إجراء 33.5 مليون فحص استباقي.. وتقديم 6.5 ملايين جرعة لقاح

تعافي 95% من حالات «كورونا» في الدولة.. والوفيات 0.3%

الدكتورة فريدة الحوسني: «الإمارات اتخذت إجراءات احترازية وتدابير وقائية للحيلولة دون انتشار المرض».

أعلنت وزارة الصحة، أمس، تسجيل 1939 حالة تعافٍ جديدة من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ليصل إجمالي عدد المتعافين بالدولة إلى 403 آلاف و478 حالة، بنسبة 95.069% من إجمالي الإصابات المسجلة، التي بلغت 424 ألفاً و405 حالات، وإجمالي حالات الوفاة 1388 حالة وفاة منذ ظهور الجائحة، ليبلغ معدل الوفيات من إجمالي الإصابات 0.3%، ويكون بذلك عدد الحالات النشطة التي لاتزال تتلقى العلاج 19 ألفاً و539 حالة.

وأظهرت الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة، إجراء 33 مليوناً و592 ألفاً و518 فحصاً استباقياً للكشف عن «كورونا»، ليصل بذلك متوسط الفحوص اليومية 226 ألفاً و775 فحصاً في آخر سبعة أيام، فيما بلغ عدد جرعات لقاح «كوفيد-19» التي تم تقديمها لأفراد المجتمع، ستة ملايين و516 ألفاً و723 جرعة.

ورصدت الجهات الصحية في الدولة انخفاضاً تدريجياً ملحوظاً في عدد الإصابات خلال الأسبوعين الماضيين، ما يعد مؤشراً إيجابياً وخطوة على طريق التعافي والعودة للحياة الطبيعية، وأرجعت ذلك إلى جهود الدولة في متابعة تطبيق كل البروتوكولات الوطنية، وكل الإجراءات الاحترازية، والاستباق في توفير اللقاحات لكل أفراد المجتمع، بالإضافة إلى التزام المجتمع بكل التعليمات الصادرة من الجهات المعنية، وأشارت إلى أن الإمارات تأتي في مقدمة دول العالم التي أجرت فحوصاً لفيروس «كورونا» نسبة إلى إجمالي عدد السكان، كما أن معدل الإصابة بالنسبة لإجمالي الفحوص يعد من الأقل إقليمياً وعالمياً، ويرجع هذا إلى فاعلية الإجراءات المتخذة، وتطبيق أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي، لافتة إلى مواصلة دولة الإمارات منهجيتها الخاصة بالفحوص الهادفة إلى الاكتشاف المبكر والتقصي للحد من انتشار الجائحة، عبر إجراء فحوص مكثفة لمختلف فئات المجتمع.

وأكدت المتحدث الرسمي باسم القطاع الصحي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، في تصريحات إعلامية، أن الإمارات اتخذت مجموعة من الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحيلولة دون انتشار المرض، عبر تأسيس المستشفيات ودور الرعاية الصحية وتأهيلها، وإجراء الفحوص الطبية اللازمة لأكبر عدد من السكان، حيث يستعد القطاع الصحي في الدولة لتفعيل وتشغيل سبعة مستشفيات خلال هذا الشهر، مزودة بأحدث المستلزمات الطبية وفق أرقى المعايير الطبية العالمية، لعزل المصابين وتقديم العلاج المناسب لهم.

وأكدت أن التقييم المبكر للحالات المصابة والمخالطين يُعدّ سلاحاً مهماً وفعالاً في الحد من انتشار الفيروس، وبالتالي الحد من مضاعفات المرض وتقليل الوفيات، لذا على جميع فئات المجتمع التوجه لأقرب مركز صحي لتشخيص الحالات التي تظهر عليها الأعراض، وتزويد الجهات الصحية بالمعلومات عن المخالطين لحمايتهم وحماية الآخرين، خصوصاً الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأعراض المرض ومضاعفاته.


3 استثناءات لإزالة الكمامة

حدّد مركز أبوظبي للصحة العامة ثلاث حالات يُستثنى فيها لبس الكمامة، تشمل: الأطفال دون سن الثانية، وأصحاب الهمم ممن يعانون الإعاقات الشديدة، والمصابين بأمراض تنفسية مزمنة (يجب تأكيدها بتقرير طبي)، كما حدد المركز الحالات التي يسمح فيها بالإزالة المؤقتة، ورفعها لفترة محدودة خارج المنزل، تشمل: أثناء قيادة السيارات منفرداً أو بمرافقة العائلة الواحدة القاطنة في المنزل نفسه، وأثناء تناول الطعام أو الشراب في الأماكن الداخلية والخارجية، مع الحفاظ على التباعد الجسدي مع الآخرين، وعند ممارسة الرياضة منفرداً.

طباعة