النموذج الوطني في التصدي لـ «كوفيد-19» وضع الدولة ضمن أفضل 10 دول

الإمارات الأولى عالمياً في جرعات لقاح «كورونا» والفحوص الاستباقية

الإمارات من أوائل الدول التي وفرت التطعيم لجميع الفئات المؤهلة دون تمييز. تصوير: إريك أرازاس

أعلنت شركة أبوظبي للخدمات الصحية، «صحة» عن تحقيق دولة الإمارات إنجازاً آخر نحو التعافي بالوصول إلى المركز الأول عالمياً على مستوى جرعات التطعيم لكل 100 شخص، فيما أظهرت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع استمرار تصدر الإمارات لدول العالم في عدد الفحوص.

وتفصيلاً، أظهرت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن عدد الفحوص الاستباقية التي أجرتها الدولة حتى أمس، بلغ 48 مليوناً، و640 ألفاً و803 فحوص، بنسبة 491 ألفاً و798.1 فحصاً لكل 100 ألف فحص، فيما بلغ عدد جرعات اللقاح التي تم تقديمها 12 مليوناً و165 ألفاً و848 جرعة، لتصل النسبة إلى 123.01 جرعة لكل 100 شخص.

وأكدت الجهات الصحية في الدولة، أن النموذج الإماراتي في التصدي للجائحة بات مثالاً يُحتذى به، بفضل الرؤية الاستباقية للدولة، وجهود أبطال خط الدفاع الأول، والمؤسسات الصحية والتناغم الوطني بين القطاعات كافة الذي أسهم في أن تكون الإمارات من أوائل الدول التي وفرت التطعيم لجميع الفئات المؤهلة دون تمييز، أينما كانوا بالإضافة إلى تنفيذ العديد من المبادرات منها تقديم خدمات التطعيم في المنازل لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ما أهل الإمارات لأن تكون ضمن أفضل 10 دول في العالم مرونة في التعامل مع جائحة «كوفيد-19»، ولتكون الحملة الوطنية للقاح واحدة من أسرع الحملات على مستوى العالم، حيث أصبح اللقاح متاحاً بصورة سهلة وسريعة وفي جميع مناطق الدولة للمواطنين والمقيمين.

وحددت المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدول، الدكتورة فريدة الحوسني، سبعة عوامل رئيسة وراء نجاح الحملة الوطنية للتطعيم شملت دعم القيادة، والإعداد والتخطيط المبكر، وتعاون الشركاء الاستراتيجيين، وتوفير بنية تحتية فعالة للنظام الصحي، وتسريع عملية تسجيل اللقاحات المعتمدة، بالإضافة إلى دور الحملة الإعلامية والتوعوية، وتعاون أفراد المجتمع بنشر الإيجابية والمبادرة بأخذ اللقاح.

من جانبها، أكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» مواصلتها لعب دور محوري في الصفوف الأمامية لجهود الدولة لمكافحة الفيروس، من خلال تحويل مستشفيات مختارة إلى مرافق مخصصة لرعاية المرضى المصابين وحجرهم صحياً وإنشاء مراكز الفحص من السيارة في جميع أنحاء الدولة، والعمل مع مختلف شركائها لإنشاء مستشفيات ميدانية ومراكز تقييم وأخرى لإعطاء لقاح «كورونا» لأفراد المجتمع.

وقالت: «تعاونت شبكة (صحة) عن كثب مع الشركاء الحكوميين، جنباً إلى جنب مع أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص، لتنفيذ مبادرات استراتيجية مختلفة».

وأشارت إلى أن الفحص الاستباقي أثبت أنه أحد أكثر التدابير فاعلية لمكافحة انتشار الوباء، وقد أعطت حكومة الإمارات الأولوية القصوى للتركيز بشكل أساسي على إمكانية الوصول والسرعة والقدرة على تحمل تكاليف الفحوص، لافتة إلى أنها لضمان حصول جميع أفراد المجتمع على حق الوصول المناسب إلى فحص «كوفيد-19»، فقد قدمت منشآت «صحة» فحوصاً متنوعة تراوح بين مراكز الفحص من السيارة إلى الفحوص المنزلية.

ولفتت إلى أن جهودها لمكافحة الفيروس شملت تخصيص ثلاثة مستشفيات لمواجهة الجائحة، وأربعة مستشفيات ميدانية، وإضافة 1900 سرير، وإنشاء مركزين رئيسين للتقييم، و23 منشأة للفحص، وإجراء 360 ألف فحص شهرياً، و42 ألف موعد تطبيب عن بُعد شهرياً، بالإضافة إلى تسليم 338 ألف وصفة طبية شهرياً.


الدكتورة فريدة الحوسني:

• «عوامل رئيسة وراء نجاح الحملة الوطنية للتطعيم في مقدمتها دعم القيادة».


الفحص والتطعيم من دون موعد

حدّدت شركة أبوظبي للرعاية الصحية «صحة»، أربع فئات يمكنها أخذ تطعيم «كورونا» دون موعد سابق، شملت مواطني الدولة والعاملين لديهم في منازلهم، وكبار السن (60 عاماً فأكثر)، وأصحاب الهمم، بالإضافة إلى المصابين بأمراض مزمنة، فيما يستلزم غير ذلك تحديد موعد مُسبق، وعزت عدم السماح للقادمين إلى إمارة أبوظبي بتأشيرة زيارة أو سياحة بأخذ اللقاح، حتى ولو كانوا من فئة كبار السن، إلى أن بطاقة الهوية الإماراتية إلزامية لطلب اللقاح.

كما أشارت إلى وجود أربع فئات لها أولوية إجراء المسح مجاناً عبر الاتصال على مركز استجابة 8001717، تشمل مواطني الدولة، وكبار المواطنين ممن تزيد أعمارهم على 50 عاماً، والمقيمين ممن تزيد أعمارهم على 50 عاماً، ومن يعاني أمراضاً مزمنة. فيما أتاحت صحة أولوية حجز موعد مجاناً عبر تطبيق «صحة» لسبع فئات في المجتمع تشمل مواطني الدولة، وأبناء المواطنات، وعمالة الخدمة المساعدة في منازل المواطنين، والمقيمين ممن تزيد أعمارهم على 50 عاماً، ومن يعانون أمراضاً مزمنة، وأصحاب الهمم، بالإضافة إلى النساء الحوامل.

طباعة