لأغراض تعليمية وبحثية

جامعة خليفة تطلق 3 أقمار اصطناعية مصغرة

صورة

كشفت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عن تكثيف استعداداتها لإطلاق ثلاثة أقمار اصطناعية مصغرة، ذات طابع تعليمي وبحثي، في الفترة من سبتمبر المقبل إلى مارس 2021، مشيرة إلى أن القمر الاصطناعي الأول «مزن سات» سيطلق من روسيا على الصاروخ «سويوز» في الربع الأخير من العام الجاري، فيما سيطلق القمران «ماي سات 2» و«لايت سات 1»، من الولايات المتحدة الأميركية أوائل العام المقبل.

وأكدت الجامعة دعمها لأهداف الدولة المتعلقة بالفضاء، وتمهيدها الطريق أمام مسبار الأمل (أول مسبار في العالم العربي ينطلق إلى المريخ)، من خلال إطلاق أول برنامج بكالوريوس في هندسة الطيران وعلوم الفضاء في المنطقة عام 2009، وإطلاق أول تخصص في أنظمة وتكنولوجيا الفضاء ضمن برنامج الماجستير في المنطقة عام 2015، وإطلاق مختبر «الياه سات» للفضاء عام 2016، بهدف تمكين الباحثين من صنع الأقمار وفحصها وإطلاقها، إضافة إلى الإشراف على تطوير القمر المصغر «مزن سات»، بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء، والجامعة الأميركية برأس الخيمة.

وأشارت الجامعة إلى إطلاق أول قمر اصطناعي مصغر للجامعة، تم تصنيعه بأيدي الطلبة، وإطلاقه إلى الفضاء الخارجي في نوفمبر 2018، وتنظيم تحدي القمر الاصطناعي الإماراتي المصغر في مارس 2019، بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء، لمنح طلبة الجامعات فرصة للتطوير التكنولوجي في مجال الفضاء، واجتياز القمر الاصطناعي «ماي سات 2» اختبار التصميم في يونيو 2019.

وأشارت إلى أن «مزن سات» سيقيس، عند وصوله إلى مداره، كمية غاز الميثان وثاني أكسيد الكربون وتوزيعهما في الغلاف الجوي باستخدام جهاز علمي، يعمل بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة، وبالتحديد ما بين (1000-1650 نانو متر)، حيث سيقوم فريق من الطلبة برصد ومعالجة وتحليل البيانات التي يرسلها إلى المحطة الأرضية في مختبر «الياه سات» في جامعة خليفة، والمحطة الأرضية في الجامعة الأميركية في رأس الخيمة.

ولفتت إلى أن القمر الاصطناعي «ماي سات 2» يُعد ثاني قمر اصطناعي مصغر مطور من قبل طلبتها في مختبر «الياه سات» للفضاء في أبوظبي، حيث يتيح للطلبة توسيع معارفهم، وصقل مهاراتهم، من خلال العمل في كل مراحل المهام الفضائية.


إطلاق أول قمر اصطناعي مصغر للجامعة تم تصنيعه بأيدي الطلبة إلى الفضاء في نوفمبر 2018.

طباعة