بلدية دبي تطالب بمراعاة الشروط الصحية لوجبات الطلاب

 

تعتزم إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي تنفيذ ورش عمل وإلقاء سلسلة من المحاضرات تمتد حتى نهاية العام الدراسي، لمساعدة الطلاب وذويهم على معرفة الشروط الصحية للوجبات المعدة في المنازل، وتوعيتهم بأهمية الحقيبة الغذائية المدرسية، وضرورة أن تكون متكاملة العناصر.

ودعت شمسة غريب سليمان، من إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي، الأمهات إلى الحرص على تزويد أبنائهن من الطلبة بحقيبة غذائية متوازنة غذائيا، وسليمة صحيا، محذرة من التهاون في التغذية السليمة للطفل، لما قد ينجم عن ذلك من أضرار تعيق البناء السليم لقواه العقلية والجسدية.

وأكدت، في تصريح لـ«الإمارات اليوم» ضرورة أن تحتوي حقيبة غذاء الطفل على عناصر تنتمي إلى كل المجموعات الغذائية الرئيسة، مثل البروتينات والكربوهيدرات والفيتامينات والكربوهيدرات والنشويات، إضافة الى ضرورة تناوله السكريات الطبيعية التي يحتاج إليها في مراحل عمره الأولى، على ان تكون من مصادر طبيعية مثل الفواكه والعصائر الخالية من السكر المضاف، لافتة إلى أنه لا ضرر من تناول أنواع من الشيكولاتة المتوازنة في كمية الدهون والسكر.

وقالت غريب إن الطعام المتناول في وقت الفسحة المدرسية يعتبر وجبة ضرورية وأساسية، وجزءا من نظام التغذية اليومي المتوازن للطفل، مشيرة الى أن الطفل يقضي أغلب يومه في المدرسة، وذلك يستمر لمدة 12عاما من حياته التعليمية، الأمر الذي يتطلب من الأهل معرفة نوعية الطعام الذي يجب أن يتناوله في سنواته الأولى في المدرسة، حتى تتأسس لديه قواعد التغذية الصحيحة المتكاملة ويعتاد عليها في مراحله العمرية المقبلة.

وأشارت غريب إلى دور الأم الاساسي في التغذية المدرسية السليمة للطفل. وقالت إن فرصتها الذهبية في تعويد أطفالها على اختيار الأطعمة الصحية والسليمة للمدرسة، والتي تبدأ بإعداد حقيبة الغذاء المدرسية، التي يجب أن تحوي أطعمة متنوعة، تشمل العناصر الغذائية الضرورية للطفل، إضافة إلى اتباع الممارسات السليمة في إعدادها لتجنب مخاطر التسمم الغذائي.

وتناولت غريب عددا من الارشادات الصحية التي يجب اتباعها في إعداد الحقيبة المدرسية، تتضمن التأكد أولا ودائما من نظافة حقيبة الغذاء المدرسية ومحتوياتها.

وأكدت كذلك ضرورة ان تحرص الأم على تعليم طفلها أسس النظافة الشخصية، ومنها نظافة اليدين، خصوصا بعد الذهاب الى الحمام.

وأوضحت أن على الأم التأكد من نظافة الخضراوات والفواكه قبل تغليفها ووضعها في حقيبة الغذاء المدرسية.

كما أن عليها تجنب إعطاء طفلها الأغذية الساخنة جدا من دون تبريدها، وذلك لتجنب فساد الغذاء بسرعة والحفاظ على مدة صلاحيته لفترة أطول بالتبريد إلى حين تناوله في موعد الفسحة.

ودعت غريب الأمهات الى توجيه أطفالهن دائما أو من يصحبهم إلى المدرسة، إلى عدم وضع حقيبة الغذاء المدرسية في الأماكن الحارة، أو المواجهة لأشعة الشمس المباشرة.

ونبهت إلى خطورة فساد الأغذية الحساسة، مثل الأغذية سريعة العطب، كالنقانق والبيض والساندويتشات المحتوية على المايونيز والأجبان الطرية الطازجة التي يجب أن يستهلكها الطفل خلال أربع ساعات من تحضير الطعام، مشيرة إلى ضرورة تواصل الأمهات مع المشرفة بالمدرسة إن كان طفلها يعاني أي حسـاسية للأغـذية.

ودعت غريب الأمهات إلى حث أطفالهن على تناول الوجبة المحضرة لهم، وإحضار المتبقي منها إلى المنزل بهدف معرفة ما يناسبهم مستقبلا وتحديد الكمية المناسبة من الطعام.

طباعة