15% ارتفاعاً في حالات الشفاء الأسبوع الماضي

نسبة الوفيات بين مصابي «كورونا» في الدولة الأقل عالمياً

«الصحة» تجري 96 ألفاً و989 فحصاً خلال الـ24 ساعة الماضية. أرشيفية

عقدت حكومة الإمارات إحاطة إعلامية دورية حول المستجدات والحالات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في الدولة، أعلنت خلالها ارتفاع حالات الشفاء خلال الأيام السبعة الماضية بنسبة 15%، ليبلغ مجموع حالات الشفاء 9451 حالة، وانخفاض معدل الوفيات عن الأسبوع الماضي بنسبة 46%، ليصبح معدل الوفيات 0.4%، وهو من أقل النسب عالمياً.

ودعت خلال الإحاطة إلى أهمية حفاظ الأفراد على صحتهم النفسية، وحماية الفئات التي تعاني أمراضاً نفسية كالاكتئاب والأرق حتى لا تزداد آثارها مع الجائحة، بالإضافة إلى كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، خصوصاً أن الصحة النفسية السيئة على المدى الطويل لا تجعل الفرد عرضة للفيروسات والأمراض فقط، بل قد تقلل إنتاج الجسد لأجسام المناعة ضد الأمراض.

واستعرض المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات، الدكتور عمر الحمادي، بعض الإحصاءات والأرقام لمستجدات الوضع الصحي خلال سبعة أيام، بدايةً من 7 سبتمبر حتى 13 أكتوبر الجاري، مشيراً إلى إجراء نحو 800 ألف فحص على مستوى الدولة، أي زيادة بـ9٪ عن الأسبوع الماضي، وبذلك يبقى معدل الحالات الإيجابية من الفحوص 1٪.

وقال: «هذا المعدل الأقل مقارنة بكل من الاتحاد الأوروبي الذي بلغ 7.3٪، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا 6.6٪، ودول منظمة التعاون الاقتصادي 6.3٪»، مشيراً إلى أن هذا الأسبوع شهد ارتفاعاً في حالات الشفاء بنسبة 15٪، وانخفاض حالات الوفيات بنسبة 46٪ مقارنة بالأسبوع الماضي.

وبين أن الدراسات تشير إلى أن الصحة النفسية السيئة على المدى الطويل لا تجعل الإنسان عرضة للفيروسات والأمراض فقط، بل قد تقلل إنتاج الجسد لأجسام المناعة حتى عند أخذ التطعيم ضد هذه الأمراض، لافتاً إلى أن جائحة «كوفيد-19» سببت آثاراً نفسية واجتماعية على مستوى العالم، وخلقت وضعاً نفسياً جديداً للأفراد في المجتمع بسبب قواعد التباعد الجسدي والعزل المنزلي.

وأشار الحمادي إلى أنه مع استمرار الضغوط النفسية لمدة أطول، قد نصبح معرضين للإصابة بأمراض القلب وقرحات المعدة والأورام والصدفية، وقد تتدهور صحتنا النفسية.

وشدد على أهمية جلوس الآباء والأمهات مع الأطفال والحديث معهم حول الجائحة بكل صراحة من أجل الاستماع إلى مخاوفهم والتعامل معها بالطريقة الصحيحة، والحرص دائماً على حماية الصحة العقلية، مشيراً إلى أن أهم وسيلة لذلك حجب الأخبار المغلوطة والشائعات التي قد تزيد الهلع والذعر في المجتمع.

طباعة