دعتهم إلى المشاركة في استبيان حول إنتاج المحتوى الإلكتروني

«التربية» تتعرف إلى حاجات المعلمين من التدريب

«التربية» تسعى إلى التعرف إلى مهارات وقدرات المعلمين في الميدان. أرشيفية

دعت وزارة التربية والتعليم المعلمين إلى المشاركة في استبيان، حول إنتاج المحتوى الإلكتروني التعليمي في المدارس الحكومية والخاصة، بهدف التعرف إلى حاجات المعلمين من التدريب والأدوات والدعم اللازم، انطلاقاً من توحيد الجهود على المستوى الوطني، وتوجيهها نحو بناء اقتصاد معرفي تنافسي ونظام تعليمي رفيع المستوى.

التكنولوجيا ووسائل إنتاج المعرفة دعمت المعلمين والطلبة من جيل الثورة الصناعية الرابعة.

المعلومات والمحتوى في 10 أسئلة

تضمن استبيان وزارة التربية والتعليم حول إنتاج محتوى إلكتروني تعليمي، جزأين من الأسئلة: أولهما يستهدف المعلومات العامة حول المشاركين فيه، وثانيهما حول «المحتوى التعليمي الإلكتروني الذي أنتجه المعلم»، والذي يتضمن 10 أسئلة، منها: هل قمت بإنتاج محتوى تعليمي إلكتروني؟ وكيف تقيم مستوى هذا المحتوى؟ وما الأسباب التي جعلتك تفكر في إنتاج هذا المحتوى الإلكتروني؟ وما أبرز المصادر التي تستخدم منها محتوى إلكترونياً تعليمياً في التحضير لحصصك أو تنفيذ أنشطة التعلم والتعليم في الغرفة الصفية؟ وما أشهر منصة أو وسيلة لتبادل ونشر المحتوى الإلكتروني؟ واذكر أبرز الجوانب التي يمكن أن تساعدك وزارة التربية والتعليم، من خلالها، على إنتاج محتوى تعليمي ودروس إلكترونية؟ وهل هناك أحد زملائك المعلمين أو معارفك من غير المعلمين لديه/‏‏لديها قدرات مميزة في إنتاج محتوى إلكتروني تعليمي؟

وأفادت الوزارة، في تعميم أصدرته ووزعته على المدارس أخيراً، بأن المسح يستهدف المعلم في المدرسة الإماراتية، لافتةً إلى أنها تسعى من خلاله إلى التعرف إلى مهارات وقدرات المعلمين في الميدان في مجال إنتاج محتوى إلكتروني تعليمي، والتعرف إلى مشروعات ومبادرات إنتاج هذا المحتوى يقوم بها المعلمون، والتعرف إلى حاجات المعلمين من التدريب والأدوات والدعم، ليتمكنوا من إنتاج هذا المحتوى ونشره وتبادله.

وأوضحت أن التكنولوجيا ووسائل إنتاج المعرفة دعمت المعلمين والطلبة من جيل الثورة الصناعية الرابعة، وحققت العدالة في الوصول إلى مصادر تعلم ذات نوعية جيدة، بغض النظر عن المكان والزمان واللغة، وأصبح المعلم المميز والمتقن لمادته ولجوانب النمو الأكاديمي قادراً على نشر المحتوى التعليمي، الذي ينتجه ليس فقط للطلبة في صفه ومدرسته، وإنما لأقرانهم في أنحاء العالم، وهذه رسالة المعلم الإماراتي والمدرسة الإماراتية للعالم، التي ترفع شعار: «المدرسة الإماراتية منظومة مستدامة من التعلم ونشر المعرفة».

وأضافت الوزارة، على موقعها الإلكتروني، أن المعلومات التي سيتم جمعها من إجابات المعلمين عن أسئلة هذا الاستبيان، ستساعدها في تحديد المعلمين المبدعين والمبتكرين ودعمهم بكل السبل الممكنة والمناسبة، لتحسين جودة إنتاجهم من المحتوى الإلكتروني التعليمي، وتعميم المحتوى الجيد على زملائهم داخل دولة الإمارات وخارجها.

وذكرت أن هذا الاستبيان يأتي في إطار استشراف المستقبل، انطلاقاً من التغيرات المتعاقبة والمتسارعة في العلوم والتكنولوجيا والاتصالات والثورة الصناعية الرابعة وانعكاسات ذلك على عالم المال والأعمال، وتحقيق رؤية الإمارات 2021 وفق الأجندة الوطنية التي تستهدف الرفاه والتنمية المستدامة للمواطنين.

وأوضحت الوزارة أن الوصول إلى نظام تعليمي رفيع المستوى هو بناء يعتمد على ثلاثة أعمدة: أولها معلم مؤهل ومبادر ومواكب للتغيرات في المعرفة والتكنولوجيا وحريص على تنمية معارفه ومهاراته بشكل مستمر، وثانيها مدرسة مديرها قائد ميداني يرعى المعلم والطالب، ويعين الوزارة في مبادراتها التطويرية، ويفتح المدرسة للمجتمع، وثالثها مجتمع محلي واعٍ وداعم للمعلم والمدرسة ومسؤول عن رعاية أبنائه.