6 أيام على انطلاق الدراسة.. و«المعرفة»: الطلبات قيد الاعتماد

مدارس خاصة لم تحدد نظام التعليم المعتمد للعام الدراسي الجديد

المدارس ستلتزم بإجراءات صارمة في الصحة والسلامة. أرشيفية

أبلغ ذوو طلبة في مدارس خاصة بدبي، «الإمارات اليوم»، بأنهم لا يعرفون نظام التعليم الذي ستطبقه مدارس أبنائهم في العام الدارسي الجديد، على الرغم من أنه لم يتبقَّ على بداية العام الدارسي سوى ستة أيام، حسب التقويم المدرسي المعلن من وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.

وأكدت الهيئة أن المدارس الخاصة في دبي تقدمت بطلبات لاعتماد النظام التعليمي المتبع خلال العام الدراسي الجديد، ومازال عدد من هذه الطلبات قيد الاعتماد، مشيرةً إلى أن «المدارس ملزمة بإخطار أولياء أمور الطلبة بالنظام التعليمي الذي ستطبقه، خلال الأيام القليلة المقبلة».

وتفصيلاً، قال أحمد جلال (والد طالبين): «لم تحدد المدرسة النظام الدراسي الذي ستطبقه العام الدراسي الجديد، على الرغم من أنه لم يتبقَّ سوى أيام قليلة على انطلاق الدراسة، ولم تتح لنا فرصة مناقشة السيناريوهات التعليمية الممكنة مع إدارة المدرسة».

وأضاف أن تأخير تحديد السيناريو التعليمي المتبع يترتب عليه عدم تمكن الأسر من حسم عدد من الأمور المتعلقة بالدراسة، ومنها عدم شراء الزي المدرسي، في حال كانت الدراسة عن بُعد، إضافة إلى حجز مقعد في الحافلة المدرسية.

وذكرت هناء الحنفي (والدة طالب)، أن «المدرسة طلبت من أولياء الأمور المشاركة في استبيان لاختيار النموذج التعليمي، من بين أربعة سيناريوهات. إلا أنها لم تحدد السيناريو الذي سوف تطبقه»، لافتةً إلى أنه «لم يتبق على انطلاق الدراسة سوى أيام، ولم يتحدد نظام التعليم بعد، ما يسبب لنا حالة إرباك بسبب ضيق الوقت لتوفير التجهيزات اللازمة للدراسة، سواء بشراء الأدوات المدرسية أو تحديد وسيلة انتقال الطالب إلى المدرسة أوغيرهما».

وأضافت أنها تلقت رسالة من المدرسة تخطرها فيها بأن الزي المدرسي الجديد لن يكون متاحاً قبل 15 سبتمبر المقبل.

وأشارت علياء محمد (والدة طالبة)، إلى أن الرد الذي يتلقونه من إدارة المدرسة حول تحديد النموذج التعليمي، هو «لم يحدد بعد»، مضيفةً أن المدرسة تبرر ذلك بأن هيئة المعرفة والتنمية البشرية لم تعتمد الخطة الدراسية المقدمة منها، ومن المتوقع اعتماد الخطة خلال الأسبوع المقبل.

وكانت الهيئة أتاحت للمدارس الخاصة في الإمارة اختيار الأسلوب الأنسب لها ولمجتمعها المدرسي لاستقبال طلبتها، شريطة الالتزام الكامل بالتوجيهات والتدابير الوقائية المعتمدة. ومن بين هذه الأساليب استقبال الطلبة في الوقت نفسه، ومواصلة تطبيق التعلم عن بُعد جزئياً، وتنظيم الدوام المدرسي للطلبة ضمن فترات متعاقبة (مثلاً دوام صباحي وآخر مسائي)، وحلول إبداعية أخرى، من خلال تشاور المدارس مع أولياء أمور الطلبة والمعلمين.

وأضافت الهيئة أن قرار العودة للمدرسة قد يكون مُقلقاً لبعض أولياء الأمور والطلبة، لكن المدارس ستلتزم بإجراءات صارمة في الصحة والسلامة لحماية الطلبة والكوادر المدرسية من الإصابة بالعدوى.

طباعة