أبرزها عدم الالتزام بالتباعد والتهاون في معايير دخول الطلبة

«التربية» ترصد مخالفات في تطبيق الإجراءات الاحترازية بمدارس

صورة

نفذت فرق الرقابة التابعة لوزارة التربية والتعليم أكثر من 200 زيارة رقابية للمدارس خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي الجاري، للاطمئنان على مدى الالتزام بتطبيق البروتوكولات والإجراءات الاحترازية لوقاية الطلبة والعاملين في الميدان التربوي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ورصدت الفرق مجموعة من المخالفات، أبرزها عدم الالتزام بالتباعد الجسدي بين الأشخاص في المدرسة، والتهاون في معايير دخول الطلبة إلى المدرسة وخروجهم منها، كقياس درجة حرارة الطالب، وكذلك مخالفة نظام توزيع الطلبة في الحافلات المدرسية.

وأكدت وكيل الوزارة المساعد لقطاع تحسين الأداء الدكتورة رابعة السميطي، في تصريحات إعلامية، أن الوزارة لن تتهاون في عدم الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية، وستلزم المدارس المخالفة بالتطبيق الصحيح للإجراءات المحددة، لضمان الحفاظ على صحة وسلامة الطلبة والعاملين في الميدان التربوي.

كما أكدت أن فرق الوزارة الرقابية ستستمر طوال العام الدارسي، في رقابة تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية التي من شأنها ضمان سلامة الطلبة والعاملين في الميدان التربوي.

ونوهت بأن «الوزارة عملت مع الميدان التربوي على وضع بروتوكولات وإجراءات خاصة بإعادة افتتاح المدارس، سواء كانت حكومية أو خاصة، وشددت على ضرورة أن تطبق المدارس هذه البروتوكولات والإجراءات، لأنها معنية بجميع ما يضمن توفير البيئة الصحة والسليمة للطلبة، سواء من ناحية الكوادر التعليمية، أو التغذية السليمة، أو دخول الطلبة المدرسة وخروجهم، أو الحافلات المدرسية وغيرها، ونفذت الوزارة تجربة محاكاة واقعية قبل أيام من بداية العام الدراسي الجاري، حيث نفذت يوماً دراسياً كاملاً، يبدأ منذ دخول الطالب المدرسة حتى خروجه منها لضمان أن هذه الإجراءات مناسبة للميدان التربوي، وتحسين ما يحتاج إلى تجويد منها».

ولفتت إلى أن خيار التعلم عن بُعد متاح للجميع، سواء في المدارس الخاصة أو الحكومية، إذ لاحظت الوزارة بعد استطلاع آراء أولياء أمور الطلبة، أن نسبة كبيرة منهم يرغبون في الاستمرار بالتعلم عن بُعد، ومن ثم فإن الرسالة التي تستهدف الوزارة تأكيدها هي أنه «إذا وجدت المدرسة أن الأفضل لها الاستمرار في التعلم عن بُعد لفترة يتم الاتفاق بين الوزارة والمدرسة، بناءً على المصادر والموارد المتوافرة فيها، يُسمح لها بذلك، فالهدف هو ضمان استعداد المدرسة لتطبيق السيناريو الأمثل للتعليم، وهناك مدارس اختارت التعلم الهجين، حتى تجمع بين طلبة في (التعلم عن بُعد) وطلبة في التعليم المدرسي (التعليم الواقعي)».

وحول إجراءات فحص «كوفيد-19» في الميدان التربوي، أوضحت أن الوزارة قررت إجراء الفحص قبيل بدء العام الدراسي للعاملين في المدارس، والطلبة الذين يبلغون من العمر 12 عاماً فما فوق، بناءً على الاتفاق بين الوزارة والجهات الصحية في الدولة، ولذلك لن يدخل كادر تعليمي أو طالب اختار التعليم الواقعي في المدرسة، إلا إذا كانت نتيجة فحصه «سلبية»، مشيرة إلى أن الفحوص الدورية ستستمر على مدار العام الدارسي، خصوصاً للكادر التعليمي، وستحدد موعد الفحوص كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، حسب ما تقرره الجهات الصحية، وحسب الخطط المتفق عليها على مستوى الدولة.

وأضافت: «استهدفنا وجود تصور واضح لآلية العودة إلى المدارس، وماهية النظام التعليمي في الإمارات في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الجاري، لذلك حرصنا على دراسة جميع المعطيات، خصوصاً أن الميدان التربوي مرّ بتجربة التعلم عن بُعد في العام الدراسي السابق، ولذلك أشركناه والجهات التعليمية والجهات المعنية الأخرى الشريكة مع وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى استطلاع آراء أولياء أمور الطلبة، في تحديد النماذج التعليمية التي يمكن تطبيقها خلال العام الدراسي، حتى نكون على دراية بجميع المعطيات التي يجب أن نضع وفقاً لها، خطة العودة إلى المدرسة».

أكثر من مليون طالب

ذكرت وكيل الوزارة المساعد لقطاع تحسين الأداء الدكتورة رابعة السميطي، أن «الميدان التربوي في الدولة يضم أكثر من مليون طالب في المدارس الحكومية والخاصة، موزعين من رياض الأطفال إلى الصف الـ12، إضافة إلى أكثر من 141 ألف كادر تعليمي وإداري في المدارس على مستوى الدولة»، مشيرة إلى أن «الوزارة اعتمدت أن تكون عملية الرجوع إلى المدارس صحيحة وسليمة للجميع، بتطبيق إجراءات عدة، منها ألا تكون العودة إلى المدارس للجميع في الوقت نفسه، وذلك بعد استطلاع آراء أولياء أمور الطلبة، ومن ثم فإن نسبة حضور الطلبة في الأسبوعين الأول والثاني من العام الدراسي الجاري، لا تزيد على 25%، في جميع المدارس الحكومية والخاصة، ومع مراقبة الوضع واستطلاع جميع الأمور نستهدف زيادة نسبة الحضور إلى 50% في 13 سبتمبر الجاري، ثم زيادة النسبة حتى نصل إلى عودة الطلبة إلى المدارس بنسبة 100%». وتابعت: «من خلال استطلاع آراء أولياء أمور الطلبة، لاحظنا نسبة واضحة منهم تفضل التعلم عن بُعد، ولذلك عند الزيادة التدريجية لحضور الطلبة بالمدارس ستستمر الوزارة في تقديم الخيارات كافة لذويهم، كذلك سنستمر في استطلاع آراء أولياء الأمور حول العملية التعليمية خلال العام الدراسي».

• الفحوص الدورية تستمر على مدار العام الدراسي، خصوصاً للكادر التعليمي.

• 200 زيارة رقابية نفذتها «التربية» خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي الجاري.

طباعة