«المجلس» وصف نسبة الحضور بـ «غير المُرضية»

رسائل تحذير ية من «أبوظبي للتعليم» لذوي الطلبة المتغيـبـين

الخييلي‭ ‬والظاهري‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬جولاتهما‭ ‬على‭ ‬مدارس‭ ‬أبوظبي‭.‬ أرشيفية

انتظم نحو 126 ألف طالب وطالبة في المدارس الحكومية في أبوظبي، أمس، في أول أيام الفصل الدراسي الثاني، وبدأت المدارس توزيع بطاقات تقييم الفصل الأول، وأعدّت قوائم بالطلبة المتأخرين دراسياً لإشراكهم في برامج الدعم الأكاديمي، فيما اعتبر مجلس أبوظبي للتعليم، أن نسبة حضور الطلبة في اليوم الأول «غير مُرضية»، مشيراً إلى أن عدداً غير قليل تغيب عن الحضور، ولذا بعث رسائل تحذيرية إلى ذوي الطلبة المتغيبين.

برامج تطويرية

قال مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، الدكتور مغير خميس الخييلي، إن «استراتيجية تطوير التعليم في المجلس، تعتبر الطالب محوراً للعملية التعليمية بمفهومها الشامل، وأن جميع البرامج التنفيذية والمبادرات التعليمية تصب في هذا الاتجاه، المتمثل في بناء الشخصية الطلابية المعتزة بقيمها وهويتها الأصيلة، والمؤهلة لتلبية متطلبات اقتصاد المعرفة ضمن أجندة السياسة العامة للإمارة». وأضاف «الفصل الدراسي الثاني سيشهد عدداً من البرامج التطويرية، سواء في قطاع التعليم العام أو الخاص، وستركز على تعزيز مستويات الطلبة والارتقاء بجودة الأداء في جميع جوانبه الإدارية أو التعليمية، أو في ما يتعلق بدور المدرسة كمؤسسة تربوية تخدم المجتمع».

وتفصيلاً، حذر مدير عام المجلس، الدكتور مغير خميس الخييلي، من استمرار ظاهرة غياب الطلبة قبل الإجازات وبعدها، مطالباً ذويهم بضرورة الالتزام بإحضارهم إلى المدارس، حتى لا يتأثر مستواهم الأكاديمي، أو تتراكم الدروس والمقررات عليهم، ولا يأخذوا وقتاً كافياً للشرح»، مشيراً لـ«الإمارات اليوم» إلى أن «المجلس أرسل رسائل نصية لتنبيه ذوي الطلبة المتغيبين».

من جهته، قال المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بالمجلس، محمد سالم الظاهري، إن «المدارس بدأت تسليم نتائج تقييم الفصل الأول، وستستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري، وستكون متاحة عبر نظام بيانات الطالب الإلكتروني (esis)»، مشيراً إلى أن «هناك خطة علاج وضعها المجلس للنهوض بالطلبة الحاصلين على تقديرات ضعيفة في نتائج الفصل الدراسي الأول، وسيبدأ تنفيذها مباشرة فور تسليم الشهادات، وهي تعتمد على اجتماع كل مدير مدرسة مع الوكلاء والمعلمين بالمدرسة، لتحديد الطلبة المتأخرين لرفع كفاءاتهم، بالتنسيق مع ذويهم، ليطلعوا على مستوى أبنائهم الفعلي، مشدداً على أهمية تعزيز التواصل والتنسيق مع ذوي الطلبة وإطلاعهم على كل جديد من خطط وبرامج تستهدف تطوير المستوى التحصيلي والسلوكي للطلبة.

وأضاف أن «المجلس مستمر في تنفيذ خططه وبرامجه ومبادراته الرامية لتطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلبة، وزيادة الإنتاجية في المدارس بما يواكب المعايير العالمية، مجدداً تأكيد المجلس أن المعلمين ملزمون بالعمل مع طلابهم خارج ساعات الدوام الدراسي، لتقديم المساعدة الأكاديمية المطلوبة لهم، كما أن المدارس ملزمة أيضاً بوضع البرامج الضرورية لدعم الطلبة وحصولهم على المساعدة التي يحتاجون إليها قبل بداية اليوم الدراسي أو بعد انتهائه.

وأشار إلى أن «هناك إطاراً عاماً لسياسة التدخل الأكاديمي ودعم التعلم في إطار النموذج المدرسي الجديد، بهدف التحديد المبكر للمشكلات الأكاديمية التي يواجهها الطلبة من ذوي المستويات المتدنية»، مشدداً على أن «التعليم الذي يتلقاه الطلبة خلال ساعات اليوم الدراسي كافٍ لتحقيق هذه الأهداف التعليمية، إلا أن بعض الطلبة يحتاجون إلى مساعدة إضافية».

وقال الظاهري: «كلف المجلس المدارس بوضع البرامج اللازمة لدعم الطلبة في الحصول على المساعدة التي يحتاجون إليها، لتحقيق المخرجات التعليمية المطلوبة، حيث سيتم إجراء تحليل لنتائج الطلبة والوقوف على نقاط القوة والضعف في الأداء الطلابي لكل طالب أو طالبة، مع دراسة أسباب تعثر الطلبة من ذوي المستويات العلمية الضعيفة، وآليات تحسين مستوياتهم خلال الفصل الدراسي الثاني»، مضيفاً أن «خطط الدعم الأكاديمي ستعمل بشكل كبير على الحد من ظاهرة الدروس الخصوصية، خصوصاً بعد صدور القرار الذي يحظر على جميع المعلمين إعطاء الدروس الخصوصية.

 

 

طباعة