«صحة دبي» تواجه «السكري» بعيادات تغيير أنماط الحياة - الإمارات اليوم

9.8 مليارات درهم حجم الإنفاق على «المرض» في 2017

«صحة دبي» تواجه «السكري» بعيادات تغيير أنماط الحياة

حنان عبيد. من المصدر

أفادت رئيس شعبة الأمراض المزمنة والحادة في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة حنان عبيد، بأن الهيئة استحدثت برنامجاً لوقاية أفراد المجتمع من مرض السكري، من خلال إنشاء عيادة «أنماط الحياة»، التي تقدم خدمات وقائية متكاملة من الأمراض المزمنة غير المعدية، من خلال تغيير نمط الحياة، فيما كشفت الإحصاءات أن الإمارات أنفقت 9.8 مليارات درهم، العام الماضي، على علاج السكري.

محاور الوقاية

قالت رئيس شعبة الأمراض المزمنة والحادة، في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة حنان عبيد، إن برنامج الوقاية من السكري يقوم على محاور رئيسة عدة، هي تعزيز أنماط الحياة الصحية، من خلال حملات التوعية المجتمعية، والكشف المبكر عن داء السكري، من خلال تطوير برنامج الفحص الدوري الشامل في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وإطلاق برامج مبتكرة ومستدامة للتدخل من خلال الوصفة المجتمعية، ونظام صحي داعم وشراكة، من خلال تطوير البروتوكولات والمبادئ التوجيهية المتعلقة بالسمنة والفحص الدوري، وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وبناء قدرات الموظفين المهنيين الصحيين.

وأوضحت أن البرنامج الوقائي، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم، يهدف إلى خفض نسبة المعرضين للإصابة بالمرض بنسبة 10% على الأقل بحلول 2021، ويستهدف الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض بين أفراد المجتمع.

وشرحت أن عيادة «أنماط الحياة» تعنى بتقديم خدمات وقائية متكاملة، للوقاية من الأمراض المزمنة غير المعدية، مثل داء السكري وأمراض القلب والشرايين وغيرها، عن طريق التركيز على تغيير نمط الحياة غير الصحي، إذ تهدف هذه العيادة إلى تقليل الإصابة بداء السكري في مجتمع إمارة دبي بين الفئات الأكثر عرضة للمرض، عن طريق الحد من عوامل الاختطار مثل زيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والغذاء غير الصحي، والضغوط النفسية، والتدخين. وكشفت إحصاءات الاتحاد العالمي لداء السكري أن متوسط الإنفاق على مرضى السكري في الإمارات يقدر بنحو 9.8 مليارات درهم سنوياً، كما بلغت نسبة المصابين نحو 17.3% في عام 2017، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالدول الأخرى، أما بالنسبة لإمارة دبي فلقد بلغت نسبة المصابين بداء السكري نحو 15.2%، ونسبة الأشخاص المعرضين للإصابة نحو 15.8%، وذلك بناءً على نتائج المسح الأسري للسكري لإمارة دبي 2017.

وحول آلية عمل العيادة، قالت عبيد: «يتم اختيار المشارك، من خلال أطباء الرعاية الصحية الأولية، أو عن طريق تطبيق (حياتي)، حيث يتم تقييم الحالات، وتحديد إمكانية تعرضهم لداء السكري، خلال السنوات العشر المقبلة، باستخدام قياس نسبة مخاطر الإصابة بالسكري».

وتتضمن عيادة «أنماط الحياة» طبيباً، وأخصائي تغذية، وأخصائي تثقيف صحي.

طباعة