نظمته «حمدان التعليمية» بهدف توفير بيئة تربوية تتيح للموهوبين إبراز مواهبهم

    50 طالباً ينفذون 4 برامج في الذكاء الاصطناعي خلال مخيم شتوي

    برنامج «خبراء الإلكترونيات الذكية» عمل على تمكين الطلبة لفهم الإلكترونيات. من المصدر

    نفذ 50 طالباً من الموهوبين والمبدعين المنتسبين لمركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والابتكار «فاب لاب الإمارات»، أربعة برامج في الذكاء الاصطناعي، خلال المخيم الشتوي الذي اختتم فعالياته أخيراً، هي «خبراء الإلكترونيات الذكية»، و«المبرمج المحترف»، و«التواصل العلمي»، و«الأدوات التقنية الشيقة».

    وأوضحت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أن المخيم استهدف توفير بيئة تربوية تتيح للموهوبين إبراز قدراتهم وتنمية إمكاناتهم ومواهبهم، وتوفير بدائل وخبرات تعلمية تستجيب لحاجات الطلبة الموهوبين، وتعزيز مهارات العمل الجماعي وروح الفريق من خلال الأنشطة وورش العمل، وإبراز مواهب الطلبة الموهوبين واستثمار قدراتهم لتحفيزهم على الإبداع، وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية للطلبة الموهوبين.

    وأشارت إلى أن برنامج «خبراء الإلكترونيات الذكية» عمل على تمكين الطلبة لفهم الإلكترونيات، حيث تم الاعتماد على الأردوينو في هذا البرنامج باعتباره من أهم لوحات التطوير الإلكترونية. وتم تسجيل الطلبة ضمن منصة ARDUINO CTC، حيث تضمنت خمس مراحل هي لغة المعالجة الإلكترونية، وتطبيقات في الفضاء، وتطبيقات في الرياضة، وتطبيقات في الروبوتات، وتطبيقات مبدعة يحتاج فيها الطلاب من 60 إلى 80 ساعة تدريبية لإنهاء المراحل الخمسة. وقام كل الطلاب مع نهاية البرنامج بتصميم مشروع مبتكر تم إرساله لمنصة أردوينو، حيث حصل الطلاب الذين تم قبول مشاريعهم على شهادة معتمدة من شركة أردوينو.

    ويعمل الطلاب الموهوبون من خلال هذا البرنامج على تطوير مشاريعهم الابتكارية المعتمدة على البرمجة، حيث يعمد الطلاب إلى تحويل نماذجهم الأولية إلى مشاريع عملية يمكن استخدامها بشكل يومي، إضافة لإعدادها للمنافسة بقوة في المعارض ومسابقات الابتكار العلمي القادمة.

    وقدّم مجموعة من الطلاب خلال البرنامج ستة مشاريع تم تصميمها بالاعتماد على لغات البرمجة والذكاء الاصطناعي وتقنية إنترنت الأشياء، تضمنت روبوت الصندوق الذكي الذي يمكنه تتبع صاحبه وحمل أغراضه الثقيلة بدلاً عنه، إضافة إلى مشروع تحويل غرف المنازل إلى غرف ذكية تتحكم من تلقاء نفسها بالإضاءة وتشغيل المكيف، وكذلك مشروع الخريطة التفاعلية التي تتيح لزوار المركز التعرف إلى نبذة عن الفعاليات المقامة وأماكنها.

    وفي هذا البرنامج يمتزج تعلم العلوم بالمرح، حيث يتم تدريب الطلاب على المنهجية العلمية في التفكير وأساسيات البحث العلمي وبعض طرق توصيل العلوم التي تساعد في بناء جيل من الباحثين والمستكشفين والذين لديهم المهارات الكافية لتبسيط العلوم والمعارف التي لديهم وإيصالها بشكل مبتكر للجمهور. وجاء تطبيق ذلك من خلال رحلة استكشافية اكتشف الطلاب حينها التحديات العلمية التي واجهت العلماء السابقين. كما اطلع الطلاب على الأسرار بسبب الاختراعات المختلفة، وكيف استطاع العلماء التغلب على تلك التحديات. وأعد الطلاب الموهوبون خلال هذا البرنامج مشروع عرضوا خلاله أبحاثهم للجمهور العام بأساليب توصيل العلوم المختلفة.

    وتم تصميم البرنامج لتعليم الطلبة الجدد مبادئ الإلكترونيات والتفكير الحاسوبي عن طريق بناء الطلاب لأدوات إلكترونية بسيطة كساعات اليد والمنبه وأجهزة الحماية المنزلية وغيرها من الأدوات التي تستخدم خلال الحياة اليومية، ومن ثم برمجتها للقيام بمهامها وربطها بالإنترنت للتحكم بها عن بعد.

    وبدأت المرحلة الأولى من البرنامج بتعلم الطلبة أساسيات العمل اليدوي، وخلال المرحلة قام الطلاب بتصميم أجسام هندسية مختلفة على ألواح الكرتون، ثم تركيبها لبناء أشكال إبداعية.

    وفي المرحلة الثانية، تعلّم الطلبة أساسيات الهندسة الإلكترونية وبناء الدوائر الإلكترونية، ومن ثم يتدرج الطلبة في تطبيقاتهم العملية من دوائر إلكترونية بسيطة إلى إدخال الحساسات المختلفة، ومن ثم برمجتها لتكوين دوائر إلكترونية أكثر تعقيداً مع إمكانية التحكم بها عن طريق الإنترنت.

    التنمية الشاملة محورها الإنسان

    قال نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، الدكتور جمال المهيري: «نؤمن في مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أن التنمية الشاملة محورها الإنسان، من خلال تمكينه وإكسابه مختلف المهارات والعلوم من أجل تأهيله للمستقبل وما يحمله من تحديات، ليكون قادراً على قيادة منظومة التغيير الإيجابي في مناحي الحياة داخل دولة الإمارات».

    • المخيم استهدف توفير بيئة تربوية تتيح للموهوبين إبراز قدراتهم وتنمية إمكاناتهم ومواهبهم.

    طباعة