طالبتان تبتكران قمراً اصطناعياً أطول عمراً - الإمارات اليوم

أكثر كفاءة في تزويد المحطات الأرضية بالمعلومات

طالبتان تبتكران قمراً اصطناعياً أطول عمراً

(من اليمين) غاية ونور مع مشرف المشروع غالب وهبي أثناء عرضه في «بالعلوم نفكر 2018». من المصدر

ابتكرت الطالبتان نور أحمد خليل وغاية محمد إبراهيم، من مدرسة الخليج الوطنية، قمراً اصطناعياً نانومترياً معزولاً بمادة الجرافين التي تطيل عمره الافتراضي، وتسهم في تطوير قدراته وتحمل بيئة الفضاء، وتجعله أكثر كفاءة في تزويد المحطات الأرضية بالمعلومات والبيانات عن المناطق البعيدة في المجرة.

وقالت الطالبتان: «من خلال بحثنا في الكتب والدوريات وعلى الشبكة العنكبوتية، تبين لنا أن الأقمار الاصطناعية النانومترية ستمهد الطريق لمهمات فضائية ناجحة، تؤدي إلى عصر جديد في مجال الفضاء، ولذلك يعمل مركز محمد بن راشد للفضاء على تصنيع هذا النوع من الأقمار الاصطناعية، منها (نايف-1) الذي يعد أول مشروع قمر اصطناعي نانومتري لدى المركز، ولذلك استهدفنا أن نضيف جديداً إلى هذه النوعية من الأقمار، فاستخدمنا مادة الجرافين المصنوع من سيليكون كاربايد المتعددة الطبقات لإطالة العمر الافتراضي للقمر، حتى نستطيع الاستفادة منه أطول فترة من التي تعمل خلالها الأقمار التي أُطلقت إلى الفضاء بشكل فعلي».

وأوضحتا أن «إضافة مادة الجرافين تمر عبر إجراءات عدة لتُنتج طبقات ذات أحجام مناسبة لضمان دقة إيصالها وتركيبها على سطح القمر، وتختلف الجرافين عن المادة العازلة المستخدمة حالياً في الأقمار الاصطناعية، والتي تقيد مدى استخدام الأقمار في مهمات استكشاف الفضاء».

وأضافتا أنهما تستهدفان التواصل مع مركز محمد بن راشد للفضاء لإجراء التجارب على القمر للوقوف على كفاءته، ويمكن تطبيق مقاومة الأشعة على القمر لإثبات مدى كفاءة الجرافين كمادة عازلة.

وأكدتا أن أهمية استخدام القمر الاصطناعي النانومتري المعزول بالجرافين، لضمان نجاح المهمات الفضائية ولبناء اقتصاد قائم على العلم والابتكار في دولة الإمارات، إذ إن الأقمار المعزولة بالجرافين ستلعب دوراً أساسياً في مجال استكشاف عالم الفضاء لقدرتها على الوصول إلى مناطق بعيدة في الفضاء.

وذكرتا أنهما اشتركتا بهذا المشروع في مسابقة بالعلوم نفكر 2018، وفاز مشروعهما بالمركز الأول في مجال العلوم التطبيقية، كما تم اختياره للمشاركة في معرض العلوم والهندسة العالمي في الولايات المتحدة الأميركية (intel ISEF).

طباعة