%99.7 نسبة الشفاء من «كورونا» على مستوى الدولة

«صحة دبي» تؤكد استعدادها لأي تطورات على صعيد «كوفيد-19»

صورة

أفادت هيئة الصحة في دبي بأن الجهات الصحية المعنية تراقب التطورات الخاصة بجائحة «كورونا»، لاتخاذ القرارات المناسبة، وفق تقييم دقيق للمستجدات، مؤكدة استعدادها لأي تطورات أو تغيرات على صعيد مواجهة «كوفيد-19».

وأكدت الهيئة لـ«الإمارات اليوم» أن نسبة الشفاء من «كورونا» بلغت 99.7%، حسب بيانات المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، مضيفة أن هناك مرونة كبيرة وسرعة في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، بناء على مراقبة التطورات الخاصة بالجائحة.

وقالت إن اعتمادها مجموعة من أفضل البروتوكولات العلاجية المبنية على أحدث الأدلة العلمية، والدراسات المنشورة والمعتمدة، أسهم بشكل كبير في ارتفاع نسبة الشفاء، مضيفة أن دبي قدمت خدمات علاجية عالية المستوى لمرضى «كوفيد-19»، من المواطنين والمقيمين، منذ بداية الجائحة، شملت إجراء فحوص مجانية، وتقديم علاج مجاني في مستشفيات ومراكز العزل، إضافة إلى خدمات التطبيب عن بُعد، وغيرها.

وفي ما يتعلق بالموعد المتوقع لتراجع منحى الإصابات في الإمارة، أكدت الهيئة أنه يعتمد على التزام الجمهور بالإجراءات الوقائية، مشيرة إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات التي تحددها الجهات الصحية المعنية.

كما أكدت الهيئة وضع جميع السيناريوهات المحتملة لأي تطورات أو تغيرات على صعيد مواجهة «كوفيد-19»، وأنها تمكنت، من خلال الشراكة مع القطاع الخاص، من إيجاد آليات مرنة وفعالة تتميز بقدرتها على رفع الطاقة الاستيعابية للمنظومة الصحية في الإمارة وفق الحاجة.

من جانب آخر، أعلنت الهيئة، أمس، عن ثلاث مبادرات تستهدف تقديم رعاية طبية متطورة لأفراد المجتمع، تضمنت أولاها جهازاً لقياس المؤشرات الحيوية للجسم (ضغط الدم، ونسبة الأوكسجين، وتخطيط القلب، والحرارة)، مؤكدة أنه سيكون متاحاً في مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لها في الفترة المقبلة.

وتتمثل المبادرة الثانية في توفير الجهاز نفسه في المنازل، لتعزيز الخدمات الطبية التي توفرها، ودعم توجهها لإيجاد «منازل صحية ذكية».

وترتكز المبادرة الثالثة، التي تعتمد على التطبيق الذكي الخاص بالهواتف، على توظيف الذكاء الاصطناعي في تصنيف الحالة المرضية للمتعامل، بحيث يتمكن من الوقوف على طبيعة حالته الصحية بدقة، وما إذا كانت حرجة وتستلزم التوجه مباشرة إلى قسم الطوارئ في المستشفى، أم يمكن أن ينتظر لتحديد موعد مع الطبيب المختص، أم أن عليه التوجه مباشرة للتواصل مع خدمة «طبيب لكل مواطن» بالصوت والصورة، للحصول على الاستشارة الطبية اللازمة، أو أنها لا تستدعي كل ذلك وتحتاج فقط إلى وصفة طبية.

وتشير دراسة حديثة للهيئة في هذا الجانب إلى أن نسبة المطابقة بين الذكاء الاصطناعي وتشخيص الأطباء، في ما يخص تصنيف الحالات المرضية، وصلت إلى 93%.

ووجّه مدير عام الهيئة، عوض صغير الكتبي، بتوفير الجهاز الطبي المبتكر لقياس المؤشرات الحيوية في منشآت الهيئة الطبية خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تنفيذ المبادرات الثلاث من أجل توفير خدمات طبية تفوق توقعات المتعاملين.

وأكد، خلال تفقده مركز الابتكار الصحي في الهيئة، بمناسبة شهر الإمارات للابتكار 2021، حرص الهيئة على مواكبة التحولات الرقمية والذكية التي تشهدها الدولة بشكل عام، ودبي على وجه التحديد، وتوفير أحدث التقنيات والحلول الذكية التي تمكنها من تقديم خدمات طبية عالية الجودة.

ولفت الكتبي إلى أن «الهيئة تدرك قيمة تزويد كوادرها الطبية والطبية المساندة والفنية والإدارية في منشآتها الطبية، بأحدث التجهيزات المبتكرة، كما تعمل على رفع مستوى كوادرها وصقل خبراتها بما يساعدها على تحقيق التوظيف الأمثل للتقنيات، ويصبّ في خدمة الناس وراحة المرضى».

من جانبها، قالت المديرة التنفيذية لقطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة، الدكتورة منال تريم، إن الجهاز الجديد المبتكر يتماشى مع مجمل التجهيزات والتقنيات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي المتوافرة في منشآت الهيئة، ومنها مراكز الرعاية الصحية، مؤكدة أنه سيمثل إضافة مهمة لها عبر تقليل وقت الانتظار وتعزيز الخدمات الطبية بوجه عام، وتحسين رحلة المتعامل داخل المراكز.

وذكرت أن الهيئة ستستفيد من الجهاز في خدماتها الطبية المنزلية، التي تعتمد هي الأخرى على أحدث التقنيات، موضحة أن «جهاز قياس المؤشرات الحيوية سيساعد كثيراً في متابعة صحة المرضى بالمنازل، والاطمئنان على حالتهم أولاً بأول، إلى جانب التطبيق الذكي الخاص بتقييم الحالة»، مؤكدة أن «المبادرات الثلاث تمثل تحولاً مهماً في الرعاية الصحية الأولية التي توفرها الهيئة لأفراد المجتمع».

ويعد الجهاز الطبي المبتكر أول تقنية عالمية متكاملة للرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في المنزل، وهو يجمع بين المستشعرات الطبية الشاملة والإلكترونيات المدمجة مع واجهة مستخدم فريدة، لتوجيه المستخدمين بانتظام لاتخاذ أفضل القرارات المعززة لصحتهم.


• «صحة دبي» ستوفر لمتعامليها جهازاً طبياً يحدد الوضع الصحي للمريض خلال وجوده داخل المنزل.

طباعة