الحمادي: 1% الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوص

انخفاض معدل الحالات المؤكدة بفيروس كورونا في الدولة 15%

صورة

عقدت حكومة الإمارات الإحاطة الإعلامية الدورية لعرض مستجدات الوضع الصحي في الدولة وإلقاء الضوء على الجهود المبذولة من قبل العديد من الهيئات والجهات في سبيل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وتوفير أفضل مستويات الرعاية الصحية للحالات المتواجدة في المنشآت الطبية.

وكشف المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات الدكتور عمر عبدالرحمن الحمادي، عن مجموعة من الأرقام والإحصاءات التي أعدتها الأجهزة المعنية لرصد الأوضاع والمتغيرات الصحية خلال الأسبوع الممتد من 28 أكتوبر حتى أمس، موضحاً أن هذا الأسبوع شهد إجراء 803 آلاف و579 فحصاً على مستوى الدولة بارتفاع 3% عن الأسبوع السابق، حيث كشفت هذه الفحوص عن انخفاض بنسبة 15% في الحالات المؤكدة ليبلغ عددها 8525 حالة.

وأضاف الحمادي، أنه بناءً على هذه الأرقام المحدثة، يبقى معدل الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوص عند نسبة 1%، ويظل المعدل الأقل مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي (9.1%)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (6.6%)، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (6.9%).

وكشف الحمادي أن هذا الأسبوع شهد انخفاضاً في حالات الشفاء بنسبة 9% ليبلغ مجموعها 11 ألفاً و32 حالة، فيما بلغ مجموع حالات الوفاة 21 حالة، ليبقى معدل الوفيات عند نسبة 0.4%، وهو من أقل النسب عالمياً، مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي (2.6%)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (2.4%)، ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (3.0%).

وأجاب الحمادي عن بعض الأسئلة والاستفسارات الأكثر انتشاراً وتداولاً بغية توضيح الحقائق أمام الجمهور، حيث تناول موضوع إمكانية الإصابة بمرض «كوفيد-19» بعد التعافي منه، موضحاً أن الإنسان يكتسب المناعة من الأمراض الفيروسية عبر طريقتين، هما الإصابة بالفيروس نفسه ما يدفع جهاز المناعة إلى إنتاج أجسام مضادة، أو أخذ التطعيم اللازم الذي يعتمد على مبدأ محاكاة الإصابة من أجل تحفيز جهاز المناعة على إنتاج أجسام دفاعية في الأوضاع الطبيعية.

وأشار الحمادي إلى أن طريقة التطعيم هي الأكثر أمناً وسلامة، وهي الهدف الذي تسعى إليه الأبحاث الحالية داخل الدولة وعالمياً.

وأوضح الحمادي أن الإصابة بالفيروس بعد التعافي منه أو بعد التطعيم ممكنة من الناحية النظرية، إذ إن الجسم يقوم بتطوير أجسام مضادة تختلف مدة صلاحيتها من مرض لآخر، بحيث يستمر بعضها مدى الحياة فيما يدوم البعض الآخر لفترة محدودة بعد التطعيم أو الإصابة، مشيراً إلى أن تغير الفيروس وتطوره يعد عاملاً مؤثراً في هذه النقطة. وقال الحمادي: إن «عمر الفيروس المسبب لمرض (كوفيد-19) لا يتجاوز 11 شهراً، ومن الصعب حالياً التوصل إلى رقم تقريبي للحالات التي أصيبت مجدداً، إذ يجب أن يتم ذلك من خلال إجراء دراسة تحليلية لحالات معاودة الإصابة لمعرفة الفترة الواقعة بين الإصابة الأولى والثانية».

وأضاف أن بعض الدراسات أشارت إلى أن فترة الحماية تراوح بين خمسة وسبعة أشهر على الأقل وقد تمتد لفترة أطول تختلف من شخص لآخر، لافتاً إلى أن الوقت والملاحظة السريرية كفيلان بكشف العمر المتوقع للحصانة ضد الفيروس بعد الإصابة أو التطعيم، وهو الأمر الذي يعتمد على قوة ذاكرة جهاز المناعة في تمييز الفيروس عند دخوله للجسم في المرة الثانية.

وأجاب الدكتور عمر الحمادي خلال الإحاطة عن سؤال حول ما يجب القيام به عند الشعور بأعراض مرض «كوفيد-19»، وهل يُكتفى بالبقاء في المنزل مع تناول الأدوية المقوية للمناعة، موضحاً أنه لابد من زيارة الطبيب وعمل الفحوص، إذ لا يمكن التمييز بين أعراض نزلات البرد وأعراض الإنفلونزا وأعراض الإصابة بمرض «كوفيد-19» إلا من خلال الفحص المختبري.


1008 إصابات جديدة بـ «كورونا» و1466 حالة شفاء

أجرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع 96 ألفاً و994 فحصاً جديداً على فئات مختلفة في المجتمع باستخدام أفضل وأحدث تقنيات الفحص الطبي، تماشياً مع خطتها لتوسيع وزيادة نطاق الفحوص في الدولة، للاكتشاف المبكر وحصر الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والمخالطين لهم وعزلهم.

وكشفت الوزارة عن 1008 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد من جنسيات مختلفة، وجميعها حالات مستقرة، وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 136 ألفاً و149 حالة.

وأعلنت شفاء 1466 حالة جديدة لمصابين بالفيروس وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وبذلك يبلغ مجموع حالات الشفاء 133 ألفاً و490 حالة.

وأعلنت الوزارة عن وفاة ستة مصابين بتداعيات الإصابة بالفيروس، وبذلك يبلغ عدد الوفيات في الدولة 503 حالات، معربة عن أسفها وخالص تعازيها ومواساتها لذوي المتوفين، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، مهيبة بأفراد المجتمع التعاون مع الجهات الصحية، والتقيد بالتعليمات، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، ضماناً لصحة وسلامة الجميع.

أبوظبي - وام


إحصاءات الأسبوع

■إجراء 803579 فحصاً على مستوى الدولة بارتفاع قدره 3% عن الأسبوع الأسبق.

■معدل الحالات الإيجابية من إجمالي الفحوص يبقى عند نسبة 1% وهو من الأقل عالمياً.

■11032 عدد حالات الشفاء بانخفاض 9% .

■مجموع حالات الوفاة بلغ 21 حالة.

■معدل الوفيات يبقى عند نسبة 0.4% وهو من الأقل عالمياً .

طباعة