض الدراسات المبدئية تبين أن فاعلية اللقاحات الحالية أقل في مواجهة المتحور أو ميكرون من المتحورات السابقة بما في ذلك المتحورات دلتا، وألفا، وبيتا، وهذه الدراسات تبين أن الحاصلين على الجرعة الداعمة ترفع الوقاية من الإصابة مقارنة بغير الحاصلين على الجرعة الداعمة، لذا من الضروري الحصول على الجرعة الداعمة في موعدها».

من جانبها، أكدت الغيثي، أن دولة الإمارات تعد أكثر دول العالم بنسبة التغطية بلقاح «كوفيد-19»، لحرصها منذ وقت مبكر على توفير التطعيمات المعتمدة بشكل مجاني في المنشآت الصحية الحكومية والخاصة لضمان تقديم اللقاح إلى أكبر شريحة تحقيقاً للمناعة وتعزيزاً لوقاية الأفراد.

وتابعت أن الدراسات أثبتت أن التطعيمات بجرعات أساسية وداعمة تساعد في تقليل الإصابة بمضاعفات المرض، ولها دور فعال في إيقاف المتحورات عن الظهور، إذ تعتبر الجرعة الداعمة من أهم العوامل للمحافظة على الصحة العامة وسلامة الأفراد ولها دور فعال في تعزيز المناعة المكتسبة لتحقيق أقصى استفادة خاصة في الظروف الراهنة التي يشهد فيها العالم تزايداً في أعداد الحالات المسجلة.

وأكدت أهمية تلقي الأفراد الجرعات الداعمة حماية لهم لاسيما كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة لدعم الجهود الوطنية في مكافحة الجائحة والمتحورات، مشددة على أن القطاع الصحي في الدولة يتابع المستجدات المتعلقة بالجائحة وتقييم الوضع الوبائي ودراسته.

وأشارت الغيثي إلى أن اللقاح الجديد المعتمد على البروتين المؤتلف من شركة سينوفارم «سي إن بي جي» الذي اعتمدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع على الاستخدام الطارئ، يستخدم بروتين النتوء الشوكي الذي يحيط بفيروس «كوفيد-19»، ما يساعد الجسم على التعرف إلى الفيروس ومكافحته، لافتة إلى أن هذه التقنية تساعد في الوقاية من متحورات عدة.

وقالت إن التقنية جديدة تم استخدامها لتصنيع لقاحات أخرى مثل لقاح التهاب الكبد الوبائي (ب)، موضحة أن يمكن إعطاء هذا اللقاح من عمر 18 عاماً كجرعة داعمة بعد ستة أشهر من أخذ جرعتين أو ثلاث جرعات سابقة من لقاح سينوفارم، حيث أظهر قدرة مناعية محسنة ضد المتحورات، مشيرة إلى أنه يتم استثناء الحوامل والمرضعات أو اللاتي يخططن للحمل خلال الأشهر الستة المقبلة ويمكنهن الحصول على أنواع أخرى من اللقاحات المعتمدة، كما يستثنى الأشخاص الذين لديهم حساسية شديدة تجاه أي من مكونات اللقاح وذلك من خلال تقييم الفريق الطبي.

وأكدت على أن اللقاح الجديد لا تختلف آثاره الجانبية عن آثار اللقاحات الأخرى والتي غالباً تكون الصداع، وألماً وتورماً واحمراراً وحكة في موضع التطعيم، والإجهاد وقد تصل إلى الحمى، أو صعوبة في البلع والغثيان، مشددة على أن الموافقة على استخدام اللقاح الجديد أتت بعد المراقبة والتقييم الصارم لبيانات الدراسة التي تم إجراؤها في دولة الإمارات، حيث يتوافق الاستخدام الطارئ لهذا اللقاح بشكل تام مع اللوائح والقوانين التي تسمح بمراجعة أسرع لإجراءات الترخيص.

فحوص دورية

أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أهمية الفحوص الدورية للكشف المبكر عن أي خطر بالإصابة، خصوصاً قبل الزيارات والتجمعات حفاظاً على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وأفراد المجتمع، مشيرة إلى أنه منذ البداية أثبتت الفحوص الدورية الخاصة بفيروس «كوفيد-19» أهمية باعتبارها وسيلة رئيسة من وسائل الكشف المبكر عن الإصابات وتتبع الحالات المخالطة وحصر الإصابات، مشددة على أهمية إجراء أفراد المجتمع للفحوص بشكل دوري وتجنب المصافحة والعناق.

ودعت الأفراد ضرورة التعاون والالتزام بالإجراءات الاحترازية والتعليمات الوقائية لمواجهة الفيروس والالتزام بلبس الكمامة والابتعاد عن الأماكن المزدحمة والتعقيم الدائم.

طباعة