الرومي: أزمة «كورونا» غيرت منهجية عمل الحكومات

عهود الرومي: «الأزمة التي يمر بها العالم عززت الشفافية الحكومية، والشراكة المجتمعية».

أكدت وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، عهود بنت خلفان الرومي، أن أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، فرضت نموذج عمل جديداً على الحكومات حول العالم، ودفعتها لاتخاذ قرارات غير مسبوقة، وأن منهجية حكومة الإمارات الاستباقية واستثمارها في تطوير نظم العمل، عززا فاعلية إجراءاتها في مواجهة هذا التحدي، وجعلا منها نموذجاً عالمياً في المرونة والجاهزية للمتغيرات.

جاء ذلك خلال جلسة «الانعكاسات على الحكومة – الفرص والتحديات»، ضمن «اجتماع حكومة دولة الإمارات: الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد-19»، التي نظمتها حكومة دولة الإمارات.

وأوضحت الرومي أن حكومات العالم تبنت قرارات طارئة في مختلف القطاعات، مشيرة إلى أن الأزمة التي يمر بها العالم في احتواء انتشار كورونا المستجد، عززت الشفافية الحكومية والشراكة المجتمعية، حيث رفعت الإمارات التواصل المباشر مع أفراد المجتمع إلى أعلى مستوى، ورأينا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تواصل مباشر وتفاعل ميداني مع الناس لبث الطمأنينة في المجتمع.

وأوضحت أن الحكومة عملت على تعزيز الشراكات وإسهام الأفراد والمؤسسات في توفير المستلزمات والمعدات لمكافحة تفشي الفيروس، ودعم التوجهات الحكومية، مؤكدة أن المرحلة الحالية مثلت فرصة ذهبية لإطلاق مجموعة من الابتكارات في العمل الحكومي، وتحول العالم إلى مختبر للابتكار من خلال التطبيقات غير المسبوقة للابتكارات، مثل: المحاكم الافتراضية، وتبني الذكاء الاصطناعي بديلاً للامتحانات في قطاع التعليم، واستخدام الروبوتات والطائرات بدون طيار في عمليات التعقيم والمراقبة، وتطوير تطبيقات ذكية للتقصي الوبائي، إضافة إلى توظيف منصات التواصل الاجتماعي في حملات الصحة النفسية.

طباعة