اختصاصيون يستعرضون تجاربهم حول الفيروس

«حمدان الطبية» تنظم ندوات علمية لمجابهة «كوفيد-19»

صورة

تنظم جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، بالتعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، سلسلة من الندوات العلمية التي ستعقد (عن بعد) لمناقشة بعض الموضوعات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وسيتبادل مجموعة من الفائزين السابقين بالجائزة وبعض المحاضرين من ذوي الخبرة في مجال الأمراض المعدية تجاربهم المتنوعة، كما ستتم مناقشة الممارسات الطبية ذات الأهمية لمجابهة الفيروس.

وتتناول الندوة الأولى التي ستعقد غداً موضوع اللقاحات، حيث سيناقش المحاضران أبعاد الموضوع، وذلك من خلال عرضين علميين: يأتي الأول بعنوان «لقاحات للأهداف الصعبة» ويقدمه الأستاذ الفخري بجامعة بنسلفانيا والأستاذ المساعد بجامعة جونز هوبكنز، البروفيسور ستانلي بلوتكين، وهو معروف بتطويره للقاح الحصبة الألمانية، كما أسهم في تطوير لقاحات عدة مثل لقاح الجمرة الخبيثة، ولقاح فيروس شلل الأطفال الفموي، ولقاح داء الكلب، وكذلك لقاح خماسي التكافؤ بالفيروسة العجلية.وحصل الدكتور ستانلي على جائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة لعام 2014.

أما العرض الثاني فهو بعنوان «آفاق للقاح كوفيد-2 سارس» وستقدمه أستاذ فخري في علم الأحياء الدقيقة والمناعة في كلية الطب بجامعة إيموري وكبير الموظفين العلميين الفخريين وعضو مجلس إدارة بمؤسسة جيوفاكس، الدكتورة هارييت روبنسون، وهي معروفة بعملها المتميز في بيولوجيا الفيروسات وبتطوير لقاحات الحمض النووي مع التركيز بشكل خاص على فيروس نقص المناعة المكتسبة - الإيدز.

وسيشارك في إدارة المناقشات رئيس اللجنة العلمية للبحوث الطبية بالجائزة أستاذ علم الأحياء نائب أول عميد البحوث والمدير العام لمعهد أبحاث جامعة نيويورك - أبوظبي، البروفيسور سهام الدين كلداري.

وقال المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية عبدالله بن سوقات: «إن هذا التعاون جاء تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، بضرورة تعزيز سبل التعاون مع المؤسسات الوطنية من أجل الارتقاء بالبحث العلمي والنهوض بالقطاع الصحي».

وأشار إلى ما يشهده القطاع الصحي من تحديات هائلة في ظل ظروف جائحة «كوفيد-19»، ما يحتم على القائمين عليه في عالمنا العربي، بل وفي العالم أجمع، مواجهة تلك التحديات، وذلك من خلال توفير التأهيل العلمي والمهني المستمر للعاملين وتدريبهم على أحدث ما توصل إليه العلم الحديث في التخصصات المختلفة، مشيراً إلى أن ذلك يستلزم جهوداً كبيرة، وكذلك التعاون ما بين المؤسسات التي تضع تطوير البحث العلمي والخدمات الصحية المقدمة للمريض على قمة أولوياتها.

طباعة