قصص

تساهل متقاعد مواطن مع خادمة تعمل لديه في سرقات بسيطة ارتكبتها داخل منزله، معتبراً أنها مبالغ صغيرة يتنازل عنها على سبيل الصدقة، دون أن يدرك أن تغاضيه عن السرقات البسيطة سيشجعها على سرقات أكبر، إذ غافلته ذات يوم وسرقت 10 آلاف و525 درهماً من مغلف كان يتركه في غرفة نومه.

وقال المجني عليه إنه في يوم 29 من شهر ديسمبر الماضي وضع ظرفاً يحتوي على مبلغ 6850 درهماً في الخزنة الموجودة بغرفته بالمنزل وأحكم إغلاقها بالرقم السري، وبعد نحو تسعة أيام فتحها وأخذ الظرف لتنفيذ بعض الأعمال الخاصة في دائرة الأراضي والأملاك،وبوصوله إلى هناك اكتشف اختفاء المبلغ، فعاد إلى المنزل وبحث في الخزنة مجدداً لكنه لم يجده، كما لم يعثر على مبلغ آخر عبارة عن ألف دولار كان وضعها في وقت سابق بالخزنة، فشك في الخادمة كونه سبق أن اكتشف اختفاء مبالغ نقدية بسيطة لكنه لم يكترث، معتبراً أنها نوع من الصدقة، فأبلغ الشرطة.

وبحضور الشرطة وسؤال المتهمة أقرت بالسرقة وأخرجت مبلغ 3890 درهماً، مشيرة إلى أنه جزء من المسروقات، كما أبرزت إيصالات ببقية المبلغ الذي حولته إلى بلادها، فأحيلت إلى النيابة العامة ومنها إلى محكمة الجنايات لمباشرة محاكمتها.

إلى ذلك باشرت محكمة الجنايات في دبي، محاكمة سائق أجرة آسيوي متهم بسرقة حقيبة تقدر قيمتها بـ1500 درهم من طراز شهير ومبالغ مالية بعملات مختلفة وأغراض أخرى كانت داخل الحقيبة نسيتها راكبة صينية كانت برفقته.

وأفادت المجني عليها بأنها نسيت حقيبتها في السيارة فاتصلت بالمؤسسة التي يعمل فيها المتهم، لكنه أبلغ بعدم العثور على شيء، وفي ظل ثقة المرأة أنها تركت الحقيبة في السيارة أبلغت الشرطة، وتم جلب المتهم وبسؤاله أقر بأنه سرق الحقيبة وأخذ النقود التي كانت داخلها، ثم رماها وبقية الأغراض في صندوق قمامة.

طباعة