نقطة حبر

قم للمعلم

في دولة الإمارات العربية المتحدة وطننا الغالي يحظى المعلم برعاية القيادة الرشيدة التي توفر له بيئة مشجعة على الإبداع والريادة والابتكار، وفي غضون عقود قليلة أرسى المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، منظومة تعليمية متطورة جعلت المعلم ركناً أساسياً وركيزة فعالة في نهضتها وتميّزها.

يحظى المعلم بمكانة مرموقة على مستوى المجتمع، وهو مقدرٌ في الذاكرة الوطنية لمجتمع الإمارات، الذي يضع المعلم في سلّم الأولويات الاجتماعية، ويعلي مكانته قائداً وموجهاً وبانياً للأجيال، بما يحمله من علوم ومعارف وينقله للأجيال من قيم أصيلة وسلوكيات حميدة.

في دولة الإمارات نفخر بأن معلمنا الأول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي نقلنا عنه القيم ونهلنا من حكمته وترسمنا خطاه في حياتنا العلمية والعملية، فهو نعم المعلم الذي قدّم القدوة والنموذج والمثل، في مدرسة زايد قادة عظام تربوا على حكمة زايد ونهلوا من معارفه، وساروا على نهجه، ومن هنا جاءت نهضة الوطن التي نفاخر بها الأمم، نهضة أرسى معالمها قائد يؤمن بأن العلم نور، وأن الجهل ظلام، وأنه عندما يسطع نور العلم يتبدّد الجهل ويعمّ السلام، وتعلو قيم الحوار والتسامح والاعتدال والوسطية.

عندما نتحدث عن المعلم في دولة الإمارات فإننا لا نرصد أقوالاً، بل نرصد أفعالاً مجسدة على أرض الواقع، فهناك منظومة متميزة من الجوائز التربوية التي تشجع المعلمين وترعى مواهبهم، وتضعهم في المكانة المرموقة التي يستحقونها، ومنها على سبيل المثال جائزة خليفة التربوية، وجائزة محمد بن زايد للمعلم الخليجي، وجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وجائزة الشارقة للتميز التربوي، وجائزة رأس الخيمة للتميز، وغيرها من الجوائز التي تُعنى بالتعليم، وخصوصاً المعلم.

في يوم المعلم نستذكر بيت الشعر الخالد لأمير الشعر أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا

أمين عام جائزة خليفة التربوية


- عندما يسطع نور العلم يتبدّد الجهل ويعمّ السلام، وتعلو قيم الحوار والتسامح والاعتدال والوسطية.

طباعة