العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تهدف إلى تحقيق السعادة والإيجابية بين الموظفين

    إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة «بيئة عمل صحية إيجابية»

    الدكتور حسين الرند: «المبادرة تندرج ضمن استراتيجية الوزارة لتقديم الرعاية الصحيـة بطرق مبتكرة ومستدامة».

    أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع المرحلة الثانية من مبادرة «بيئة عمل صحية إيجابية»، التي تستهدف موظفي جهات العمل في القطاعات الحكومية الاتحادية والمحلية والخاصة في إمارات الدولة كافة.

    وتهدف المبادرة إلى تمكين جهات العمل من تعزيز صحة الموظفين عن طريق توفير موارد وخدمات تثقيفية صحية، تسهم في تحسين بيئة العمل، ورفع المستوى الصحي بين الموظفين من خلال التركيز على تعزيز أنماط الحياة الصحية، مثل الغذاء الصحي، والنشاط البدني، للوقاية من السمنة والأمراض المزمنة.

    وشهد إطلاق المرحلة الثانية من المبادرة بتقنية الاتصال المرئي حضور أكثر من 60 ممثلاً عن جهات حكومية اتحادية ومحلية، وتضمن حفل الإطلاق التعريف بإدارة تعزيز الصحة في الوزارة، وأهدافها الاستراتيجية العامة والتشغيلية، والعرض التقديمي عن المبادرة، ومصادرها، ومستهدفاتها، والمخرجات المتوقعة، والتعريف بأفضل الممارسات والمعايير المطبقة عالمياً، إضافة إلى شرح آلية التعاون بين الوزارة والجهات الحكومية، بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج للموظفين، وتالياً زيادة الإنتاجية الحكومية.

    وأكد الوكيل المساعد لقطاع الصحة العامة، الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، أن إطلاق المرحلة الثانية من المبادرة، بعد توقفها بسبب جائحة «كوفيد-19»، يأتي في إطار حرص الوزارة على تحقيق المرونة الوطنية، واستمرارية ممارسة الأعمال، بالتزامن مع وجود مؤشرات إيجابية إلى قرب التعافي.

    وأشار الرند إلى أن المبادرة تندرج ضمن استراتيجية الوزارة لتقديم الرعاية الصحيـة الشاملة والمتكاملة بطرق مبتكرة ومستدامة، تضمن وقاية المجتمع من الأمراض، لتحقيق نتائج متقدمة في أنشطة وفعاليات المبادرة الوطنية «تعزيز الوعي بأنماط الحياة الصحية»، بما يسهم في تحسين نتائج المؤشرات الوطنية لأنماط الحياة الصحية في الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات.

    وأفادت مدير إدارة تعزيز الصحة، الدكتورة فضيلة شريف، بأن المرحلة الأولى من المبادرة انطلقت عام 2017، واستمرت حتى بداية عام 2020، وطبقت في 45 جهة حكومية، بمشاركة 5000 موظف تقريباً.

    طباعة