لتجنب خطر الحوادث أثناء الرجوع للخلف

«مواصفات»: الكاميرا الخلفية إلزامية في الحافلات المدرسية

أفادت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات)، بضرورة التزام مشغلي الحافلات المدرسية، تزويدها بكاميرا خلفية تساعد السائق على تجنب خطر الحوادث أثناء الرجوع إلى الخلف، حيث سجلت تقارير شرطية خلال السنوات الماضية، عدداً من وفيات طلبة في حوادث دهس بعد نزولهم من الحافلات المدرسية، بسبب عدم الانتباه وعدم التزام سائقي الحافلات بإرشادات السلامة، فضلاً عن حوادث متكررة متعلقة بنسيان الطلبة، خصوصاً من صغار السن، داخل الحافلات المدرسية.

وأكدت الهيئة لـ«الإمارات اليوم»، أن اللائحة الفنية المعنية بحافلات نقل الطلاب من وإلى المدارس، ألزمت المشغلين بمجموعة من إجراءات واشتراطات السلامة التي يجب توافرها في الحافلات المخصصة لنقل الطلاب، ومنها العمر الافتراضي للحافلة، إذ حددت اللائحة الفنية بأنه يجب ألا يزيد عمرها على 15 عاماً، ويجوز تمديده إذا أجري عليها تجديد شامل، بحد أقصى خمسة أعوام.

وأكدت الهيئة أنه ينبغي تزويد الحافلة بطفايات حريق وفقاً لحجم الحافلة (متوسطة أو كبيرة)، ووضع صندوق للإسعافات الأولية في مكان واضح، وتزويد الحافلة المدرسية بوسيلة للحد من السرعة القصوى، بحيث لا تزيد على 80 كيلومتراً في ساعة، من أجل ضمان سلامة الطلاب.

واستعرضت الهيئة مجموعة من المواصفات الإلزامية، ومنها تحديد عمق درج مدخل الحافلة، بما يضمن سلامة الطلاب في الصعود والهبوط، وارتفاع درجات أبواب الصعود والنزول في الحافلة، وأن تكون هذه الدرجات مزوّدة بمانع للانزلاق، وكذا تغطية الممر داخل الحافلة بالمادة نفسها، وأن تزود بنظام تكييف للهواء، وأن تحتوي الحافلة على مخارج طوارئ تتناسب مع عدد الركاب، وأن تكون كل المواد الداخلية المستخدمة في تصنيع المقاعد والأرضية من مواد مقاومة للاشتعال.

وفي ما يتعلق بنوافذ الحافلات المدرسية، ذكرت الهيئة أن اللائحة منعت إمكانية أن تفتح النافذة لأكثر من 20 سم أفقياً أو عمودياً، فضلاً عن توفير وسيلة يدوية للتحكم في فتح الأبواب من الخارج في حالات الطوارئ، كذلك تضمنت شروطاً خاصة بالمواد التي تصنع منها، بحيث تؤمن أكبر قدر من الحماية للطلاب، وخصوصاً أثناء التوقف المفاجئ للحافلة.

من جهته، أوصى مجلس المرور الاتحادي، خلال اجتماعه أخيراً، بمنع استخدام الحافلات الخفيفة الصغيرة (الميني باص) «لنقل الركاب، اعتباراً من الأول من يناير 2023، ومنع استخدام هذه الحافلات أيضاً لنقل الطلبة في المدارس الخاصة اعتباراً من الأول سبتمبر 2021.

وتفاعل متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تقرير نشرته «الإمارات اليوم» حول إشارة «قف»، إذ أكدوا أن سائقي الحافلات المدرسية يرتكبون أخطاء جسيمة أثناء نزول وصعود الطلبة، منها الوقوف غير الآمن على الطريق، والوقوف لفترة طويلة بعد فتح إشارة «قف»، ما يسبب عرقلة حركة السير والمرور، وترك الأطفال يعبرون الشارع بمفردهم، وعدم الوقوف في الجهة التي وجود منزل الطالب.

واقترحوا تشديد العقوبة على السائقين الذين لا يلتزمون بالتوقف بمركباتهم عند خروج ذراع «قف» من الحافلات المدرسية، والوقوف الآمن على الطريق، بما لا يضطر الطلبة إلى عبور الطريق، ما يعرضهم لخطر الدهس، وتدريب المشرفين والمشرفات على كيفية العبور الآمن للطريق، بحيث يكون تحركهم مع الطلبة من خلف الحافلة التي ينزلون منها، وليس من أمامها، حتى يتمكنوا من رؤية المركبات القادمة بشكل أوضح.

طباعة