6 أسئلة ترصد احتياجات وأهداف المجتمع لمستقبل التعليم بدبي في 50 عاماً قادمة

    نظّمت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أمس، «حوار المعرفة» لمناقشة مستقبل التعليم في دبي خلال الخمسين عاماً المقبلة، من خلال لقاءات تفاعلية وجلسات استماع بمشاركة مجموعات عمل تضم ممثلين عن مجتمع دبي، بالإضافة إلى أولياء أمور وطلبة وشركاء التعليم للإجابة عن تساؤلات مستقبلية حول شكل الحياة في 2071، والدور المستقبلي لمنظومة التعليم الخاص في دبي بمختلف مراحله وأنواعه وأشكاله، وذلك بما يلبي احتياجات وتطلعات المجتمع التعليمي كافة.

    جاء ذلك بحضور العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي المفوض العام لمسار الصحة والمعرفة، سعيد الطاير، وبمشاركة رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، الدكتور عبدالله الكرم، وممثلين عن مجتمع دبي وشركاء التعليم من أولياء أمور وطلبة ومعلمين وقيادات مدرسية وجامعات، ورواد أعمال، ومبتكرين، ومزودي خدمات التعليم والتدريب.

    وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أطلق وثيقة الرابع من يناير 2020، لتجديد العهد بالاستمرار في مسيرة التنمية وتطوير إمارة دبي، وترسيخ العدالة، وتحسين الحياة للأجيال القادمة، وذلك بما يواكب التغيرات المتسارعة وضمان تحقيق التفوق المستمر لدبي في كل المجالات التنموية، كما جاء إنشاء مجلس دبي بهدف تعزيز تنافسية دبي، إقليمياً ودولياً، عبر تطوير منظومات عمل جديدة بأدوات عصرية ومتطورة وفق رؤى مستقبلية.

    وفي هذا السياق، انطلق «حوار المعرفة» الذي نظمته هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، أمس، من منطلق رصد الاحتياجات والأهداف المستقبلية لمجتمع دبي وشركاء التعليم من أولياء أمور وطلبة ومعلمين وقيادات تعليمية ومُصمِّمي السياسات والمختصين وأصحاب العلاقة، ورؤيتهم حول ملامح وشكل الحياة في 2071م بتغييراتها المتسارعة وتحدياتها المتوقعة، والكيفية التي سيكون عليها التعليم بعد خمسين عاماً قادمة لمواكبة الواقع الجديد، بالإضافة إلى الدور المستقبلي للمؤسسات التعليمية في رحلة التعليم وتجارب التعلُّم بدءاً من مرحلة الطفولة المبكرة، والتعليم المدرسي، والجامعي، ومروراً بالخدمات التعليمية المقدمة للطلبة الإماراتيين، وانتهاء بالتعليم المهني وقطاعات التدريب وتطوير القوى العاملة.

    وقال الدكتور عبدالله الكرم لدى انطلاقة «حوار المعرفة»، الذي استضافته منطقة 2071م في أبراج الإمارات بدبي، إن «الحوار التفاعلي بمشاركة المؤثرين في رحلة التعليم والتعلم في دبي، يعكس التزامنا بالمشاركة المجتمعية والعمل مع أصحاب المصلحة من أجل تصميم الأفكار التي من شأنها بلوغ الأهداف المستقبلية، وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة بصنع التغيير الإيجابي والإسهام في تحسين الحياة للأجيال القادمة».

    ولفت الكرم إلى أن «مستقبل التعليم يتوقف على ما نريده كمجتمع واحتياجاتنا وأهدافنا، لذا فإن الاستماع إلى كل الأفكار التي تمس كل فرد في المجتمع يشكل بالنسبة إلينا نقطة انطلاق نحو مواصلة التطوير والتحديث ومواكبة أهدافنا المشتركة من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة».

    وشدد الكرم على أن «تطلعات وتوقعات كل منا لشكل الحياة الأفضل والأكثر ازدهاراً في دبي خلال الخمسين عاماً القادمة، والتي قد تختلف من شخص لآخر، تشكل رافداً مهماً لصنع مستقبل التعليم في دبي»، داعياً المشاركين إلى التحرر من القيود وفتح الآفاق لرؤية المستقبل الذي يتغير بوتيرة متسارعة، مع التركيز على «الإنسان» الذي يبقى حاضراً ليصنع التغيير الإيجابي في مجتمعه ويعزز من مكانة دبي مدينة للتعلم.

    طباعة