تشغيل «حافلة تحت الطلب» في 5 مناطق حيوية نهاية العام

    عادل شاكري: «الاستجابة الذكية لطلب الركاب للمواصلات العامة، تربط بعض المناطق بخطوط النقل».

    قال مدير إدارة التخطيط وتطوير الأعمال في مؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات في دبي عادل شاكري لـ«الإمارات اليوم»: «إن الهيئة قررت بدء تشغيل خدمة (حافلة تحت الطلب) قبل نهاية العام الجاري، وذلك بعد أن أثبتت نتائج التشغيل التجريبي للخدمة مدى أهميتها في زيادة عدد ركاب وسائل المواصلات العامة وتطوير قطاع النقل في الإمارة».

    وكانت الهيئة قد بدأت مطلع العام الماضي التشغيل التجريبي للخدمة التي تعتمد فكرتها على طلب العميل للحافلة عبر تطبيق ذكي، لتأتي إلى أقرب نقطة إلى موقع مسكنه، أو المكان الموجود فيه، وذلك في المناطق التي لا تتوافر فيها خطوط منتظمة للنقل بالحافلات، نظراً لقلة الكثافة السكانية فيها، أو عدم وجود طلب عالٍ على خدمة الحافلات.

    ويعتمد نظام الاستجابة الذكية لطلب الركاب للمواصلات العامة على فكرة ربط بعض المناطق بخطوط النقل وشبكة المواصلات الرئيسة عبر حافلات عامة صغيرة، يمكن طلبها عبر التطبيق الذكي الذي يتيح للمتعاملين تحديد مسارهم من نقطة الانطلاق حتى نقطة الوصول، وكذلك تحديد المقعد الذي يريدون الجلوس فيه في الحافلة ودفع تعرفة التنقل.

    وقال شاكري، إن «تشغيل الخدمة المتوقع خلال الشهور القليلة المقبلة سيكون في خمس مناطق حيوية، سيتم تحديدها بشكل نهائي والإعلان عنها في وقت أقصاه نهاية العام الجاري، وتم تحديدها بشكل أولي لتشمل مناطق: البرشاء، والجرينز، ومدينة دبي للإعلام، وأبراج بحيرات جميرا».

    وأشار شاكري إلى أن الخدمة لاقت استجابة واسعة من قبل مستخدمي وسائل النقل الجماعي خلال فترة التشغيل التجريبي التي شملت مناطق مردف والبرشاء ومنطقة مدينة دبي للإعلام، متوقعاً أن يشهد التشغيل الفعلي في المناطق الخمس المرشحة إقبالاً كبيراً، لاسيما أن الحافلة ستمر بمحطة مترو ومحطة ترام، ما يشكّل تكاملاً في شبكة المواصلات العامة، ويسهل على الركاب التنقل إلى وجهاتهم بسرعة وأمان.

    وفي رده على سؤال حول سبب اختيار تلك المناطق بالتحديد، أوضح شاكري أن «تركيز السكان في تلك المناطق على استخدام الأنظمة التقنية في حجز وسائل المواصلات، حيث أظهرت بيانات تحليل المعلومات أن هناك نسبة عالية من السكان في تلك المناطق تعتمد على الحجز إلكترونياً وعبر التطبيقات الذكية، الأمر الذي سيسهل عليهم استخدام خدمة (حافلة تحت الطلب)».

    وأضاف أن «الأسباب التي يتحدد كذلك على ضوئها مناطق تشغيل الخدمة دراسة طبيعة بعض المناطق التي تجد الحافلات العادية صعوبة في الدخول إليها، لأنها ذات شوارع ضيقة، وتكاليف تشغيلها تكون مرتفعة في المناطق التي لا تشهد نسبة عالية من الركاب، لأن العائد المالي لا يغطي كلفة التشغيل، ما يجعل (حافلات تحت الطلب) وسيلة نقل اقتصادية في تلك المناطق، ورابطاً مناسباً مع خطوط الحافلات العادية ووسائل النقل الجماعي الأخرى».

    يذكر أن هيئة الطرق والمواصلات في دبي أجرت استبيانات خلال فترة التشغيل التجريبي للخدمة، للوقوف على مدى كفاءة الخدمة من حيث إمكانية الوصول للراكب والمدة المستغرقة للاستجابة والفترة الزمنية المستغرقة لرحلة وصوله إلى الموقع المستهدف.

    طباعة