النظام سيعمل على توفير 75 ألف ورقة سنوياً

«صحة دبي» تطبق أحدث النظم الذكية لإدارة أوقات العمل

حميد القطامي وعائشة بنت بطي خلال إطلاق نظام «إدارة أوقات العمل 2.0» أمس. ■ من المصدر

أطلقت هيئة الصحة بدبي، ودائرة دبي الذكية، أمس، نظام «إدارة أوقات العمل 2.0»، ضمن نظم تخطيط موارد المعلومات الحكومية (GRP)، لأتمتة إجراءات المناوبات والحضور والانصراف، لتصبح هيئة الصحة بدبي أول جهة حكومية في دبي تطبق هذا النظام، وسيعمل هذا النظام على توفير 75 ألف ورقة سنوياً.

ويعد النظام الجديد ثمرة التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الهيئة ودائرة دبي الذكية، وقد تم الإطلاق بحضور المدير العام لهيئة الصحة بدبي حميد محمد القطامي، والمدير العام لدائرة دبي الذكية الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، والمدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم المؤسسي المشترك في الهيئة أحمد النعيمي، والمدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية وسام لوتاه، وعدد من المسؤولين والمختصين من الجانبين.

ومع الإطلاق تكون هيئة الصحة بدبي قد أنجزت عملية استبدال النظام الجديد بالنظام الحالي كلياً، إضافة إلى استحداث برامج وشاشات مطورة لإدارة أوقات الموظفين الذين يعملون بنظام المناوبات.

وفي ما يتعلق بالأثر والنتائج المترتبة على هذا التحول، أفادت الهيئة بأن نظام «إدارة أوقات العمل 2.0»، يمثل خطوة إضافية مهمة على طريق مواكبة توجهات الحكومة (حكومة لاورقية)، إلى جانب التوسع في أتمتة الإجراءات، والتي أصبحت تشتمل على المناوبات اليومية للموظفين.

ويمتد الأثر الإيجابي الواسع للنظام الجديد إلى تحقيق التوزيع الأمثل للموارد البشرية، ومن ثم استثمار الموارد بشكل أفضل، وتوفير الوقت والجهد المبذول في احتساب ورصد حركة الحضور والانصراف، وترشيد النفقات.

وأشار القطامي إلى مجموعة المشروعات الطموحة التي نفذتها الهيئة، في مقدمتها مشروع «الملف الإلكتروني الموحد – سلامة»، الذي أحدث فرقاً كبيراً في منظومة الرعاية الصحية، وشكل دعماً مهماً لتحسين رحلة المتعاملين في المنشآت الطبية للهيئة، فضلاً عن رفع الكفاءة التشغيلية للمستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الطبية التابعة للهيئة.

وقال إن «الهيئة استحوذت على مجموعة من التقنيات والحلول الذكية التي أدخلتها في مختلف التخصصات الطبية، من بينها الخدمات الدوائية والصيدلانية، وغرف العمليات الكبرى التي تدار بأحدث التجهيزات في العالم، وهو الأمر الذي رفع من مستوى وجودة الخدمات التي توفرها (صحة دبي) للمجتمع».

وذكر أن «صحة دبي» تسير في خطوط متوازية في ما يتعلق بالتحولات الذكية، موضحاً أن جهود التطوير تشمل كذلك كل النظم والإجراءات التي تشهد في الوقت نفسه تطورات سريعة، والتي من بينها استحداث «إدارة أوقات العمل 2.0»، إلى جانب أنظمة عدة نفذتها الهيئة على طريق حكومة لاورقية.

وقالت مدير عام دبي الذكية الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر: «طورنا نظاماً جديداً بواسطة فريق من دائرة دبي الذكية بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، وسيعمل هذا النظام على توفير 75 ألف ورقة سنوياً، إلى جانب تقليل الوقت المستغرق في إدارة العمليات اليومية الخاصة بدوام الموظفين، ما سيؤدي بالتالي إلى توفير مبالغ كبيرة للدوائر الحكومية في دبي التي ستستفيد من هذا النظام».


- النظام الجديد ثمرة للتعاون والشراكة الاستراتيجية بين الهيئة ودائرة دبي الذكية.

طباعة