القطاع الصحي في الدولة قادر على استيعاب الحالات المصابة

القطامي: الإجراءات الصحية وتوفير لقاح «كورونا» مكنت دبي من سرعة التعافي

صورة

قال المدير العام لهيئة الصحة في دبي، حميد محمد القطامي، إنه وبتوجيهات من القيادة، استطاعت الإمارات ومدينة دبي أن تتخذا خطوات عالية المستوى، ما أهل القطاع الصحي لأن يكون قطاعاً ذا بنية عالية وقدرة جيدة على استيعاب الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ومواجهتها، منوهاً بأن دبي تمكنت من سرعة التعافي، وإعادة الحياة إلى طبيعتها، من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، مع اتباع كل الإجراءات الاحترازية والبروتوكولات الطبية العالمية.

وأضاف القطامي، في مقابلة بثها الحساب الرسمي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، للإجابة عن عدد من الأسئلة حول لقاح «كوفيد-19»، أن حكومة دبي اتبعت سياسات وقائية، من بينها توفير اللقاحات بصورة سريعة ووفق المعايير العالمية، لأن الإمارات من أولى الدول في العالم التي توفر اللقاحات بشكل مجاني، للمواطنين والمقيمين.

وأشار القطامي إلى أن هيئة الصحة في دبي أعدت خطة كاملة لتوزيع اللقاحات على مراكز مختلفة في أرجاء دبي، كما تمت إتاحة حجز المواعيد عبر تطبيق الهيئة الذكي والخط الهاتفي الساخن، ضمن إجراءات عدة للتسهيل على راغبي أخذ اللقاح، مشيراً إلى أن أولوية أخذ اللقاح لكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، وأصحاب الهمم، وأفراد خط الدفاع الأول، والعاملين في بعض الوظائف الحيوية، كما تسعى الهيئة إلى تطعيم كل أفراد المجتمع، مواطنين ومقيمين، بشكل سريع.

وأكد القطامي أنه تم تدريب كل الأطقم الطبية المختصة بإعطاء اللقاح، وأن هذا التدريب يأتي ضمن إجراءات السلامة والوقاية التي اتبعتها الهيئة، كما أن هناك برنامجاً متكاملاً، لمتابعة الحاصلين على اللقاحات بواسطة فرق طبية، وأنه يتم تطبيق الإجراءات والسياسات العالمية في هذا الشأن.

اختصار العزل إلى 10 أيام لحالات معينة من مصابي «كورونا»

أعلنت هيئة الصحة في دبي، أمس، اختصار مدة الحجر الصحي والعزل الصحي لبعض الحالات المعينة من المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والمخالطين، لتكون 10 أيام بدلاً من 14 يوماً، استناداً إلى نتائج دراسات عالمية، أكدت أن معظم حالات الإصابة بالفيروس تحدث خلال الأيام الـ10 الأولى من تاريخ آخر اختلاط مع مريض يحمل الفيروس.

وقالت الهيئة إن اختصار فترة الحجر والعزل الصحي تنطبق على بعض الحالات المحددة، وتشمل: المرضى المصابين بفيروس «كوفيد-19» الذين لم تظهر عليهم أعراض منذ ثبوت إصابتهم بالفيروس مخبرياً، أو المرضى الذين ظهرت عليهم أعراض خفيفة من دون استخدام أدوية مخفضة للحرارة.

وأكدت الهيئة أنه يجب على المخالطين عن قرب لحالات تأكدت إصابتها بفيروس «كوفيد-19»، ولم يظهر عليهم أي أعراض، الالتزام بفترة الحجر الصحي الجديدة، ومدتها 10 أيام، بدءاً من آخر يوم خالطوا فيه الحالة المؤكدة.

وفي ما يتعلق بالمرضى المصابين بالفيروس، الذين يتلقون الرعاية الطبية في المستشفى للعلاج من الأعراض المعتدلة أو الشديدة أو الحرجة المصاحبة للفيروس، فقد بيّنت هيئة الصحة بدبي أنه يمكن السماح للمريض بمغادرة المستشفى عقب إجراء اختبارين لـ«PCR» متتاليين، يفصل بينهما 24 ساعة (أو أكثر)، وتكون نتيجتهما سلبية. كما يجب أن يكون المريض لم يعانِ من ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من ثلاثة أيام دون استخدام أي مخفضات للحرارة، فضلاً عن تحسن قدرته على التنفس، وأن يُظهر التصوير بالأشعة تحسناً واضحاً في حالة الرئة.

وأوضحت الهيئة أن هؤلاء المرضى يجب أن يعزلوا أنفسهم لمدة سبعة أيام عقب خروجهم من المستشفى، بينما سيكون عليهم معاودة استشارة الطبيب حال ظهور الأعراض مرة أخرى خلال فترة أسبوعين بعد مغادرة المستشفى.


- دبي تمكنت من سرعة التعافي، وإعادة الحياة إلى طبيعتها، من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية.

طباعة