ساعدتهم في تطوير مهاراتهم وأدائهم الوظيفي وخدمة المجتمع

طلبة «التقنية العليا» ينفّذون 1.2 مليون ساعة تطوع

صورة

أعلنت كليات التقنية العليا عن وصول عدد ساعات العمل التطوعية والأنشطة المجتمعية الخيرية، التي نفذها الطلبة منذ بدء تطبيق برنامج العمل التطوعي في الكليات العام الأكاديمي 2016/‏‏2017، إلى مليون و200 ألف ساعة، تم تنفيذها في 322 مؤسسة، جاء ذلك خلال فعاليات الاحتفال بيوم زايد للعمل الإنساني، الذي يتزامن مع الـ19 من رمضان من كل عام، الموافق لذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

تهدف كليات التقنية العليا إلى دمج 100 ساعة من العمل التطوعي في المنهاج الدراسي كمتطلب إلزامي للتخرج لجميع الطلبة، وذلك لدعم النمو الشخصي والنضج السلوكي، وتعزيز الهوية الوطنية والمسؤولية الاجتماعية، حيث يتماشى البرنامج مع رؤية الحكومة المتمثلة في تعزيز المواطنة لدى الشباب المواطن، وزيادة المشاركة المجتمعية المحلية، إضافة إلى أن البرنامج يعزز الوعي الاجتماعي بين طلبة الكليات، ويقودهم لتولي أدوار إيجابية وفاعلة فـي المجتمع.

يمكن تأدية العمل التطوعي بمختلف السبل لمساعدة أفراد المجتمع، وتنقسـم ساعات العمل التطوعي إلى 25 ساعة خلال السنة على مدى أربع سنوات دراسية، ويتولى مسؤول العمل التطوعي الإعلان عن الفعاليات وأنشطة النوادي التي تقام في الكلية، ليتسنى للطلبة التسجيل للتطوع في هذه الفعاليات.

ويسعى البرنامج إلى تحقيق سبعة أهداف، تشمل: تحقيق رؤية الحكومة لتعزيز المواطنة الصالحة، وتشجيع الشباب الإماراتي على المشاركة المجتمعية، وخلق فرص للشباب الإماراتي للقيام بمختلف أشكال العمل التطوعي خارج الدولة، وتعزيز الوعي بالمسؤولية الاجتماعية لدى الطلبة من خلال المشاركة الفاعلة في المشروعات المجتمعية والأعمال التطوعية، وتنمية ولاء الطلبة ومواطنتهم ومهارات التعلم مدى الحياة، وإعداد المواطنين ليصبحوا نماذج إيجابية وفعالة في المجتمع، إضافة إلى تمكين الطلبة من تحقيق التكامل والتكافل المجتمعي.

وأكد مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة وطنية سنوية، تحتفي بها الكليات في كل فروعها، لتذكير جيل اليوم والأجيال المقبلة بقيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لافتاً إلى أن الكليات رفعت شعار «زايد رمز التسامح»، تزامناً مع «عام التسامح»، قيمة رسخها القائد المؤسس بصورة جعلت من الإمارات وطناً للتسامح، وحاضنة لمختلف الشعوب من شتى الديانات والأعراق والأجناس، لتجسد للعالم أحد أسس ديننا الحنيف الذي اعتبر «العمل الصالح» هو ميزان التفاضل بين الناس.

وقال: «إننا في يوم زايد للعمل الإنساني، نحتفي بـ(عيال زايد)، هذا الغرس الذي أبرز التسامح بروح تطوعية بادرت بمد يد العون للمحتاجين داخل الدولة وخارجها، والتي سارعت للمشاركة مع المؤسسات الوطنية في تنظيم الفعاليات، والتي عملت أيضاً لترسم ابتسامة على وجوه إنسانية كثيرة كانت قد عانت في حياتها لأسباب عديدة، هذه الروح التطوعية لشبابنا انطلقت تغرس (الغاف)، لتبث السعادة دون أن تنظر إلى من تقدمها».

ونوه بالطلبة الذين أبرزوا من خلال نشاطهم التطوعي، القيم الإنسانية التي يتحلون بها، وبأنهم أبناء إمارات الخير والعطاء والتسامح.

10 مجالات

حقق ستة طلبة في كليات التقنية العليا 1747 ساعة تطوع، حيث حقق الطالب محمد الغفلي 460 ساعة، وعقيل المازمي 442 ساعة، ومحمد حاجي 256 ساعة، والطالبات علياء البستكي 215 ساعة، وأمل النقبي 202 ساعة، وعائشة الخليفي 172 ساعة.

وتتضمن الأعمال التطوعية، التي حددتها الكليات، 10 مجالات، تشمل مساعدة للآخرين وتخفيف معاناتهم، والعمل التطوعي في المجتمع، والأعمال المتعلقة بالبيئة، والتبرع بالمال للعمل الخيري، والمشاركة في فعاليات الكلية من تنظيم مؤتمرات، وغيرها من الأنشطة المجتمعية، التي تهدف إلى رفع الوعي والتوعية بممارسات المسؤولية الاجتماعية، ومساعدة الأسر المتعففة، وزيادة الترابط الأسري والاجتماعي، والعمل مع أصحاب الهمم، والتطوع في الخدمات الصحية، والتطوع في مشروعات خاصة بالأطفال، والعمل في حملات الإغاثة.

طباعة