منذ إطلاقها في 2014

«عيادة العيون» تعالج 29 ألف مقيم داخل الدولة

خلال أحد البرامج الوقائية والعلاجية خارج الدولة. ■ من المصدر

أكدت مؤسسة نور دبي توفير الفحوص والاستشارات الطبية لفئات المجتمع كافة عبر عيادة العيون المتنقلة، لافتة إلى أن عدد المستفيدين من خدماتها داخل الإمارات، منذ إطلاقها في 2014، يتجاوز 29 ألف شخص.

وقالت المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الأولية في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة منال تريم، لـ«الإمارات اليوم» إن المؤسسة وفرت العلاج لأكثر من 240 مريضاً من المقيمين في الدولة، وقدمت لهم الاستشارات الطبية المجانية والفحوص.

وأضافت أن برنامج العلاج داخل الدولة يوفر التمويل لعلاج أمراض العيون للمقيمين في الإمارات من أصحاب الدخل المحدود. وهو يتضمن علاج اعتلال الشبكية السكري وعمليات الماء الأبيض أو إصابات حوادث العين وغيرها من أمراض العيون المعسرة. وتستهدف العيادة طلاب المدارس والجامعات وكبار السن وأصحاب الهمم، إلى جانب سائقي المواصلات العامة، لتقليل نسبة حوادث الطرق التي قد تنتج عن ضعف البصر.

وتعتبر عيادة العيون المجهزة بأحدث المعدات والأجهزة الطبية اللازمة لفحوص العيون من أهم الخدمات المقدمة من المؤسسة، إذ تهدف إلى توصيل خدمات فحص العيون للمرضى في أماكنهم بمختلف مناطق الدولة، من خلال تنفيذ حملات وقائية.

وأفادت تريم بأن المؤسسة أطلقت، العام الماضي، برنامج المسح الصحي الشامل، بالتعاون مع «إحصاء دبي» وهيئة الصحة، بهدف توليد بيانات عن حجم وأسباب أمراض العيون في إمارة دبي للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 40 عاماً وأكثر، ما يوفر قاعدة بيانات لوضع خطط استراتيجية تستهدف احتياجات المجتمع في مجال أمراض العيون.

أمّا على الصعيد العالمي، فقد تمكنت المؤسسة من مكافحة الأمراض الاستوائية، التي تسبب العمى في دول إفريقية عبر وضع برامج استراتيجية بإشراف منظمات دولية للحد من انتشارها.

وتقيم المؤسسة مخيمات علاجية لمكافحة العمى في المناطق النائية في آسيا وإفريقيا. وقد وفرت أكثر من 280 ألف فحص طبي، وأجرت أكثر من 28 ألف عملية جراحية، ووزّعت أكثر من 67 ألف نظارة طبية منذ إطلاقها في 2008.

كما واصلت المؤسسة جهودها في القضاء على مرض «التراخوما» شديد العدوى في إثيوبيا، ووزّعت أكثر من 78 مليون جرعة دواء منذ 2013.

وأكدت تريم حرص المؤسسة على وضع برامج استراتيجية لعلاج المحتاجين ودعم التنمية الاقتصادية في الدول المستفيدة عبر تقليل عبء الإعاقات وتمكين المجتمع من التعلم والعمل.

وقالت تريم إن المؤسسة تمكنت من توفير خدماتها لأكثر من 27 مليون مستفيد، من خلال برامجها الوقائية والعلاجية، ما أثر إيجابياً في التنمية الاقتصادية لدولهم.

«الأطفال وكوفيد»

أكدت الدكتورة منال تريم، أن موظفي مؤسسة «نور دبي» عملوا ضمن خط الدفاع الأول للحد من انتشار جائحة «كوفيد-19»، إذ تطوعوا لتوفير الاحتياجات الصحية، وواصلوا أداء واجباتهم لضمان نجاح خطط السيطرة على الجائحة.

وتابعت أن المؤسسة أطلقت حملة توعية بعنوان «الأطفال وكوفيد» استعداداً للعودة إلى المدارس، تهدف إلى توعية الأطفال بأدوات الوقاية، وأهمية التباعد الاجتماعي.


الدكتورة منال تريم: «المسح الصحي يهدف إلى توليد بيانات عن حجم أمراض العيون في دبي لمن يتجاوز 40 عاماً».
 

طباعة