%71 أكدوا ثقتهم في إجراءات السلامة في المدارس

%90 من ذوي الطلبة في دبي راضون عن إجراءات التعامل مع «كورونا»

صورة

أفاد تقرير أصدرته هيئة المعرفة والتنمية البشرية، أخيراً، بأن 90% من أولياء أمور طلبة بمدارس خاصة في دبي، الذين استطلعت آراءهم، أكدوا رضاهم عن طريقة تعامل الهيئة وحكومة الإمارة مع جائحة «كورونا» في المدارس، فيما كان 7% منهم محايدين، و3% غير راضين.

وأظهر التقرير الذي جاء تحت عنوان «المجتمع أولاً.. مقاربة جديدة لضمان استمرارية التعلم أثناء الجائحة في المدارس الخاصة بدبي»، أن 71% من ذوي الطلبة أكدوا ثقتهم بإجراءات السلامة التي وضعتها المدارس لحماية الطلبة من الإصابة بفيروس «كورونا»، وذلك منذ السماح بعودة الطلبة إلى أسلوب التعليم الحضوري داخل أبنية المدارس ومرافقها، بينما كان 21% من أولياء أمور الطلبة محايدين، و8% غير موافقين على إجراءات السلامة.

وأشار التقرير إلى أن 57% من ذوي الطلبة أفادوا بأن تعلم أبنائهم في المدرسة وجهاً لوجه، أفضل من تعلمهم «عن بعد»، فيما رأى 17% منهم أن تعلم الطلبة «افتراضياً» أفضل، وذهب 26% من ذوي الطلبة إلى أنه لا فرق بين التعلم الحضوري والتعلم عن بعد.

ولفت التقرير إلى أن 44% من ذوي الطلبة مهتمون بالتعرف إلى أساليب تعليمية بديلة عن أسلوب التعليم التقليدي لأبنائهم، في حين يرفض 39% منهم البحث عن أساليب بديلة، و17% منهم التزم الحياد.

وأوضحت الهيئة أنه على مدى الـ18 شهراً الماضية، خاض المجتمع التعليمي في دبي تجربة جديدة بكل ما فيها، فقد غيّرت الجائحة الكثير من الأفكار حول الإمكانات المتاحة في مجال التعليم، ووسَّعت الآفاق حول الإنجازات الممكن تحقيقها.

وأشارت إلى أن تقرير «المجتمع أولاً.. مقاربة جديدة لضمان استمرارية التعلم أثناء الجائحة في المدارس الخاصة بدبي»، يسلّط الضوء في جانب منه على قصص النجاح التي تبرز الإنجازات المتميزة التي حققها مجتمعنا المدرسي خلال فترة الجائحة، فيما يشكل في جانب آخر منه دليلاً مرجعياً لتقييم التجارب التي أثبتت جدواها خلال هذه الفترة، وتلك التي قد تحتاج للتطوير، علاوةً على التجارب المشجعة التي يمكن أن تنجح في المستقبل.

وأشارت الهيئة إلى أن تعاون مختلف أفراد المجتمع المدرسي من قيادات مدرسية ومعلمين وطلبة وكادر إداري يداً بيد مع أولياء الأمور، أوجد قصص نجاح مثمرة، أثرت ممارسات التعليم في المدارس وقدرة المجتمع على التكيف مع كل الظروف والمتغيرات.

وأوضح التقرير أن الغالبية العظمى من المدارس الخاصة أكدت أنها تمكنت من التواصل والتشاور مع ذوي الطلبة على نحو منتظم، إضافة إلى الاستجابة السريعة لمعالجة جميع القضايا والمسائل فور ظهورها.

ورصد التقرير حدوث تحسن كبير في عملية التواصل بين المدارس وذوي الطلبة في الجوانب المتعلقة بإجراءات الصحة والسلامة المعتمدة من حكومة دبي، كما بادرت المدارس إلى دعم جودة الحياة النفسية للطلبة من خلال توزيع الاستبانات، وتخصيص خطوط اتصال مباشرة ورسائل البريد الإلكتروني وعقد الاجتماعات واللقاءات الافتراضية على الإنترنت، إضافة إلى عقد اجتماعات حضورية وجهاً لوجه.

التواصل مع ذوي الطلبة

أفاد تقرير هيئة المعرفة والتنمية البشرية بأن أولياء أمور الطلبة أظهروا تقديرهم للتحسينات التي أجرتها المدارس في ما يتعلق بعملية التواصل معهم.

وكشفت نتائج استبانة أولياء الأمور الإلكترونية، التي نفذتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية في وقت سابق من العام الجاري، أن معظم أولياء أمور الطلبة اتفقوا على أن مدارس أبنائهم تبقيهم على اطلاع بالتقدم الدراسي الذي يحققه أبناؤهم، وأن الغالبية العظمى من أولياء الأمور أفادوا بأنهم يعملون مع من عليهم التواصل من كادر المدرسة في حال وجود تحفظات حول تعليم أبنائهم.

طباعة