«التقنية العليا» تطلق «الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي» - الإمارات اليوم

«التقنية العليا» تطلق «الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي»

أطلقت كليات التقنية العليا بشراكة دولية مبادرة «الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي»، التي تمثل المبادرة الأولى من نوعها لدعم مستقبل التعليم التطبيقي في المنطقة.

جاء ذلك، بموجب عقد ثماني مذكرات تفاهم مع مؤسسات تعليمية عالمية عريقة متخصصة في التعليم التطبيقي والتقني، بحضور وزير الموارد البشرية والتوطين رئيس مجمع كليات التقنية العليا ناصر بن ثاني الهاملي، ومدير مجمع كليات التقنية العليا الدكتور عبداللطيف الشامسي، الذي مثل المجمع بالتوقيع على المذكرات، ورؤساء وممثلي الأطراف الأخرى التي ضمت كلاً من معهد جنوب ألبرتا للتكنولوجيا في كندا، وجامعة ليمريك ومعهد تكنولوجيا سليجو في ايرلندا.

كما شملت الأطراف التي وقعت على المذكرات أخيراً في فندق «ون آند أونلي رويال ميراج» في دبي كلاً من جامعة نوتنجهام ترنت في المملكة المتحدة، وجامعة فلوريدا الدولية في ميامي بالولايات المتحدة الأميركية، وجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا وجامعة سوينبرن للتكنولوجيا في أستراليا، وجامعة تيكميلينيو بالمكسيك، فضلاً عن عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين في القطاع التعليمي.

وقال الهاملي، إن هذا التعاون سيخلق العديد من الفرص التي تركز على تبادل المعارف والخبرات والأبحاث والمهارات المطلوبة للمستقبل، ما يسهم في دعم مسيرة الإبداع والابتكار لدى أعضاء الهيئة التدريسية ولدى الطلبة بما يمكنهم من الانطلاق بقوة نحو حياتهم المهنية، فضلاً عن تعزيز فرص التبادل الفكري والمعرفي والثقافي بين المنطقة والعالم.

وأكد سعي الوزارة نحو الوصول لمخرجات نوعية تمثل الخيار الأول لسوق العمل، خصوصاً مع زيادة التحديات في ظل التطورات التكنولوجية والمتغيرات الوظيفية التي تفرضها الثورة الصناعية الرابعة، وضرورة إعداد كفاءات قادرة على الإبداع وايجاد الحلول المبتكرة للتحديات التي يواجهها قطاع العمل والصناعة.

من جانبه، قال الشامسي إن اختيار المؤسسات التعليمية المشاركة في الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي جاء بعد أن تم التأكد من استيفائها لمعايير وشروط عدة، وذلك من بين 35 مؤسسة في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة الأميركية تمت زيارتها من قبل مندوبين من كليات التقنية العليا.

وتشمل الشروط والمعايير توفير التعليم التطبيقي مع التركيز على العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وأن يكون لدى المؤسسة معدلات توظيف عالية للخريجين.

طباعة